الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحـتـلال يـهـدم مـنـازل ومنـشـآت فـي القـدس

تم نشره في الخميس 18 نيسان / أبريل 2019. 01:00 صباحاً

فلسطين المحتلة -  هدمت جرافات بلدية الاحتلال في القدس صباح أمس الأربعاء، منازل ومنشآت سكنية في حي وادي ياصول ببلدة سلوان، وحاصرت مداخله بأعداد كبيرة من قوات وعناصر شرطة الاحتلال التي رافقت الجرافات وطواقم البلدية التي باشرت بهدم مخازن تعود للمواطن عز برقان.

وجرت اشتباكات بالأيدي بين الأهالي وعناصر شرطة الاحتلال الذين قاموا بالاعتداء على الأهالي وأصحاب المنازل بقمعهم بالدفع والضرب، إذا واصلت الجرافات وبعد الانتهاء من هدم المخازن التي تعود لعائلة برقان، عملها وهدمت مزرعة للخيول تعود للمواطن محمد القاق، حيث تبلغ مساحة المزرعة 200 مترا مربعا وقائمة منذ ما يزيد عن 4 سنوات، ومبينة من الحجر.

وقال مواطنون إن جرافات الاحتلال هدمت إلى الآن منزلا ومخزنا في حي وادي ياصول ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، واعتدت على المواطنين في المكان الذين تصدوا لطواقم بلدية الاحتلال واشتبكوا معهم بالأيدي خلال محاولاتهم لمنع عملية الهدم، وقد أصيب عدد من أفراد العائلة باعتداءات قوات الاحتلال.

من جانبه، قال عضو لجنة حي وادي ياصول، خالد شويكي: «الهدم يتهدد الحي بأكمله 84 منزلا تحت خطر الهدم وعشرات العائلات تحت خطر التشريد بعد رفض المحكمة العليا الاستئناف، والهدم اليوم سيكون المقدمة لذلك». وأضاف: «كافة العائلات في الحي تملك الخرائط والوثائق الثبوتية لأراضيهم، وقامت بالبناء والتوسع على أراضيها وفي منازلها، وترفض البلدية ترخيصها والسماح للأهالي بالتوسع، ومنذ عام 2002 قدم الأهالي مخططات تنظيم وخرائط تفصيلية تم رفضها».

وأخطرت بلدية الاحتلال في وقت سابق بهدم عدد كبير من منازل المواطنين في هذه المنطقة بحجة البناء غير المرخص، في المنطقة التي أعلن عنها مناطق خضراء ق العامة وللطبيعة. وردت المحكمة العليا الإسرائيلية مطلع الأسبوع الاستئناف الذي قدمه أصحاب المنازل والمنشآت التجارية في الحي المستهدف ببلدة سلوان، ضد قرار هدم منشآتهم الذي أصدرته المحكمة المركزية ضد أربعة منازل سكنية وعدة منشآت تجارية وبركسات خيول، فيما أكدت لجنة حي وادي ياصول بأن الهدم يتهدد الحي بأكمله بواقع 84 منزلا بعد رفض الاستئناف.

كما هدمت قوات الاحتلال، فجر أمس الأربعاء، منزل عائلة الشهيد صالح عمر البرغوثي في بلدة كوبر شمال رام الله. واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بلدة كوبر، ترافقها جرافة عسكرية ضخمة، وحاصرت الحي الذي يقع فيه منزل الشهيد صالح.

ويتهم الاحتلال الشهيد صالح البرغوثي (29 عامًا)، بتنفيذ عملية قرب مستوطنة «عوفرا» برام الله برفقة شقيقه الأسير عاصم (33 عاما) الذي هدم منزله الشهر الماضي، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الجنود في كانون ثاني الماضي، واستشهد البرغوثي في عملية خاصة نفذها جيش الاحتلال في سردا قرب رام الله في الشهر ذاته.

واندلعت مواجهات عنيفة اندلعت بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في أرجاء القرية تخللها إطلاق الاحتلال للرصاص الحي والقنابل الغازية، ما أدى لإصابة شاب بقنبلة غاز برأسه، كما اعتدى الجنود على صحفيين. وكانت قوات الاحتلال قد افرجت قبل ايام عن الاسير عمر البرغوثي «ابو عاصف» بعد اعتقاله عقب اغتيال نجله صالح في كانون الاول الماضي. وكانت سلطات الاحتلال هدمت في السابع من الشهر الجاري منزل الأسير عاصم البرغوثي، شقيق الشهيد صالح، في بلدة كوبر، بتهمة تنفيذ عمليتي إطلاق نار شرق رام الله.

وهدمت آليات وجرافات الاحتلال صباح أمس، مساكن قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف في النقب المحتل، وشردت سكانها للمرة الـ143 على التوالي، حيث سبق عملية الهدم اعتقالات وتنكيل ببعض سكان القرية.

وقال عدد من أهالي العراقيب، إن الشرطة اقتحمت القرية بقوات معززة وقامت بحماية الجرافات والآليات التي هدمت الخيام والمساكن المصنوعة من الصفيح وبعض الأخشاب والنايلون، وشردت الكبار والصغار وتركتهم دون مأوى. ويصر أهالي العراقيب على البقاء في قريتهم وإعادة بناء الخيام والمساكن والتصدي لمخططات تهجيرهم من قريتهم.

وتلاحق السلطات الإسرائيلية سكان القرية الذين يرفضون المساومة على الأرض، عدا هدم منازلهم وحرث وتدمير المحاصيل الزراعية يتم فرض عقوبات وغرامات مالية عليهم بحجة البناء دون تراخيص، فيما يقضي الأسير صياح الطوري (68 عاما) شيخ قرية العراقيب، عقوبة السجن لعدة أشهر لدوره بالتصدي وإفشال مخططات هدم القرية. وسبق عملية الهدم، أن اعتقلت الشرطة بساعات الفجر مسنة وقاصر من قرية العراقيب، وجرى تحويلهما للتحقيق في مقر شرطة بئر السبع، دون أن تفصح الشرطة عن أسباب ودوافع الاعتقال.

وشهدت مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، أمس الأربعاء، وقفات ومسيرات وفعاليات، إحياء لـ»يوم الأسير الفلسطيني»، الموافق الـ 17 من نيسان من كل عام. وأفاد مراسل وكالة الأناضول، أن مسيرة ضمت عشرات الفلسطينيين، جابت شوارع مدينة رام الله وسط الضفة، بدعوة من القوى والفصائل الوطنية. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وصورا لمعتقلين في السجون الإسرائيلية، مطالبين بالتدخل الدولي للإفراج عن المعتقلين. 

ونُظمت مسيرات ووقفات مماثلة، في مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية، أكد المشاركون دعمهم للمعتقلين في السجون الإسرائيلية، وطالبوا بالإفراج عنهم. 

إلى ذلك، أدانت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، قائلة: أعتبر هذه السياسة غير قانونية ومخالفة للمعايير الدولية. الاتحاد الأوروبي يعتبر أن السلام في الشرق الأوسط يجب أن يستند إلى حل سلمي للصراع على أساس مبدأ الدولتين إسرائيل وفلسطين وعاصمتها في القدس. هدفنا الاستراتيجي هو دعم هذه الخطة لإيجاد حل الدولتين والحفاظ على إمكانية إجراء مفاوضات جديدة بين إسرائيل وفلسطين».

ووفقا لموغيريني، فإن الاتحاد الأوروبي لا يعترف بأي تغييرات في حدود إسرائيل بعد عام 1967، إلا إذا تم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين على أساس مبدأ الدولتين مع الاتفاق على وضع القدس.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش