الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«ترامب إيطاليا» يحلم بدمج الأحزاب اليمينية المتطرفة في أوروبا

تم نشره في الاثنين 15 نيسان / أبريل 2019. 01:00 صباحاً


روما - يواصل اليمين المتطرف صعوده في أوروبا مهددا بتحول درامي في الهوية الأوروبية القائمة على الحريات والمساواة والتنوع وحقوق الإنسان، الى مبادئ تتجه لمحاربة المهاجرين وإبراز تفوق العرق الأبيض.
تجلى ذلك بالصعود الصاروخي لأحد أقطاب هذا التوجه بالإيطالي، ماتيو سالفيني، والذي دشن الأسبوع الماضي رسميا انطلاق حملته لخوض الانتخابات البرلمانية الأوروبية. فبحسب تقرير لصحيفة «The Daily Beast» الأمريكية، فإن سالفيني يسعى لإحداث هزة في الإتحاد الأوروبي.
وفي كلمة ألقاها يوم تدشين إنطلاق حملته قال «بالنسبة للكثير من الأوروبيين، أصبح الاتحاد الأوروبي، بمثابة الكابوس، وسنعمل على تغيير ذلك». كما ويسعى الى اتباع السياسة التي انتهجها ولاقت استحسانا في أوروبا، حيث نجح في أقل من عام بتقليل الهجرة غير الشرعية بشكل شبه كامل من خلال إغلاق جميع الموانئ التي تستقبل المهاجرين، والتخفيف من صرامة قوانين استخدام الأسلحة، وإعتماد قانون»اضرب بالنار أولا» للدفاع عن النفس.
وأعاد سالفيني إحياء مكافأة من عهد موسوليني، والتي تعتمد على إنجاب الاطفال والتي تصرف لمن ينجب أكثر من طفل في إيطاليا للمساهمة في تعديل معدلات المواليد السلبية، كما ووضع العديد من المعوقات في طريق الحصول على الجنسية الإيطالية وحاول الحد من الموسيقى الأجنبية في الإذاعات الإيطالية.
ويحاول سالفيني تحقيق هذا الأمر نفسه في أرجاء أوروبا، بأن يجعل الهوية القومية أولوية، وفي تدشين الحملة، كان محاطا من الجانبين بزعماء لهم نفس التوجه من أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا.
هذا وتحظى حملة سالفيني بتأييد أحزاب أوروبية، كـ»الحزب البديل من أجل ألمانيا»، حيث يعتقد رئيس الحزب، يورغن مويتن، أن السيطرة على البرلمان الأوروبي ستمكن أحزاب اليمين المتطرف من نزع مركزية صنع القرار في أوروبا والترويج للقومية، ولا يبالي بأنَ الجماعات التي تدعى بـ»جماعات أنصار الهوية» التي تركز على القومية وترفض دمج المهاجرين في المجتمع، مرتبطة في الأذهان بالاضطهاد العنصري والهجمات العنصرية. ووصف محارق «الهولوكوست» بانها «مجرد فضلات في تاريخ ألمانيا الذي يذخر بنجاحات امتدت لأكثر من 1000 عام».
كما ودعم أولي كوترو من الحزب القومي الفنلندي، وأندرس فيستيسن من حزب الشعب الدنماركي، أفكار سالفيني، وتناوبا على التعهد بالولاء للزعيم الذي دعاهما إلى مشاركته المنصة.
ويحلم سالفيني بدمج كتلة أوروبا الأمم والحريات مع كتلة المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين (ECR) الذي يشمل حزب الشعب الدنماركي وحزب الفنلنديين وأوروبا الحرية والديمقراطية المباشرة (EFDD)، الذي انبثق عنه حزب «البديل من أجل ألمانيا» و»حزب البريكست» المشكل حديثا في المملكة المتحدة والذي يتألف من أنصار الخروج من الاتحاد الأوروبي المتشددين الذين كانوا في السابق ضمن حزب استقلال المملكة المتحدة، وتعهد سالفيني أن تحالفا كهذا بين الكتل الثلاث سيحدث «هزة في أوروبا» بشكل جوهري، لاسيما إذا تمكنت الكتل الثلاث من الفوز ولو بأغلبية بسيطة في انتخابات أيار المقبل.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش