الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هل تنجح الاردنية بانتخابات بلا عنف ودون توترات وينتخب طلبتها الاكفأ؟؟

تم نشره في الثلاثاء 16 نيسان / أبريل 2019. 12:10 صباحاً
أمان السائح


يجب ان تحافظ الاردنية على نجاحين متلاحقين لانتخابات اتحادات طلبتها خلال السنوات الماضية، لتؤكد جامعاتنا وعلى رأسها الاردنية ان منظومة الوعي الطلابي، قد ارتقت الى مراتب مختلفة، وأن الحوار المفتوح وسياسة الانفتاح والديمقراطية إن طبقت فانها ستحصد نتائج مشرفة يتلقاها ليس المؤسسة الاكاديمية فقط بل الوطن باكمله وبكل اطيافه،.فالاردنية بعد غد الخميس على موعد مع اختبار هام وجذري لانتخابات اتحاد طلبة، تحت قيادة جامعية جديدة يرأسها د. عبدالكريم القضاة، الذي سيحصد اولى نتائج للانتخابات في عهده الذي لم يمض عليه سوى بضعة اشهر.
القضاة وكعادته مؤمن بالديمقراطية والانفتاح والحزبية، والعمل الطلابي الواسع المنظم، ويؤكد بالوقت ذاته أن العمل الطلابي هو رصيد للطالب يضاف الى سجل نجاحات الجامعة على كل الاصعدة، فالاردنية بعد غد الخميس ستجسد تلك الحالة وسط ذات المشاهد التي ظللتها العام الماضي وبناء على ذات الأسس والتعليمات التي ارتأى القضاة ان تبقى كما هي دون تغييرات تذكر، لانه يؤمن بأن العمل ان كان ناجحا فلا داع لاعادة هيكلته، ولتبق التجربة خير برهان.
الاردنية ستنتخب اعضاء اتحادها، وسط اجواء من الهدوء العام تعتري شوارع الجامعة والطلبة، وايضا وسط حالة من التوترات التي يمكن أن يقال انها ساكنة، في محراب متوتر، قد تظهر يوم الانتخابات في ظل حالة راقية وناعمة من الاحترازات الامنية التي وصفها رئيس اللحنة العليا للانتخابات د. عمر كفاوين بانها عادية ولا تدخل ضمن اطار المبالغة، لانه كما قال « يؤمن بالوعي والمسؤولية الطلابية « والتي ستكون هي الضابط والامان.
الخميس بعد غد سيتوجه قرابة الـ (42,600) من طلبة الجامعة المسجلين في الفصل الدراسي الثاني والمسموح لهم بالاقتراع إلى صناديق الانتخاب للإدلاء بأصواتهم وانتخاب ممثليهم الشرعيين من الطلبة الذين تقدموا للترشح والبالغ عددهم (701) طالب وطالبة.
اللجنة العليا للانتخابات أعلنت عن خوض (602) مرشح ومرشحة ضمن (137) قائمة على مستوى الكليات، و(99) مرشحا ومرشحة ضمن (6) قوائم على مستوى الجامعة وهي: (النشامى، وأهل الهمة، والتجديد، والكرامة، وهمك همنا، والعودة)، يتنافسون على (106) مقاعد في اتحاد الطلبة منها (88) مقعدا على مستوى الكليات، و(18) مقعدا على مستوى الجامعة.
لا تغيير على تعليمات الاتحاد وعمليات الفرز والتصويت والقائمة النسبية المغلقة والقوائم على مستوى الجامعات التي اعلن عن عددها ستة قوائم، وهي الاطار الهام الذي اسست له الجامعة قبل سنتين بعملية تشاركية حزبية تحالفية تضع الطلبة في محك الانتخابات الحقيقية ليكونوا وحدة حال، وليفرزوا اهتماماتهم الحزبية بشكل حر على مستوى الجامعة بأسرها.
المنافسة دوما والحرب الصامتة الباردة، تقوم بين قائمتي اهل الهمة، وهي المحسوبة على الاتجاه الاسلامي، والاخرى وهي النشامى، وكما يرى مراقبون ان الامور لا تحسم الا عند يوم الانتخابات، لأن التحالفات تبدا الان وتكون في اوجها يوم الخميس عند الصندوق، وتقاسم قالب الكعك الكبير على مستوى الجامعة، فعندما رجحت كفة « اهل الهمة « على مستوى الاقسام العام الماضي، تفوق الـ» النشامى « على مستوى الجامعة، وعادت الامور لتصاغ مرة اخرة عند انتخاب الهيئة التنفيذية للاتحاد، وتقاسم الجميع قالب الحلوى في ظل اجواء وصفت بالمقبولة، والتي مرت بنجاح وذكاء.
وتتوزع باقي القوائم على مستقلين من طلبة من مختلف التخصصات ومنتمين لاحزاب مختلفة.
وتشير التوقعات الى ان الامور لن تختلف عن العام الماضي، وان التوزيعة ستكون متشابهة، وان الامور سيتم تقاسمها بما لا يثير التوتر والقلق والانقسام او لا سمح الله العنف.
الانتخابات ستراقب من الهيئة المستقلة للانتخابات وراصد ومنظمات حقوق الانسان، ومنظمات حقوقية دولية، اضافة لرقابة داخلية من « راقب « والممثلة بـ 70 طالبا من مختلف الكليات، سيقوموا بالرقابة على سير العملية الانتخابية وعند الفرز، لاطلاق تقريرهم عن سير العملية الانتخابية، وقد تمتع التقرير العام الماضي بنزاهة وشفافية لاقت قبولا وشفافية عند الاغلبية.
حملة من الاستعدادات المكثفة تعكف على تنفيذها اللجنة العليا للانتخابات استعدادا للعملية الانتخابية التي ستبدأ منذ الساعة التاسعة صباحا وحتى الرابعة مساء، حيث يكون نصاب الانتخابات قانونيا بأي عدد من المقترعين، وقد تم الانتهاء امس الاثنين من تسليم الكليات صناديق الاقتراع والحبر السري المعتمد للاقتراع، وكشوفات الطلبة ممن يحق لهم الاقتراع موزعة على الصناديق، كما سيتم اعتماد الهوية الجامعية للطالب فقط عند التقدم لإدلاء صوته، وذلك لضمان سير العملية الانتخابية بمنتهى النزاهة والشفافية وبالشكل المطلوب.
انتخابات الاردنية تناولت في شعاراتها حالة الوطن والمطالبات الاكاديمية، وتوفير فرص عادلة للطلبة، ورفع سقف حريات التعبير، وتحسين البيئة الجامعية، واطلاق صورة للاحزاب الوطنية داخل الحرم الجامعي..
التعويل دوما يتجه الى روح الشباب والتغيير وصدق المبادرات، فلماذا لا تكون جامعاتنا صاحبة ريادة وتعكس الصورة نحو الفكر الحقيقي، ونحو الاكفأ والاقدر من طلبتنا....

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش