الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اهالي الزرقاء والرصيفة يعانون في التنقل بين الأحياء ويطالبون بإعادة «السرفيس»

تم نشره في الاثنين 15 حزيران / يونيو 2015. 03:00 مـساءً

 الزرقاء- الدستور- زاهي رجا
معاناة اهالي الزرقاء والرصيفة من انعدام وسائل النقل المنظمة بين الاحياء السكنية ، معاناة ليس لها حدود ، فقد شهدت السنوات السابقة توسعا عمرانيا كبيرا اوجد احياء سكنية مترامية الاطراف لا يتوفر لها وسائل نقل الامر الذي احدث خللا كبيرا في تنقلات المواطنين ، فمنهم من يلجأ الى التكسي رغم المعاناة التي يعيشها الراكب نتيجة استغلال الغالبية من سائقي التكسي حاجة المواطن حين يرفضون  العمل بالعداد ، ومنهم من يلجأ الى السير على الاقدام لمسافات طويلة على امل ان يجد حافلة تقله رغم السلبيات الكثيرة للحافلات التي غالبا ما تكون قديمة او انها تطوف «العالم» قبل ان تصل الى نهاية خطها ، ومنهم من يلجأ للقروض لشراء سيارة  بغض النظر عن موديلها لمساعدته واسرته في تنقلاتهم ، كل ذلك بفضل غياب هيئة تنظيم قطاع النقل عن الزرقاء والرصيفة ، الامر الذي دفع بعض المواطنين لاتهام الهيئة بالتواطؤ مع اصحاب مكاتب التكسي التي انتشرت في الزرقاء والرصيفة بشكل كبير فكانت سببا من اسباب الازمات المرورية في المدينة وسببا في خلق المشاكل بين السائق الذي لا يعمل بنظام العداد وبين المواطن الذي تضيع حقوقه في ظل غياب العداد .

واقع الباصات
في قضية خدمة الاحياء يقول المواطن علاء عبد الرحمن ان المواطن اذا ما قام باستخدام الحافلة الصغيرة للوصول الى وجهته فانه بحاجة لاكثر من ساعة للوصول علما ان مشواره لا يتطلب اكثر من عشر دقائق والسبب ان الباصات تقوم بجولات تطوف خلالها العديد من الشوارع والاحياء ، اضافة الى محطات التوقف الكثيرة بين التحميل والتنزيل.
نظام السرفيس
ويطالب الحاج اكرم موسى هيئة تنظيم قطاع النقل الى العودة للعمل بنظام السرفيس الذي يخدم الاحياء وايجاد عدد من السيارات الصغيره تعمل بين الاحياء ، مؤكدا ان من شان ذلك خدمة المواطن والتوفير عليه  علاوة على ان السرفيس اسرع واكثر راحة من الباص .
ويقول الحاج اكرم ان هيئة تنظيم قطاع النقل غائبة في الزرقاء او انها تعمل لصالح  التكسي الاصفر الذي حول شوارع الزرقاء الى غابة صفراء تفوق في عددها عدد السيارات الصغيرة .
ومع ما يعانيه المواطن من سلبيات في تنقلاته سواء منها بسبب التكسي او بسبب الباص فقد لجأ العديد من المواطنين لشراء سياراتهم الخاصة للخلاص من تجبر العديد من سائقي سيارات التكسي ومن سلبيات الباص .
ويؤكد المعلم محمد اشرف ان سياسة هيئة تنظيم قطاع النقل تصب في نهاية المطاف في مصلحة فئة معينة وهم اصحاب مكاتب التكسي واصحاب الباصات الصغيرة ، لافتا الى ان سيارة التكسي تباع في الزرقاء بمعدل 50 الف دينار شاملا الطبعة والتكسي اي ان الطبعة لوحدها تباع بمعدل 40 الف دينار .
التكسي والعداد
ومع المحاولات التي يقوم بها رجال السير في الزرقاء لضبط السائق غير الملتزم بتشغيل العداد وتسجيل المخالفة بحقه ، فقد لجأ معظم سائقي التكسي الى الخداع في ذلك بأساليب عديدة منها اخفاء العداد بعيدا عن عين الراكب  كأن يكون اتجاه العداد باتجاه السائق او ان يقوم بتشغيل العداد  ولا يلتزم به او ان يدعي ان العداد معطل رغم ان سائق التكسي ، ولا اعمم فهناك عدد قليل جدا يستثنى ، يدرك ان عدم تشغيل العداد يعني مخالفة قدرها 35 دينارا ، فيستغل طيبة المواطن وعدم حبه للمشاكل ويطلب اجره اكثر بكثير من الرقم العادل للمشوار .
تقول الحاجة ام صبري انها ركبت تكسي من حي الزواهره الى مستشفى الامير هاشم فاذا بسائق التكسي يطلب منها 3 دنانير وتؤكد ان المشوار لا يستحق اكثر من دينار ونصف وعندما دفعت للسائق دينارين رفع صوته عليها وهي سيدة كبيرة في السن وقال لها لن اسامحك في الباقي ، وتستنكر الحاجة ام صبري هذا التصرف وتقول تصرف وكأن له حقا في رقبتي وهذا امر مش معقول ، داعية اصحاب القرار الى حماية المواطن بتكثيف الرقابة على سيارات التكسي وعدم الاكتفاء بالمخالفة .
إعادة الملف للداخلية
ويطالب عدد من الشخصيات في الزرقاء ممن يتابعون الشأن المحلي ويطلعون على هموم المواطن بإعادة الملف في الزرقاء وفي باقي المدن الى وزارة الداخلية ويؤكدون ان الحكام الاداريين اكثر قربا من احتياجات المواطن  واكثر دراية بما يعانيه المواطن واكثر سلاسة ويسرا في اتخاذ القرار المناسب لخدمة المواطن خاصة ان الحكام الاداريين على قدر كبير من التعاون والتنسيق مع الاجهزة الامنية التي تعي وتعرف التفاصيل لمثل هذا الملف ولغيره من الملفات التي تهم المواطن بل وتؤرق المواطن ، فلعل وعسى ان يجد المواطن حلا لبعض معاناته التي لم تتوقف في الزمن الحالي على ملف المواصلات والتنقلات بل تعدتها الى لقمة العيش وغيرها من القضايا الحياتية .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش