الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السياحة العلاجية في الأردن تستقطب المرضى والسياح من كافة أنحاء العالم

تم نشره في الاثنين 15 نيسان / أبريل 2019. 06:08 مـساءً

عمان - الدستور

 

 

تُعد السياحة العلاجية من أحد أهم أنواع السياحة في العالم نظرا لأهميتها الاقتصادية، ويحتل الأردن المرتبة الأولى بين دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا في هذا المجال، حيث يعتبر نقطة جذب للسياحة العلاجية من مختلف أنحاء العالم وفي مقدمتهم الدول العربية، وتحديدا من يبحث عن عناية طبية عالية المستوى وبأسعار أقل مقارنة مع العلاج الطبي المُقدم في الدول الغربية في المجال الصحي، فالسياحة العلاجية من القطاعات المهمة للأردن لما تُقدمه من قيمة اقتصادية مضافة للاقتصاد الوطني، ويُقدر دخل السياحة العلاجية بحوالي 1.2 مليار دولار سنوياً، حيث تستقبل الاردن ما يقارب 250 الف شخص للعلاج سنوياً، بالاضافة الى المرافقين للمرضى.

ومن أبرز مواقع السياحية العلاجية الطبيعية منطقة البحر الميت، والتي تُعد أخفض بقعة في العالم، وتتميز بتنوع مقوماتها العلاجية من الموارد الطبيعية مثل مياه البحر المالحة، الينابيع المعدنية، المياه الكبريتية، طين البحر الميت، الاكسجين والمناخ المناسب والتي تٌعد مصدر جذب للسياح بغرض العلاج من امراض متعددة ومن أهمها الأمراض الجلدية، بالاضافة الى الراحة والاستجمام والابتعاد عن الضوضاء، ومن هنا جاءت فكرة انشاء مركز البحر الميت الطبي في عام 1982 بأدوات بسيطة وخدمات متواضعة الى ان تحقق الأمل واستمر في التطور الى أن أصبح من اهم المراكز في علاج الامراض الجلدية منذ عام 1990، فهو المركز الوحيد من نوعه في المملكة المتخصص في علاج الأمراض الجلدية المزمنة كالصدفية والبهاق تحت اشراف طبي مميز وبكلفة مناسبة ووقت قصير، اضافة الى التأهيل الطبيعي، الأمراض التنفسية، أمراض المفاصل والعلاجات التي يعززها ارتفاع نسبة الأكسجين، والشواهد على ذلك كثيرة من دول العالم والوطن العربي، وفي لقاء مع مدير المركز الطبي في فندق البحر الميت العلاجي مستشار الأمراض الجلدية الدكتور زهير بشارات بين لنا القدرة العلاجية التي تتمتع بها مياه واملاح البحر الميت وخاصة أمراض الصدفية التي يستغرق علاجها ثلاثة اسابيع، وقال بشارات ان مياه البحر الميت تتمتع بخصائص علاجية لامثيل لها في العالم دون ظهور اعراض جانبية للمعالجة، مشيرا الى ان نسبة التحسن لدى مرضى الصدفية عالية جداً وتصل إلى ممتازة، واضاف دكتور بشارات أن اشعة الشمس ومياه البحر الميت والطين تؤدي الى نتائج ممتازة اذا ما تم استخدامها باشراف طبي، كما ان انخفاض البحر الميت 425م عن سطح البحر يؤدي الى زيادة نسبة الاكسجين الأعلى في العالم مما يساعد في انتعاش الجسم وتجديد الخلايا، وبين دكتور بشارات ان معدل المصابين بأمراض الصدفية من سكان العالم بلغ اكثر من 2% مشيراً الى أن تكلفة المعالجة في المركز لمدة 21 يوم أقل بكثير من تكاليف العلاج المعتادة.

إن هواء، وشمس، ومياه البحر الميت تختلف عن أي منطقة أخرى في العالم، وهذه العوامل جميعها تؤدي الى نتائج جداً ممتازة في العلاجات مما يُحفز كثير من المرضى للقدوم الى مركز البحر الميت الطبي من دول متقدمة طبياً، ولغايات تبادل الخبرات الطبية، استضاف المركز الخبيرة الألمانية البروفوسورة الطبيبة كارين شلرويتر المتخصصة في علاج البُهاق للاستفادة من الخدمات العلاجية لدى المركز نظراً لخصائص مياه البحر الميت وقدرتها على معالجة العديد من الامراض الجلدية، حيث تزور الطبيبة المركز بشكل سنوي للمشاركة في معالجة العديد من حالات البُهاق لمرضى من عدد من دول العالم، وفي لقاء معها أبدت البروفيسورة اعجابها بالخدمات والتسهيلات المُقدمة بالمركز مؤكدة على أهمية تبادل الخبرات بين البلدين والاستفادة من خصائص هذه المنطقة العلاجية الفريدة من نوعها في العالم، كما أكدت أن العديد من المرضى حصلوا على نتائج مرضية للغاية، مما ساهم في زيادة عدد الزوار ورضاهم عن هذه النتائج من خلال العلاج في مركز البحر الميت الطبي والذي يُعد قصة نجاح بتميزه ونسب الشفاء العالية التي حققها للعديد من المرضى.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش