الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هيفاء البشير تدعو إلى تحويل بيت الفنانة التشكيلية سامية الزرو إلى متحف

تم نشره في الأربعاء 17 نيسان / أبريل 2019. 01:00 صباحاً


عمان - عمر أبو الهيجاء


ضمن البرنامج الثقافي لمنتدى الرواد الكبار، أدرج المنتدى برنامج زيارة لبيت فنان، للتعرف على تجربته الفنية عن قرب.
القاصة سحر ملص المستشارة الثقافية للمنتدى قالت: هذا البرنامج الجديد يأتي من حرص المنتدى على التعرف على تجربة الفنان عن قرب، وبشكل مباشر حيث يقوم أعضاء من المنتدى بزيارة لهذا الفنان في مرسمه الفني وكيف تتشكل اللوحة بين يدي هذا الفنان من بداية الفكرة حتى الانتهاء من اللوحة.
من هذا المنطلق بحسب ملص توجهت أمس الأول، مجموعة من الفنانين وأعضاء المنتدى ومديرة المنتدى هيفاء البشير، رئيسة جمعية الأسرة البيضاء ميسون العرموطي، وعدد من الفنانين وعدد من اللجان الفنية في المنتدى، بزيارة مرسم الفنانة الواقع في بيتها، الذي تغمره اللوحات والمنحوتات والمقتنيات الفنية.
بدورها هيفاء البشير تحدثت عن علاقاتها مع الزرو التي تعود للستينيات من القرن الماضي، وعبرت البشير عن احترامها لفن الزرو ومنجزها الإبداعي والثقافي فيما تحدثت الزرو عن ابرز محطات حياتها.
وقالت الزرو التي درست في الجامعة الأميركية بيروت في العالم 1958، ودراسات عليا، في الرسم والنحت في الجامعة الأميركية وأكاديمية كوركورن للفنون الجميلة في الفن والتصميم في مجال «الرسم والتلوين والنحت والنصب الإنشائية البنائية»، وكانت قد أقامت أول معرض لها عندما كانت في الخامسة عشرة وذلك في قاعة اليونسكو في لبنان بيروت في العام 1957، واحتوى على «100»، لوحة فنية، مشيرة إلى أن أعمالها ولوحاتها تتكلم عن القضية الفلسطينية؛ فالفن بالنسبة لها هو «مذكراتي المرئية، لذلك أميل إلى العلوم وأنظر إلى الأعمال الفنية وكأنها أنظمة الحلول الحسابية، وليس بالضرورة أن يكون للعمل الفني رسالة مباشرة، الفن هو رؤية الروح، وانه تأثير مرئي يصيبك وينقلك ويأخذك في رحلة لتخرج منها إنسانا جديدا».
واستعرضت الزرو المعارض التي أقامتها خلال مسيرتها الفنية وما زالت، لافتة إلى أن معرضها «خيام وحجارة»، الذي اقيم في العام 1985، ويعتبر من أهم المعارض، فهو يعد كما ترى الزرو «الأول من نوعه في العالم العربي حيث كان اختياري للمكان من حيث انه بناء قديم لا يصلح للسكن به، ويحكي حياة الشعب الفلسطيني بما يمر به»، «تكوين إنشائي على ساحة 1000م» في عمان بمنطقة الشميساني.
وسافرت الزرو كما تقول في المعرض «الخيام والحجارة»، إلى نيويورك وعرضت هذه الأعمال  في مبنى الأمم المتحدة بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، متحدثة  كيف حصلت على الحجارة حتى تضعها أمام الخيم، فتم نقل الحجارة من ولاية ثانية، كما أنها عرضت في المانيا، مشيرة إلى أن أعمالها ومقتنياتها موجودة في أماكن كثيرة من العالم منها مثلا «مكتبة ريجن في واشنطن، والفتيكان، في ايطاليا، والمتحف الوطني الأردني، كما أنها قامت بعمل أول تمثال من الحديد «تمثال العائلة»، الموجود أمام مركز هيا، وقامت بالمشاركة في هنوفر بتماثيل تحكي عن الحياة الشعبية في الأردن وعددها «9».
وأوضحت الزرو أنها قامت بعمل جداريات عديدة وأهمها جدارية «الممر التاريخي في حديقة الحسين، وجدارية نادي السيارت، والمدينة الرياضية، وجدارية موجودة في النادي الأرثوذكسي.
ويذكر أن سامية الزرو فنانة تشكيلية أردنية من أصل فلسطيني، ولدت في نابلس في فلسطين، ويتميز أسلوبها الفني بتعاملها مع معادن متنوعة بأساليب فنية متعددة، وهي من مؤسسي ومطوري الحركة التشكيلية الأردنية وترأست أيضاً منصب رئيسة رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين لفترة زمنية وهي عضو مؤسس للمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة. وكما تتميز الزرو بفنها بتعاملها مع مواد التشكيل والتصميم بالألوان والخامات البيئية المتعددة مثل الحديد والبرونز والألمنيوم وبأساليب فنية وتقنيات متعددة. تعتبر رائدة في استخدام أسلوب التكوينات البنائية المركبة على مساحات تصل إلى 1000 متر مربع، وقد حازت على العديد من الجوائز العالمية وشهادات تقديرية عديدة عن مشاركاتها.
في نهاية الزيارة وجهت البشير دعوة للجهات الرسمية إلى أن يدرج منزل الفنانة سامية الزرو ضمن مرافق سياحية يفاخر به، فإن كل زاوية من زوايا هذا المنزل وجدرانه ومكتبته وحديقتة الحافلة بالرسم والتطريز هو لوحة فن آخاذ يعبر عن امرأة مبدعة ذات عزيمة جعلت من فنها رسالة إنسانية وعالمية، مضيفة بأن علاقة صداقة تربطها مع الزرو كفنانة عبر الأيام والسنين ومناضلة فلسطينية لم تتخل يوماً عن قضية فلسطين كقضية بالقلم وبالريشة وبصناعة المجسمات وباللباس التراثي الفلسطيني التي تصر على لبسه صباح مساء وفي كل المناسبات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش