الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المبادرات الشبابية .. هل حققت أهدافها ؟؟

تم نشره في الأربعاء 8 أيار / مايو 2019. 01:00 صباحاً

نضال لطفي اللويسي  
المبادرات الشبابية ما بين الواقع والمأمول منها تحديدا في ظل انتشار عدد كبير من المبادرات الشبابية ،،،لكنها هل افادت الشباب وحققت اهدافهم ؟ وماذا تتمنى من المبادرات الشبابية ... للاجابة على هذه التساؤلات كانت لنا اللقاءات التالية مع عدد من الشباب :
علاء الكرايمة:
يقول علاء ان المبادرات الشبابية لم تحقق الغاية المطلوبة منها وهناك نسبة كبيرة من الشباب لم يستطيعو  الاستفادة منها لعدة اسباب وعوامل رئيسية اهمها غياب الدور التدريبي الممنهج الذي يؤهل الشباب للانخراط بالمجتمع.
محمد الزيود:
اما رئيس لجنة الاعلام والعلاقات العامة في مجلس شباب مدينة الزرقاء محمد الزيود فيقول ان الازدياد الكبير في عدد المبادرات و المؤسسات الشبابية و الهيئات التطوعية يكون بطبيعة الحال مؤشرًا  على ارتفاع وعي الشاب الأردني بقيمة العمل العام وحرصهم على تنمية مجتمعهم والارتقاء بواقعهم له ناقوس خطر في ذات الوقت حيث يكمن الخطر في تدني كفاءة هذه المبادرات و بُعدها عن الهدف التنموي الذي أُنشِئت من أجله فقد لوحظ في الآونة الأخيرة ازدياد عدد هذه المبادرات دون فائدة  تذكر لا سيّما  للشباب الأردني .
وتابع : ان حماس  للشباب تجاه قضية معينة أو توجه اصلاحيّ سرعان ما يتأطر بمبادرة يكون هدفها مأسسة الجهود الشبابية وتنظيم عملهم للوصول إلى الغاية المنشودة والمرجوة لكن ضعف دراسة احتمالات إعاقة هذه التوجهات تحول دون الوصول بالشباب إلى مبتغاه الأمر الذي يؤثر بشكل عكسي على شغف الشباب بالعمل الشبابي و فقدان الثقة بالجهود التي يمكن أن تبذل من خلالهم .
وعزا ضعف المبادرات الى ضعف الرقابة عليها الذي قد يجعل منها أداة استغلال  للشباب من قبل أصحاب المصالح الشخصية و النفوذ الأمر الذي قد يؤدي أيضًا إلى إهدار طاقات شبابية جمة وتوظيفها بشكل سلبي مما يؤدي في نهاية المطاف إلى عزوف الشباب عن القيام بواجبهم تجاه الوطن .
ولفت الى ان أهم أسباب ضعف المبادرات و فقدانها لبوصلة التنمية هو العمل الشبابي غير الممنهج وغير المؤطر حيث لوحظ في الآونة الأخيرة ولادة مبادرات من الشباب أنفسهم دون مظلات رسمية أو مؤسسات مجتمع مدني الأمر الذي أدّى بدوره إلى هشاشة صمود هذه المبادرات ضد أي معيقات مادية أو تشريعية مشيرا بذات الوقت  إلى أن خروج الشباب من مظلات المؤسسات الشبابية جاء نتيجة انعدام الثقة بين هذه المؤسسات والشباب بناءا على تجارب سابقة غير موفقة الأمر الذي يجب أن تعيد المؤسسات الشبابية النظر فيه بحيث تعمل على استرجاع ثقة الشاب الاردني للوصول إلى الأهداف  التنموية المنشودة من هذه المبادرات .
 تسنيم الشريدة :
اما تسنيم فتقول : نحن كشباب نحاول خلق فرص عمل لأنفسنا من خلال المشاركة بالأعمال التطوعية والمبادرات الشبابية التي تبدأ  بحماس وتشجيع حتى يصدم الشباب بأن ما تم كتابه خطته على ورق هي مجرد  أحلام  لا تتجاوز  ذروة الحماس  وخلال اقل من سنه يكتشف أي أحد ان عمل المبادرة هو هدر للطاقة وتعب بدون نتيجة.
واشارت الى تعرضها لسرقة فكرة مبادرة كانت قد عملت عليها من قبل اشخاص ونسبها لهم بسبب دعمهم لها لمرة واحدة فقط!!
نجوى سليمان :
تقول نجوى ان المبادرات الشبابية في الآونة الاخيرة اخذت نطاقا اوسع من السنوات السابقة وخاصة بزمن التكنولوجيا واصبح لدينا افكار نسعى لتطبيقها مهما كانت بسيطة ونعمل بالإمكانيات المتاحة لتحقيق هدف المبادرة.
ولفتت الى انها  مع المبادرات الهادفة التي تبني مجتمع وتعزز فكره الايجابي والتي تكون على اسس واضحة.
زياد الشمري :
اما زياد فيقول : في ظل انتشار المؤسسات المانحة والعاملة مع الشباب والتي تدعم تنفيذ المبادرات هناك عدد كبير من المبادرات الشبابية تكاد تكون يومية لكن للأسف الاغلبية منها  لا تحقق اهداف واضحة وملموسة وليس لديها معايير للاستدامة وتنشا بغرض التنفيذ والتوثيق كأعمال شبابية.
وتمنى الشمري ان تنشأ المبادرات الشبابية على اسس واضحة لتحقيق اهدافها كتحديد احتياج مجتمعي يعالج مشاكل شبابية ومجتمعية وامكانية لقياس الاثر الناتج من تنفيذها فضلا عن وجود  خطة لاستدامة الفكرة كي لا نعود للمشكلة التي عولجت في تنفيذ هذه المبادرات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش