الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ترامـب يواصـل فشلـه في الحصــول على الدعم اللازم بشأن سوريا

تم نشره في الخميس 25 نيسان / أبريل 2019. 01:00 صباحاً



نيويورك – واشنطن – كشفت وسائل إعلام أمريكية أن واشنطن، عند سحب قواتها من سوريا لم تتمكن من الحصول على الدعم اللازم من الدول العربية والأوروبية، بخصوص سوريا، ولا سيما المساحات التي تسيطر عليها قوات سوريا الديموقراطية «قسد».
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» في خبر أسندته لمسؤولين أمريكيين وأجانب، لم تسمهم، أن إدارة الرئيس، دونالد ترامب، طلبت حتى اليوم من 21 دولة إرسال جنود لسوريا، وأنها لم تتلقَ موافقة إيجابية من نصف هذا العدد.
وأوضحت الصحيفة نقلًا عن المسؤولين أن الدول المتبقية قدمت وعودًا محدودة للغاية، وأن إدارة ترامب حتى الآن لم تعقد سوى جولتين رسميتين من المباحثات مع حلفائها الأوروبيين بهذا الصدد.
ولفت المسؤولون إلى أن الجولة الأولى جرت في كانون الثاني الماضي، في عواصم بريطانيا، وألمانيا، وفرنسا، والدنمارك، وأستراليا، والنرويج، وبلجيكا. واشاروا كذلك، وفق ذات المصدر، إلى أن الولايات المتحدة أجرت مباحثات ثانية مع 14 دولة أوروبية خلال الأسابيع الماضية، وطلبت منها تقديم دعم لوجيستي، وتدريبات عسكرية، ومساعدات مالية بهدف تحقيق الاستقرار بسوريا.
الصحيفة ذكرت كذلك أن معظم الدول الأوروبية ترغب فقط في المشاركة بالحرب شد تنظيم «داعش» الإرهابي؛  فيما لا ترغب في البقاء بسوريا خلال فترة ما بعد داعش، بسبب الضغوط السياسية الداخلية.
كما أن بعض الدول الأخرى تنتظر من الولايات المتحدة الكشف عن تفاصيل استيراتيجيتها بسوريا، ودول أخرى تشير إلى أنه بإمكانها تقديم الدعم في مسألة المساعدات الإنسانية أكثر من العمليات العسكرية، وفق ذات المصدر.
الولايات المتحدة كذلك طلبت من الدول العربية تقديم مساعدات مالية، وأخرى غير عسكرية، بحسب ذات الصحيفة التي ذكرت كذلك أن عجز إدارة ترامب عن الحصول على الدعم الذي تبحث عنه من شركائها وحلفائها بخصوص مناطق سيطرة «قسد» عقّد مسألة سحب قواتها من سوريا.
عجز الولايات المتحدة عن الحصول على الدعم الذي تبحث عنه من أوروبا، جعل الأنظار تتحول إلى المباحثات التي تجريها واشنطن مع تركيا بخصوص تأسيس منطقة آمنة بشمال شرقي سوريا. وحول هذه النقطة قال مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، لمراسل الأناضول، «مقارنة بموضوعات أخرى بين البلدين، يمكنني القول إن هناك تقدمًا في المباحثات الجارية مع تركيا بشأن المنطقة الآمنة».
وكشف تقرير أممي عن امتلاك أدلة تتضمن أكثر من مليون سجل بشأن الجرائم المرتكبة في سوريا منذ العام 2011.
جاء ذلك في التقرير الثالث الذي قدمته «الآليةُ الدولية المحايدة والمستقلة» بشأن الجرائم الأشد خطورة في سوريا منذ آذار 2011، إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء. وتشمل الأدلة وثائق وصوراً وأشرطة الفيديو وصوراً، وإفادات من الشهود والضحايا، وموادّ من المصادر المفتوحة.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن «مأزق مجلس الأمن وغياب المساءلة الوطنية داخل سوريا، تركا خيبة أمل في نفوس الضحايا إزاء فرص تحقيق العدالة، وأثارت الشكوك إزاء التزام المجتمع الدولي بسيادة القانون».
وأكد «غوتيريش»، في مقدمة التقرير الذي حصلت الأناضول علي نسخة منه، أنه «عقب أحداث 2011، عززَ السيلُ المستمر من الفظائع التي ارتكبتها جميع الأطراف والتي ظلت دون معالجة، ضرورةَ تحقيق مساءلة شاملة عن الجرائم الدولية الأساسية المرتكبة». وأردف قائلا «العدد المحدود من المسارات القضائية الوطنية (يقصد القضاء الوطني السوري)، تركت بأجمعها خيبة أمل في نفوس الضحايا إزاء آفاق تحقيق العدالة».
ويغطي تقرير الآليةُ الدولية المحايدة والمستقلة الأنشطة التي اضطلعت بها الآلية خلال الفترة الممتدة من 1 آب 2018 إلى 31 كانون الثاني 2019.(الأناضول)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش