الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المنشآت الرياضية... ملك للجميع وإرث وطني

تم نشره في الأربعاء 17 حزيران / يونيو 2015. 03:00 مـساءً

عمان-الدستور - ريما العبادي
المنشآت الرياضية، والاستخدام الجائر لها، والذي يؤدي الى  تقصير عمرها الافتراضي، والتوجهات والرؤى لتخفيف العبء عن الملاعب الرئيسة بانشاء الملاعب الرديفة للتدرب.
والمنشآت الرياضية، هي عصب رئيس للرياضة الاردنية، لا شك سوء استخدام للملاعب بصورة كبيرة، فالملاعب يجب ان تستخدم لساعات محددة، لكننا وجدنا انها تستهلك لأوقات مضاعفة عن الوقت المحدد.
هذا الاستخدام جعل الملاعب تتأذى بصورة بالغة، بل ان بعضها اضحى يشكل خطرا على اللاعبين لوجود اماكن قد تعرض اللاعب للاصابة، وبعض الملاعب يفتقد للمرافق الصحية.
وعانت ملاعب كرة القدم في الاونة الأخيرة من غياب اللون الاخضر والجاهزية الكاملة لاستقبال مباريات الدوري الممتاز، والبطولات الخارجية للاندية، مما انعكس سلبا على أداء الفرق بشكل لا يتناسب والتطور الذي وصلت اليه الاندية الاردنية.

واقترح ممارسو الرياضية ومحبوها ضرورة التعاقد مع شركة متخصصة في مجال صيانة الملاعب او احضار كادر اجنبي مختص للاشراف عليها، حيث يعتبر الملعب كائنا حيا بحاجة الى عناية واهتمام قبل وبعد المباريات للمحافظة عليه بشكل دائم على مدار الموسم الكروي، ولكن عدم المتابعة والاهتمام حوّل ملاعبنا الى الحالة التي عليها الآن.
وتبقى هذه القضية المهمة مطروحة أمام المسؤولين لإيجاد حل جذري يضمن الوصول الى الملاعب التي نطمح، وإعادة اللون الاخضر الذي اصبحنا نتمنى مشاهدته، خاصة صالة الامير حمزة التي تعاني أرضيتها من التأجير من هبوط يؤكد المسؤولين ان العقد ملزم للشركة بإعادة وضع الارضية الى ما كانت عليه.
المجالي: التعاون بين الإدارة والجمهور واللاعبين
واكد رئيس المجلس الاعلى للشباب د.سامي المجالي انه في كل المنشآت الرياضية هنالك كادر فني بمهندسين مختصين بالملاعب وتتم متابعتهم من قبل المجلس، واشار ايضا أن المجمعات الرياضية يوجد بها مهندسون زراعيون للمسطحات الخضراء ويقوم المجلس بطرح عطاءات للصيانة تتابع من الجهات التي تخضع لاعمال الصيانة مؤكدا ان الملاعب سواء ذات العشب الطبيعي او الصناعي بالمدن الرياضية والمجمعات لا يوجد تأجير بل هي لخدمة الاندية والمنتخبات الوطنية.
مضيفا الى ان محافظات المملكة تلقى كل اهتمام وهنالك في محافظات الجنوب ملعب بقياسات دولية من العشب الطبيعي وتخدمه المرافق اللازمة والانارة وهنالك خطة مستقبلية لاقامة مدينة رياضية متكاملة بالكرك واخرى بالعقبة، مشيرا الى ان المرافق الصحية المتواجدة بالمدرجات القائمة تتناسب مع عدد استيعابها للجماهير، اما ملعب البتراء طرح عطاء صيانة للمرافق والمدرجات وهنالك خطة لتأهيل ارضية الملعب وتم تأخيره بناء على طلب الاتحاد الاردني لكرة القدم لشهر تشرين اول 2015.
واضاف حول ملاعب كأس العالم للناشئات تم اعتماد واعادة تاهيل بالكامل لملعب السلط وملعب الحسين بن علي واعادة زراعة وتقوية شدة الانارة والمنصات واعمال صيانة للمدرجات والمرافق وقد تم تنفيذ منصة تتناسب مع متطلبات الفيفا خلاف القديمة ،وكذلك ملعب جرش بدء العمل به حسب مواصفات الفيفا للارضية وصيانة المرافق والمدرجات وتم توسعة ملعب الكرامة واعادة زراعته وسيتم تزويده بالانارة وهنالك نية لعمل اربعة ملاعب للاندية بالعاصمة، والعمل جار في ملعب صالحية العابد الى نادي شباب الحسين ونسبة انجازه تجاوزت سبعين بالمئة وكذلك ملعب مدينة الحسن الارضية جاهزة مع عمل كافة متطلبات الفيفا وهنالك نفذت بالكامل  من متطلبات الناشئات وهنالك اعمال تحت التنفيذ وكذلك مدينة الامير محمد ومدينة الحسين.
وتابع، نحن نعمل قدر استطاعتنا لتأهيل الملاعب، الا ان الامر يجب ان يكون واضحا ويتشارك به الجميع من مجلس واتحاد واندية لضمان ديمومة الملاعب الرئيسية، وانا اجد ان تقوم الاندية من خلال علاقتها وبالتعاون مع المؤسسات الحكومية ذات الاختصاص لانشاء ملاعب رديفة للتدرب للحفاظ على الملاعب الرئيسية،واضاف حول تأجير المنشآت اننا سنعيد النظر وخصوصا في الصالات الرياضية التي تخدم الالعاب .
حمارنة: حرص الادارة على المرافق منحها التميز
 امين سر النادي الارثوذكسي م.رفيق حمارنة  قال ان ملاعبنا لا تخدم فرقنا الرياضية فقط بل مسابقات الاتحادات سواء الاسيوية او غرب اسيا اضافة للدوري الاردني، حيث نقدم صالة اميل حداد لكرة السلة لاقامة نشاطات الاتحاد الاردني لكرة السلة بنسبة كبيرة جدا من نشاطات الاتحاد تقام، نتيجة تضرر صالة الامير حمزة، والحقيقة اننا في مجلس ادارة النادي نحرص كل الحرص على ديمومة عمر الصالة من حيث الارضيات والتدفئة والانارة والتكييف والمدرجات والاهداف والبنية التحتية من مياه ومرافق صحية ويتم وضع موازنة خاصة سنوية للتحديث وتطوير الصالة واي تحديث في قوانين كرة السلة من حيث قياسات الملاعب ومواكبة القوانين الحديثة بالقياسات واللوحات الالكترونية وهى صالة معتمدة دوليا ويقام عليها بطولات دولية للاتحاد الاسيوي .
ولدينا ملاعب كرة الطاولة للتدريب ومستغلة للبطولات الداخلية والرواد وكذلك المسابح، حيث يستعين بها اتحاد السباحة لاقامة بطولاته بنسبة كبيرة المفتوحة والشتوية ، ولدينا ملاعب القدم تخدم فريقنا النسوي ومدارس كرة القدم واكاديميتها، والتنس الارضي والاسكواش، وحول تأجير الملاعب قال هو استهلاك للملاعب سواء بالارضية والمرافق ويحتاج صيانة اكثر لذا لا نقدم على هذه الخطوة حرصا على مرافق النادي لانها بالنهاية مرفق وطني يخدم اغلب الاتحادات والاندية، والتاجير يتطلب دراسة من اي اندية تتجه لذلك لانها تقصر بعمر مرافقها.
المهيرات: دور ريادي لأمانة عمان بإنشاء مرافق للرياضة
يقول المهندس احمد مهيرات مدير دائرة المرافق الرياضية التابعة لأمانة عمان في عام 1993 تولى الدكتور ممدوح العبادي منصب أمين عمان الكبرى وفي عهده انتقلت الحركة الرياضية في أمانة عمان الكبرى نقلة نوعية حيث تمت عدة إنجازات أهمها البدء في إنشاء مدينة الملك عبد الله الثاني الرياضية، حيث كانت بداية تنظيم عمل الرياضة في أمانة عمان من خلال تجميع كافة الرياضيين والاهتمام بهم في مكان رياضي واحد، وكانت الغاية من إنشاء مدينة رياضية تخدم جميع أطياف الرياضيين والمجتمع المحلي في عمان وخصوصاً شرق عمان التي كانت تعاني من قِلة المرافق الرياضية في هذه المنطقة قام بتأسيس ملاعب رياضية جديدة (مشروع ملاعب حدائق الحسين، ملاعب الأحياء الشعبية في الأمانة) المغطاة بالعشب الصناعي الذي كان له الأثر في نشر كرة القدم في الأحياء الشعبية والتبرع بقطع أراض للأندية بهدف إنشاء ملاعب تدريبية ومقرات لهم.
ليأتي بعد ذلك عهد أمين عمان المهندس عمر المعاني الذي عمل على دعم الحركة الرياضية من خلال إنشاء مجمع الأنشطة الرياضية المتعدد الأغراض.
وقد كان لمدير المدينة المهندس فوزي مسعد دور كبير في دعم الرياضة من خلال التنسيب بالموافقة على جميع متطلبات الرياضة في أمانة عمان والإيعاز لتحديث وتطوير مرافق مدينة الملك عبد الله الثاني الرياضية لتتلاءم مع الحدث الرياضي الكبير الذي سوف تستضيفه الأردن عام 2016 نهائيات  كأس العالم للناشئات تحت 17 سنة وتخصيص مبلغ مالي لشراء اللوحة الإلكترونية لاستاد مدينة الملك عبد الله الثاني الرياضية.
والعمل على استدامة الصيانة وتطوير المرافق الرياضية القائمة واستقبال مباريات الدوري والكأس بالإضافة الى المباريات الدولية على ملعب ستاد مدينة الملك عبد الله الثاني الرياضية.
إتاحة مرافق الدائرة من صالات رياضية مغلقة متعددة الأغراض وملاعب تدريبية وملاعب خماسية للاستخدام من قِبل الاتحادات الرياضية للألعاب الجماعية والفردية التابعة للجنة الأولمبية والأندية والهيئات الرياضية في المجتمع المحلي والأمن العام والدرك ووزارة التربية والتعليم.
وتعتبر مدينة الملك عبد الله الثاني الرياضية هي المدينة الرياضية الوحيدة التابعة لأمانة عمان الكبرى بشكل كامل وكانت فكرة إنشائها تنشيط الحركة الرياضية في منطقة عمان الشرقية ولكن تعدى ذلك لتكون إحدى أهم المشاريع التي تدعم الرياضة الأردنية، وحيث أن دعم الحركة الرياضية والشبابية من أهداف الأمانة المؤسسية ومن هذا المنطلق كان استمرارية إقامة الأنشطة الرياضية على استاد المدينة وعلى مدار العام هو احد أهداف مدينة الملك عبد الله الثاني الرياضية.
وتحتوي المدينة على ستاد نجيل طبيعي مطابق للمواصفات الدولية من حيث الأبعاد والأرضية والإنارة للمباريات الليلية حسب مواصفات الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ(FIFA) وحسب المواصفات الدولية بقياسات (105م) طولاً و(67.32م) عرضاً، وتتسع مدرجات الاستاد لحوالي (16) ألف متفرج.
يُقام على الاستاد مباريات على الصعيد العربي الآسيوي وعلى صعيد الأندية والمنتخبات الوطنية ويحمل جزءاً كبيراً من نشاطات الاتحاد الأردني لكرة القدم كبطولة الدوري الممتاز وكأس الأردن بالإضافة إلى بطولة الدرجات المختلفة والفئات العمرية.
ويعمل داخل الاستاد نخبة من المهندسين والموظفين المؤهلين للإبقاء على استمراريته لأنه يتميز بالأرضية العشبية ذات الجودة العالية.
وقد تم إعادة زراعة أرضية الملعب عام (2007)، ناهيك عن الكلفة الرأسمالية لإنشاء هذه المرافق وصيانتها الدورية التي تقوم بها الدوائر المختصة في أمانة عمان الكبرى وعقود الصيانة السنوية لشركات القطاع الخاص.
جاءت فكرة إقامة هذا المشتل في عام 2009 ليكون رافدًا لملعب النجيل الطبيعي عند عمل الصيانة اللازمة لأرضية الملعب بدلاً من الشراء، مما كان له الأثر الإيجابي في رفع سوية الأرضية في ملعب استاد الملك عبد الله الثاني، وتوفير النفقات المترتبة على شراء النجيل الطبيعي.
احمد والعلي: استياء من غياب الاهتمام
سناء احمد وبرغم ما يؤكده المسؤولون من حرص ومتابعة على صيانة الملاعب والمرافق الرياضية الا  ان الادارة الحكومية لكثير من المرافق افقدتها الرواد وعجزت هذه الادارات عن توفير اجواء جذابة لممارسي الرياضية، فمدينة الحسين للشباب التي كانت الاجمل الان مرافقها تحتاج لكثير من الصيانة واشارت في احدى المباريات وجدت ان اللاعبات احيانا يمسحن الارضية المليئة بالغبار حتى تشعر انه من سنوات لم يمارس عليه نشاط، اضافة للمرافق الصحية، اما نادي مدينة الحسين للشباب فتكاد تخلو ملاعبه من الزوار بعد تحول فقط لاستقبال حفلات افراح وعزاء ومعارض، وبرغم انه قبل سنوات كان مليء بالجمهور واللاعبين وان تشعر ان لا احد يستخدم هذه المرافق .
اما احمد العلي  يقول لو اردنا ان نناقش هذا الموضوع بصراحة ومن دون خجل يجب ان نفكر بكيفية المحافظة على ملاعبنا وهناك الكثير من الحلول، يجب ان نحدد الملعب حسب قوة المباريات التي ستخاض عليه لو نظرنا الى المدن الاردنية لوجدنا بأن المسافة بين كل مدينة واي ملعب خارج حدوده  لا تذكر مع احترامنا لكل مشجعي الاندية لو نظرنا الى جماهير جميع الاندية باستثناء الفيصلي والوحدات لوجدنا عدد الجمهور قليلا جدا وقد لا يظهر من مدرجات اي ملعب تقام عليه المباراة، وهنا نستطيع ان نريح الملعب الرئيسي في الاردن وهو ستاد عمان من الكثير من المباريات التي لا يوجد لها جماهير، وقد يقول البعض بأن المباريات ذهاب واياب نعم ولكن ليكون احد الملاعب الموجودة للفرق المقيم داخل عمان على هذا الملعب واقصد هنا ملعب الامير محمد بالزرقاء مثلا لو استثنينا الوحدات والفيصلي لوجدنا من الانسب ان تقام باقي مباريات الاندية هذه على ملعب الامير محمد.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش