الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قـوات «كومـانــدوز» تـركيــة إلى الحـدود مـع سوريــا وانسحاب رتل أمريكي باتجاه العراق

تم نشره في الأحد 14 نيسان / أبريل 2019. 01:00 صباحاً



دمشق - أرسل الجيش التركي تعزيزات من القوات الخاصة «الكوماندوز»، للوحدات العسكرية المنتشرة على الحدود مع سوريا. ووصلت ولاية هطاي (جنوب تركيا)، الجمعة، قافلة مؤلفة من عربات مدرعة، تضم عناصر من الكوماندوز، قادمة من ولايات مختلفة، وذلك بحسب وكالة «الأناضول».
وأشار إلى أن القافلة توجهت نحو الوحدات العسكرية المنتشرة على الحدود مع سوريا، وسط إجراءات أمنية. وسبق وأن قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنه يعتزم بحث التحضيرات للعملية العسكرية في سوريا مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أثناء زيارته إلى موسكو الاثنين الماضي.
وقال أردوغان، في مؤتمر صحافي قبل سفره: «أنهينا تحضيراتنا للعملية العسكرية في سوريا وهذه العملية ستكون على طاولة المباحثات في  موسكو». وكان أردوغان، أكد في وقت سابق، أنه سيحل المسألة في سوريا ميدانيا بعد الانتخابات التي أجريت في البلاد. وقال أردوغان، في كلمة له بإسطنبول: «سنحل المسألة السورية على الساحة بعد الانتخابات ميدانيا وليس على الطاولة إن أمكن».
وانسحب رتل عسكري أمريكي من القاعدة العسكرية الأمريكية في ريف الرقة الشمالي باتجاه الحدود السورية العراقية، بحسب ما ذكره موقع «الوطن أون لاين» السوري. وذكر موقع «الوطن أون لاين» أن رتلا عسكريا أمريكيا انسحب، من القاعدة العسكرية الأمريكية في ريف الرقة الشمالي باتجاه الحدود العراقية السورية.
وكان البيت الأبيض، أعلن في 22 آذار، القضاء الكامل على تنظيم «داعش» الإرهابي على الأراضي السورية، وذلك بعد 3 أشهر من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هزيمة التنظيم وانتهاء سبب وجود القوات الأمريكية في سوريا. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 19 كانون الأول من العام الماضي أنه تمت هزيمة تنظيم «داعش» في سوريا وأن هذا كان السبب الوحيد لبقاء القوات الأمريكية في سوريا.
إلى ذلك، أعلن التلفزيون السوري الرسمي فجر أمس السبت أن طائرات إسرائيلية استهدفت موقعا عسكريا قرب محافظة حماة، لكن الدفاعات الجوية تصدت لبعض الصواريخ وأسقطتها.
وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) والتلفزيون السوري إن طائرات إسرائيلية استهدفت «أحد المواقع العسكرية باتجاه مدينة مصياف في ريف حماة». وأضافت سانا أنه «تصدت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ المعادية وأسقطت بعضها قبل الوصول إلى أهدافها... (مما) أسفر عن تدمير بعض المباني وإصابة ثلاثة مقاتلين بجروح».
وتأتي الغارات الإسرائيلية الأخيرة في سورية، بعد أقل من أسبوعين على لقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في موسكو.
وبحسب تقارير إسرائيلية، فإن روسيا طالبت إسرائيل بمنحها فترة إنذار أطول قبل شن الأخيرة غارات في سورية. وذكر موقع «يديعوت أحرونوت» الإلكتروني أن هذا المطلب قدمه رئيس أركان الجيش الروسي، فاليري غراسيموف، أمام ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي، أثناء لقاء بين الجانبين مطلع الشهر الجاري، في إطار اللقاء بين الرئيس الروسي، بوتين، ورئيس الحكومة الإسرائيلية، نتنياهو.
وبحسب المحلل العسكري في موقع «يديعوت أحرونوت»، رون بن يشاي، فإن الجانبين لم يتوصلا إلى اتفاق حول المطلب الروسي. كما أنهما بحثا مسألة نشر صواريخ «إس 300» المضادة للطائرات في سورية.
وأشار بن يشاي إلى أن الهدف الأساسي من زيارة نتنياهو إلى موسكو هو ترميم العلاقات بين دولة إسرائيل، وخاصة الجيش الإسرائيلي، وبين المؤسسة الأمنية الروسية. ولفت إلى أن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، تغيب عن اللقاء، وأن «هذا يعتبر مؤشرا ليس جيدا». وكان إسقاط طائرة التجسس الروسية في سورية، في أيلول الماضي، قد تسبب بتراجع العلاقات بين الجانبين. وبحسب بن يشاي، فإن الروس ما زالوا يصرون على نقل السيطرة على بطاريات صواريخ «إس 300» إلى السوريين، وكذلك بالنسبة لانعدام التفاهمات حول التنسيق الأمني. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش