الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عدد الحجاج الصينيين ارتفع من العشرات إلى 12 الف

تم نشره في الخميس 18 نيسان / أبريل 2019. 04:55 مـساءً

ماجين: 20 مليون مسلم في الصين نصفهم في إقليم شينجيان يمارسون شعائرهم الدينية بحرية

 

وضعنا بعض المتأثرين بالأفكار المتطرفة في "شنجيان" بمراكز تدريب مهني وليس اعتقال 

 

"تصيين الاديان" تهدف إلى دمجها بالمجتمع وعدم ربطها بمرجعيات خارجية

 

بكين - الدستور - ايهاب مجاهد

 

قال المسؤول في الحزب الشيوعي الصيني ماجين أن الصين تنتهج سياسة "تصيين الاديان" بحيث لايكون المنتسبين للأديان الخمسة الموجدة في الصين تابعين للخارج، وان يكونو جزء من المجتمع الصيني ومنسجمين مع بعضهم البعض.

وأضاف ماجين والذي يتولى رئاسة الدائرة 12 في الجبهة الموحدة التابعة للجنة المركزية في الحزب، أن الصين تكفل حرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية، وأنها قامت بتحسين الأوضاع المعيشية للمنتسبين لتلك الأديان والتي يقدر عددهم بنحو 200 مليون، وتعزيز مساهمتهم في خدمة المجتمع والدولة.

وبين ان عدد المساجد في الصين ارتفع من 30 الف مسجد عام 1997 إلى 35 الف مسجد العام الماضي، انه يوجد في الصين 20 مليون مسلم ينتمون إلى عشر قوميات مسلمة من أصل نحو 56 قومية موجودة في الصين، تعتبر جميعها أقلية باستثناء قومية هان التي تشكل نحو 92% من السكان.

وأشار انه يوجد نحو خمسة نواب مسلمين و14 عضوا في المجلس السياسي الاستشاري الوطني يشاركون في تقديم مقترحاتهم في المؤتمر الوطني.

وأوضح أن الإسلام دخل إلى الصين في القرن السابع الميلادي من خلال طريق الحرير، وانتم بناء اقدم مسجد في مدينة شيان -العاصمة القديمة للصين- بالإضافة إلى بعض المدن الساحلية، وان العديد من العرب التجار استقرار في الصين منذ زمن بعيد وأصبحوا مواطنين صينيين.

وأشار أن الصين تسعى لإقامة علاقات ودية مع الدول العربية والاسلامية، وأنه في إطار سياسة الإصلاح والانفتاح التي بدأت في العام 1978 توسع التبادل الثقافي والديني بين الصين وتلك الدول.

وبين أنه في الثمانينيات استأنفت الصين ارسال الحجاج المسلمين إلى مكة المكرمة، عن طريق الجمعية الإسلامية الصينية، حيث كان العدد في ذلك الحين لايتجاوز العشرات، خاصة مع ضعف القدرة المادية للمسلمين وارتفاع تكاليف الحج ان ذاك، إلا أنه معطر تحسن الظروف المعيشية ارتفع العدد إلى 5 آلاف عام 2003 و 10 آلاف عام 2007 إلى أن وصل حاليا إلى 12 الف حاج.

وشكر المملكة العربية السعودية على التسهيلات التي تقدمها للحجاج الصينيين، مشيرا في الوقت نفسه أنهم يحصلون على أفضل الخدمات في الحج.

ولفت أنه تم ابتعاث 392 مسلم صيني لدراسة الإسلام في جامعة الازهر، عدا عن الذين تم ارسالهم إلى دول عربية وإسلامية أخرى. 

وأكد أن الصين ترى بأن على جميع الأديان مسؤولية محاربة التطرف والإرهاب ومنع تحريف أو استغلال التعاليم الدينية، وان تجفيف منابع الإرهاب يكون من خلال التنمية الاقتصادية وتحقيق الازدهار.

وحول قضية اقليم شينجيان، قال ماجين أنه يوجد في هذا الإقليم نحو 10 ملايين مسلم و24 إلى مسجد من أصل 35 الف مسجد موجود في الصين، و28 الف أمام من أصل 50 الف أمام في الصين، واكبر معهد إسلامي. 

وقال إن بعض أبناء الإقليم تأثروا بالأفكار المتطرفة التي ظهرت في آسيا الوسطى وغرب آسيا، حيث ظهرت قوى انفصالية وارهابية ومتطرفة، استغلت الدين لتحقيق اهدافها، ودعوا إلى (الحرب المقدسة) فتم التصدي لها بشكل صارم، مع الحفاظ على حق المسلمين بممارسة شعائرهم الدينية، والتأكيد بأن الإرهاب والتطرف لادين له.

وبين أن الصين أطلقت مؤخرا الكتاب الأبيض المتعلق بكافحة الإرهاب وضمان حقوق الإنسان في مقاطعة شينجيان.

ولفت أن من بين ضحايا الإرهاب والتطرف في الإقليم كان رئيس الجمعية الإسلامية في الإقليم الذي اغتاله المتطرفون. 

وأشار أن العبادة يتبع سياسة المعايير المزدوجة عند الحديث عن إقليم شينجيان، ويحاول إثارة القلاقل لأنه لايريد أن يرى الصين موحدة وقوية، أو انزين مجتمعها متناغما ومنسجما. 

 ولفت أن الصين وضعت بعض الذين تاثروا بالأفكار المتطرفة ولم تكن لهم اعمال ارهابية في مراكز تدريب مهني وليس مراكز اعتقال، ليتم تأهيلهم وتثقيفهم وتدريبهم على مهن يعيشون من خلالها، وان بعضهم خرج من تلك المراكز وأصبح أكثر وعيا وقدرة على الاندماج بالمجتمع.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش