الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جامعة الحسين بن طلال: يوم مقدسي لتأكيد مركزية قضية القدس، ودعم الوصاية الهاشمية على المقدسات فيها على إذاعة صوت الجنوب

تم نشره في الخميس 2 أيار / مايو 2019. 01:55 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 2 أيار / مايو 2019. 03:21 مـساءً

 

معان - الدستور - قاسم الخطيب 

 

 

في حوار حي ومباشر عبر إذاعة صوت الجنوب من جامعة الحسين بن طلال، تم استضافة عدد من الشخصيات الوطنية ورئيس الجامعة الدكتور نجيب أبو كركي ، في برنامج (صوت الناس)، تحدثوا فيه وعلى مدار 4 ساعات متواصلة، حول القدس والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية 

 

وبين مقدم البرنامج أن ما شهدته  القضية الفلسطينية في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين دعما مميزا ومساندا في مختلف مراحلها وعلى جميع الأصعدة (السياسية والاقتصادية والاجتماعية) وذلك من منطلق إيمانه الصادق بأن ما يقوم به من جهود تجاه القضية الفلسطينية إنما هو واجب تمليه عليها عقيدته وضميره وانتماؤه للأمة العربية والإسلامية.

 

 

 

وقال وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الدكتور وليد المعاني  ان الدور الأردني الهاشمي في الحفاظ على المسجد الأقصى المبارك وحماية مقدساته وأعمارها وصيانتها قد مرّ بمراحل طويلة زادت على الثمانية عقود، وهو مستمر رغم الظروف السياسية الصعبة والمعقدة. أما بالنسبة إلى المقدسات المسيحية فقد منح الهاشميون خلال فترة حكمهم للضفة الغربية من 1967 - 1952 الحرية المطلقة للطوائف المسيحية المختلفة لصيانة وإعمار كنائسهم وأديرتهم. وتم إعمار كنيسة القيامة خلال العهد الهاشمي وقبل الاحتلال الإسرائيلي في عام 1967 إعمارا شاملا شمل القبة والجدران

 

 

 

وأوضح الدكتور المعاني  لم تتوان القيادة الهاشمية بتقديم الدعم بكافة اشكاله للمسجد المبارك والمدينة المقدسة، وذلك  في سبيل الحفاظ على المقدسات قامت بمشروع ترميم الزخارف الجصية والفسيفسائية في قبة الصخرة والمسجد الأقصى. اضافة لتزويد المسجد الأقصى بمولدات كهربائية احتياطية، وإعادة تأهيل شبكة الإنارة الداخلية للمسجد، وتنفيذ نظام الإطفاء من الحريق، وتنفيذ مشروع فرش المسجد وشراء ألواح الرصاص لاستخدامها في أسقف المسجد

 

 

 

مؤكدا المعاني على حرص جلالة  الملك عبد الله الثاني على لقاء شخصيات وفعاليات مقدسية بشكل سنوي لإشراكهم في تحديد الأولويات وتنفيذ البرامج والمشروعات التي تتم بتوجيه منه في القدس الشريف لتمكينهم من الحفاظ على عروبة المدينة وهويتها.

 

 

لافتا المعاني الى ان المملكة بذلت في عهد جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال باني الوطن جهوداً حثيثة واتصالات مكثفة مع الدول الغربية والصديقة والإدارة الأمريكية للضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة التي تنص على الانسحاب الكامل من كافة الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967م . ومطالبتها الدائمة للمجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الاعتداءات والممارسات الإسرائيلية العدوانية والمتكررة ضد الشعب الفلسطيني

 

 

وقال رئيس مجلس إدارة صحفية الدستور محمد داودية  ان الدعم السياسي لجلالة الملك والدور البارز والمميز في دعمه السياسي المستمر لنصرة القضية الفلسطينية ، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتحقيق تطلعاته لبناء دولته المستقلة .ولهذا نجده المساهم في تبنى جميع القرارات الصادرة من المنظمات والهيئات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية ، وأعطى أوامره بأن تشارك المملكة في العديد من المؤتمرات والاجتماعات الخاصة بحل القضية الفلسطينية ابتداء من مؤتمر مدريد وانتهاءً بخارطة الطريق لحل النزاع العربي الإسرائيلي ، الذي يؤمن حلاً دائماً وعادلاً وشاملاً للصراع العربي الإسرائيلي

 

 

واضاف داودية ان  تاريخ الوصاية الاردنية الهاشمية على القدس يعود منذ مبايعة مسؤولين فلسطينيين وعرب، للشريف الحسين بن علي الهاشمي، عام 1924، بالوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة، حيث باتت تشرف المملكة الأردنية الهاشمية، على كل كبيرة وصغيرة ضمن 144 دونما، تضم الجامع القبلي ومسجد قبة الصخرة، وجميع مساجده ومبانيه وجدرانه وساحاته وتوابعه فوق الأرض وتحتها والأوقاف الموقوفة عليه أو على زواره

 

 

مؤكدا داودية ان المملكة ومنذ ذلك التاريخ وعلى رأسها الملك عبد الله الثاني لم تتوانى للحظة عن دعم القدس ومقدساته، وبذل الغالي والنفيس في سبيل نصرة القدس ودعم أهلها في مواجهة الاحتلال ومخططاته التهويدية المتربصة بالقدس والأقصى خاصة.

 

 

ودعى رئيس جامعة الحسين بن طلال الدكتور نجيب ابو كركي ، إلى التعاون ودعم مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين تجاه القدس ومقدساتها، مشددًا على أنه الرمز وأنه الأمل بالنسبة لنا بالثبات على هذه المواقف، كي نحافظ على إنسانيتنا وعواطفنا الدينية. 

 

كما أكّد الدكتور أبو كركي على الثوابت الأردنية الهاشمية تجاه القدس والمقدسات فيها، وقال أن الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس ليست صورية أو نظرية أو فخرية، بل هي حقيقية، وأن العلاقة بين الهاشميين والقدس علاقة لا تنفصم عراها، مؤكدًا على أنه يثبت يوميًا إرتباطه وإلتصاقه، بهذه المنطقة، والتي تحمل بين جنباتها قبر المغفور له الشريف الحسين بن علي قائد الثورة العربية الكبرى

 

وشدد أبو كركي على أهمية التماسك الداخلي والإلتفاف حول القيادة الهاشمية، ودعم التوجه والنهج الملكي من الجميع في الأردن والوطن العربي، وأنه حبل النجاة في مواجهة المخططات والمؤامرات التي تحاك حول القدس وعروبة فلسطين

 

وأعلن ابو كركي عبر إذاعة صوت الجنوب عن قرار رئاسة الجامعة بتسمية الساحة الرئيسة المقابلة لمبنى قاعات الدراسة وقاعة الأردن بساحة القدس والتي تعتبر من أهم الساحات داخل الحرم الجامعي 

 

 

أكد أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس، الدكتور عبدالله كنعان في حديثه لإذاعة صوت الجنوب ، أن الوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها ليست وليدة اليوم أو الأمس القريب، كما أنها ليست وليدة الأحداث التي عصفت بالأرض المقدسة في فلسطين والقدس وليست نتيجة للأطماع الصهيونية في القدس ومقدساتها الموسومة بمخططها في هدم الأقصى وبناء الهيكل المزعوم

 

 

وأشار كنعان: إلى أن الوصاية الهاشمية تقررت منذ اللحظة التي نزلت فيها الآية القرآنية "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير"، هذه الآيه قررت العلاقة الدينية والأبدية للهاشميين مع القدس ممثلة بالمسجد الأقصى المبارك، ومن أولى بهذه العلاقة من أحفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي العربي الهاشمي الكريم

 

 

وقال إن ما قام به جلالة الملك عبدالله الثاني من تحرك سياسي ودبلوماسي على جميع المستويات لوقف التهديدات الإسرائيلية على المقدسات والعمل على تثبيت المواطنين العرب من مسلمين ومسيحيين في القدس الشريف باعتبارها أولوية أردنية هاشمية لم ولن تتوانى المملكة عن بذل كل جهد ممكن لتحقيقها، مما أيؤكد أن الأقصى أمانة في عنق جلالته، وأنه سيستمر في دعمه سيرا على خطى الآباء والأجداد من جيل إلى جيل وتؤكد بما لايدع مجالا للشك على عمق العلاقة الدينية والتاريخية التي تربط الأسرة الهاشمية بالأقصى المبارك

 

 

 

وتحدث خلال اليوم المفتوح حول الوصاية الهاشمية والمقدسات الاسلامية كل من وزير الدولة الأسبق موسى خلف المعاني ووزير الثقافة الأسبق الدكتور بركات عوجان ورئيس لجنة فلسطين النائب يحيى السعود ورئيس لجنة العمل والتنمية في مجلس النواب النائب خالد زاهر الفناطسة وعميد معهد الإعلام الأردني الدكتور باسم طويسي والدكتور الناشط الاجتماعي والسياسي نايف الجازي والشيخ محمد طالب العودات والرئيس التنفيذي في شركة تطوير معان المهندس حسين كريشان ،ورئيس سلطة إقليم البترا التنموي السياحي الدكتور سليمان الفرجات ورئيس بلدية معان الكبرى الدكتور اكرم كريشان ونائب رئيس مجلس محافظة معان عايدة ال خطاب ومدراء التربية والتعليم في معان والبترا والناشطة الاجتماعية في لواء الشوبك رئيسة جمعية سيدات الشوبك الدكتور بسمة الهباهبة  وعدد من شيوخ ووجهاء العشائر في محافظة معان وباديتها ، والذين ركزوا في حديثهم ان القيادة الهاشمية هي المؤيدة والداعمة للشعب الفلسطيني، فهي تنطلق في ذلك من واجب ديني وإنساني وعربي، إيمانا منها بعدالة القضية الفلسطينية، ورفضا للظلم الفادح الواقع على كاهل الفلسطينيين». 

 

 

مشيرين الى ان القضية الفلسطينية  مثلت القضية الأولى للقيادة الهاشمية منذ انطلاقة ثورة النهضة العربية بقيادة الشريف الحسين بن علي مرورا بالملك المؤسس عبد الله الأول والملك طلال وباني الوطن الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه وصولا الى ملك الحزم والعزم عبد الله الثاني بن الحسين ومازالت القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية تحتل درجة عالية الأهمية لدى جلالته لما تمثله تجاه القيادة الهاشمية  من نواحٍ روحية ودينية وتاريخية 

 

 

واكدوا على ان المملكة وقيادتها الهاشمية  بما لها من موقع الريادة في عالمنا العربي والإسلامي، أدركت واجباتها نحو القضية الفلسطينية منذ بداياتها الأولى، وواكبتها في مراحلها كافة متفاعلة مع تداعياتها بأشكال وأساليب مختلفة لم تتوقف في يوم من الأيام عند التأييد المعنوي أو اللفظي، بل تعدته إلى مستويات عملية أكثر تقدمًا في التجاوب مع ضرورات القضية والدفاع عنها في مراحلها كافة سياسيًا ودبلوماسيًا على المستوى الرسمي والشعبي، فكان التفاعل الشعبي في دعم القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية ومواقف القيادة الهاشمية  دائمًا يمثل أحد تجليات الدعم الاردني للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

 

وأجمع المتحدثون على أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية في القدس قديمة قدم الزمان، وأنها باقية لن يتم التنازل عنها مهما كلف الثمن، وأن الأردن والأردنيين يقفون في خندق واحد مع جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في دفاعه عن الوصاية الهاشمية والمقدسات والقدس. 

 

وبرز اهتمام جامعة الحسين بن طلال بإقامة العديد من الأنشطة الطلابية المختلفة والمشاركة بسلسلة من الفعاليات الداعمة للقدس ولموقف ودور جلالة الملك والهاشميين من خلال الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، الضاربة جذورها في عمق التاريخ والعهدة العمرية ومواقف جلالة المغفور له الحسين بن علي

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش