الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«مـعـركــة الكـرامــة 2» تدخـل يـومهـا الســـادس والجمعة المقبل يوم انتصار للأسرى

تم نشره في الأحد 14 نيسان / أبريل 2019. 01:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - دخل مئات الأسرى في سجون الاحتلال أمس يومهم السادس في «معركة الكرامة2»، التي شرعت بها الهيئات القيادية للأسرى مساء الاثنين الماضي، بعد رفض إدارة السجون الاستجابة لمطالبهم.
ونقلت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، العديد من الاسرى إلى مستشفى سوروكا بعد تردي وضعهم الصحي. وكان قد انضم قرابة (400) أسير في معتقلات «النقب، وريمون، ونفحة، وايشل، وعوفر، وجلبوع، ومجدو».
وأكد نادي الأسير أن هناك مفاوضات غير مباشرة تجري داخل المعتقلات، وجهود مصرية ما تزال مستمرة للضغط على سلطات الاحتلال من أجل تحقيق مطالب الأسرى الحياتية.
ولفت الأسرى الى أن إدارة سجون الاحتلال لم تستجب لمطالب الحركة الأسيرة كإزالة أجهزة التشويش وإعادة زيارات أهالي أسرى قطاع غزة، وعدم التوصل الى تفاهمات واضحة حول تركيب أجهزة تلفونات عمومية بين أقسام السجون، وعدم إنهاء عزل الأسرى المعاقبين إثر الاحداث الأخيرة في سجن النقب الصحراوي، ووقف عمليات الإقتحام والتنكيل والاهمال الطبي بحقهم وغيرها من مطالب.
من جانبها، دعت القوى الوطنية والاسلامية في محافظة رام الله والبيرة إلى توسيع حملات الاسناد للأسرى المضربين عن الطعام، بالمسيرات أو الوقفات والاعتصامات اليومية في مراكز المدن وامام الهيئات الدولية. وطالبت القوى، في بيان صدر عقب اجتماعها، أمس السبت، «بتدخل دولي عاجل لانقاذ حياة اسرانا في سجون الاحتلال ضحايا سياسات الموت والارهاب الاحتلالي». كما دعت القوى إلى إحياء يوم الاسير الذي يصادف في السابع عشر من نيسان الجاري، باوسع مشاركة جماهيرية وشعبية، «وليكن يوما كفاحيا على نقاط الاحتكاك والتماس مع الاحتلال على مداخل المدن وبوابات السجون، تاكيدا على رسالة شعبنا ووفاء لتضحيات الحركة الاسيرة وان اسرانا لن يكونوا وحدهم في معركة الكرامة». واعتبرت القوى يوم الجمعة المقبل يوما للتصعيد الميداني في كافة نقاط التماس مع الاحتلال انتصارا للاسرى وتحديا لاجراءت الاحتلال. وفي ذات السياق دعت القوى إلى توسيع حملات المقاطعة لمنتجات الاحتلال بكل اشكالها مع قرب شهر رمضان المبارك وتفريغ الأسواق الفلسطينية من بضائع المحتل.
في موضوع آخر، قال المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، أمس السبت، إن اسرائيل تبني نظاما للفصل عنصري وتستأنف من جديد شق طرق التفافية جديدة لاستخدام المستوطنين.
وأشار التقرير الأسبوعي الصادر عن المكتب الى ان الأراضي الفلسطينية المحتلة بحرب حزيران 1967 تشهد حملة تطهير عرقي متواصلة تقوم بها حكومة الاحتلال هدفها الاستيلاء على أكبر مساحة من الارض الفلسطينية وطرد اكبر عدد ممكن من المواطنين منها كما تشهد وبشكل جلي وواضح بناء نظام فصل عنصري بدات حكومة الاحتلال بتطبيقه على الارض بالتدريج على مدى سنوات.
واضاف التقرير اته وبعد افتتاح شارع «الابرتهايد» في القدس ، شارع «4370»، الذي يفصل بين السائقين الفلسطينيين والمستوطنين ويربط مستوطنة «جيفع بنيامين» (مستوطنة «آدم») بشارع رقم «1» أو شارع «تل أبيب – القدس»، قررت سلطات الاحتلال الاستيلاء على مئات الدونمات من اراضي 7 قرى جنوب مدينة نابلس لشق طريق التفافي مخصص للمستوطنين يجنبهم المرور من بلدة حوارة.
إلى ذلك، فتحت زوارق الاحتلال الحربية الإسرائيلية صباح أمس السبت نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه مراكب الصيادين ببحر شمالي مدينة غزة. وقامت الزوارق الحربية بإطلاق النار تجاه مراكب الصيادين ببحر المدينة؛ ما أجبرهم على مغادرة البحر خوفًا على حياتهم. وعلى الرغم من توسيع الاحتلال مساحة الصيد المسموح للصيادين في قطاع غزة الصيد بها لمسافة تصل إلى 15 كلم إلى أن زوارق الاحتلال تلاحق مراكب الصيادين وتحاول تخريب عملهم. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش