الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

افتتاح مؤتمر فيلادلفيا الدولي «الخطاب النسوي في الوطن العربي»

تم نشره في الأربعاء 24 نيسان / أبريل 2019. 01:00 صباحاً


جرش - عمر أبو الهيجاء
رعى الدكتور مروان كمال مستشار جامعة فلادلفيا صباح أمس، في الجامعة حفل افتتاح وجلسات مؤتمر فيلادلفيا الدولي الثالث والعشرين «الخطاب النسوي في الوطن العربي»، بحضور رئيس الجامعة د. معتز الشيخ سالم وضيفتا المؤتمر د. هند أبو الشعر ود. مليحة مسلماني من «فلسطين» وضيوف المؤتمر من الوطن العربي والأكاديميين وحشد كبير من طلبة الجامعة، وأدارت مفردات حفل الافتتاح الطالبة ملك الوحيدي.
واشتمل حفل الافتتاح على كلمة راعي المؤتمر د. مروان كمال التي أكد فيها أن قضية المرأة وخطابها النسوي تشكل في العالم بشكل عام وفي منطقتنا العربية بشكل خاص، مفتاح طبيعة هذه المجتعمات، وما تعانيه من أزمات بنيوية عامة، تتعلق في الأساس بحرمان النساء من الأدوار والوظائف التي يمتلكن القدرة على تحقيقها والقيام بها بجدارة في جميع الميادين، وفي مجتمع ينمو نموا طبيعيا ويتقدم إلى الأمام. وأضاف: لقد ظلت قضية المرأة ومشكلاتها غائبة عن الاهتمام العام، ومستبعدة بحجج واهية صاغها المجتمع التقليدي، لكن السكوت اليوم لم يعد مجديا ومفيدا، ونحن نتطلع إلى تحقيق التحرر والنهضة، فهل يمكن أن يتقدم المجتمع بنصف طاقته وتكوينه، مؤكدا أنه قد طال انتظار العرب، والنساء العربيات، للتحرر والمساواة، والتعبير عن القضية النسوية تعبيرا جديا يليق بها وتجاوز ما حال دون طرحها وتحررها، حتى ظهر جيل من المتنورين العرب في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.
د. معتز الشيخ سالم في كلمة قال: يأتي مؤتمرنا هذا العام تحت عنوان «الخطاب النسوي في الوطن العربي»، ليبرز دور المرأة بوصفها شريكة الرجل في جميع متطلبات الحياة والفكر، ولعل الخطاب النسوي من أهم مرتكزات الفكر الإنساني في هذا العصر الذي نحياه، بل إنه عنصر مهم وفاعل في الحراك الفكري السائد، فضلا عن أنه يمثل واجهة مهمة من واجهات النقد الثقافي، التي تتجسد من خلال دور المرأة في كل مناحي الفكر والمعرفة، مشيرا إلى أن النظرية النسوية بكل أطيافها: السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأدبية والفنية، كانت وما زالت تسعى إلى مناهضة الفكر الذي يميز بين الرجل والمرأة على أساس الجنس أو النوع، وتدفع بالمرأة لنيل كامل حقوقها في مختلف المجتمعات، وعدم التقليل من شأن قضاياها وأطروحاتها الفكرية، لقد نهضت جمعيات ومؤسسات في وطننا العربي لدعم الفكر النسوي وحقوق المرأة، فنشأت حركات متوافقة مع أفكار النظرية النسوية.
ضيفة المؤتمر د. أبو الشعر أكدت في كلمتها، أن ثمة حاجة لمراجعة الخطاب النسوي بلا مهادنة أو مجاملة، إن العشرية الثانية من القرن الحادي والعشرين مرحلة قلقة ومرعبة ففيها تسيّد داعش، وفيها تم بيع الإيزيديات، وقطع الرؤوس ورؤيتها تتدحرج على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا زمن صفقة القرن، وهو ما يتطلب وعيا استثنائيا في خطاب المرأة العربية سواء كتبت الرواية وترجمت بفكر شخصياتها حالة التمترس في الأرض، أو كتبت القصة أو القصيدة، أو البحث التاريخي المعمق، مشيرة أنه لا يجوز لقلم المرأة الكاتبة والمبدعة ان يهادن، عليه أن يحاب خطاب الكراهية بجرأة حتى لو تعرضت للتهديد والإبتزاز، مؤكدة أن القرن التاسع عشر هو قرن التأسيس وقرن الأفكار والتغييرات الجوهرية في المشرق العربي، لافتة النظر أن المرأة العربية لها مشاركات في جميع المحافل الدولية منذ العام 1879 و1919 ولما نشرته المرأة من مقالات وقصائد.
أما ضيفة المؤتمر الثانية د. مسلماني من فلسطين في كلمتها والتي انتصرت في للمرأة الفلسطينية المقاومة قالت فيها: تحية دربها آلام المسيح في أزقة القدس القدس القديمة، دربها اللجوء الذي من شتاته صنع في مخيمات الفقر دروعا تُبقي على الهوية والانتماء..فيها نفى المخيم منفاه، تمرد على تهميشه وصار مركز تشكل الهوية والذاكرة، تحية من سجون عتمتها أشرقت وصرخت في آلام إسراء الجعابيص، قد أحرقوا  إسراء وشوهوا ملامحها، غير أننا، نقشناها على جدران القلب أيقونة لصبرنا، وأختزلنا في إسرائنا كل قضيتنا بل القضايا الإنسانية كلها.
وجاء في كلمة رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر د. غسان عبد الخالق: لقد تشرفت في هذه الدورة الثالثة والعشرين لمؤتمر فيلادلفيا الدولي «الخطاب النسوي في الوطن العربي» بأن عملت وزملائي وزميلاتي في اللجنة المنظمة واللجان الفرعية على تعميم الدعوة لكل المؤسسات الأكاديمية والثقافية العربية المعنية بالتفكير والبحث المسؤول، غبر القنوات الرسمية والإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي، فاستقبلنا 160 ملخصا، وزوّدنا 100 باحثة وباحث بالموافقة المبدئية على المشاركة في هذا المؤتمر العلمي المحكم، ينتمون على 50 جامعة واثني عشر قطرا يتوزعون على عشرين جلسة.
جلسات المؤتمر
إلى ذلك بدأت فعاليات اليوم الأول والذي تضمن خمس جلسات، الجلسة الأولى وعنوانها: «الإطار النظري والتاريخي» وشارك عدد من الباحثين والدرسين من: السعودية ولبنان وليبيا والجزائر، أما الجلسة الثانية حلمت عنوان «الإطار النظري والتاريخي» وشارك فيها عدد من الباحثين والدارسين من:مصر، الأردن، الجزائر، ولبنان. الجلسة الثالثة حملت عنوان «المرأة في مواجهة العنف» وشارك فيها عدد من الدارسين من: الأردن، العراق، والجزائر، أما الجلسة الرابعة جاءت بعنوان:»الخطاب النسوي والإعلام» بمشاركة باحثين من: البحرين، وأربعة من الأردن، الجلسة الخامسة حملت عنوان»السياسة في الخطاب النسوي العربي» شارك فيها عدد من الدارسين من:الأردن، فلسطين، هذا وتتواصل فعاليات المؤتمر بعدد من الجلسات اليوم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش