الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الشاعر التونسي سامي الذيبي: الشهر الفضيل فرصة للتأمل الروحي والكتابة الإبداعية

تم نشره في السبت 18 أيار / مايو 2019. 01:00 صباحاً

 عمان - عمر أبو الهيجاء

ومراجعة الذات، لرمضان عند كافة الناس طقوس خاصة يمارسونها بأشكال مختلفة، وخاصة الكتاب والأدباء لهم طقوس ربما تختلف عن غيرهم في رمضان من حيث قضاء أوقاتهم سواء في الكتابة أو القراءة أو ربما الاستراحة من التحبير في الشهر الكريم والتفرغ إلى العبادة والتواصل مع الآخرين في الأمور الحياتية.
«الدستور» في «شرفة المبدعين» تلتقي كل يوم مع مبدع أردني أو عربي وتسأله عن طقوسه الإبداعية في رمضان، وإيقاع هذا الشهر الفضيل بالنسبة له، والعادات والتقاليد عند المبدعين العرب في بلدانهم، في هذه الشرفة نلتقي الشاعر التونسي سامي الذيبي، فكانت هذه الرؤى والإجابات
* ماذا عن طقوسك التي تمارسها كمبدع خلال شهر رمضان؟
اعتبر شهر رمضان شهرا للراحة الروحيّة، وتنقية النفس من ضغوطات اليومي الملتصق بها على طوال باقي أشهر السّنة، من عاداتي القراءة، بداية بقراءة يومية للقرآن الكريم، والروايات، وكتب الاختصاص في البحث العلمي. بالإضافة إلى التواصل مع العائلة والأهل بصفة أكثر مقترنة مع بقيّة شهور السنة.
* هل الشهر الفضيل يعتبر فرصة للتأمل والقراءة أم فرصة للكتابة الإبداعية؟
ـ يمكن أن نعتبر الشهر الفضيل فرصة للتأمّل الروحي، وأيضا فرصة للقراءة، وأحيانا الكتابة الإبداعية.
* برأيك ما الذي تراه مميزا في رمضان عن أشهر باقي السنة؟
ـ من حيث التميّز فلا مجال للمقارنة، فخلال هذا الشّهر تتجدّد الأرواح، وتتنصّل من أدران الواقع المتوحّش، شهر الرّحمة والتسامح وزيارة الأقارب والسؤال عن أحوالهم، في حين أن باقي الشّهور تكون الحياة فيها عادية آلية إن صحّ التعبير، بين العمل، ومتاعب الحياة.
*  ماهي رؤيتك للجانب الثقافي في رمضان على صعيد الأنشطة؟
في تونس مثلا يتميّز الجانب الثقافي بنشاطاته المكثّفة، وفي الغالب تنقسم هذه الأنشطة بين حقلين كبيرين، يتمثل الأوّل في الأنشطة المتعلّقة بالفن الرّوحي، سواء من إنشاد ديني، أو قصائد في مدح النبيّ، أو احتفالات دينية وطقوسية، وأما الحقل الثاني فهو المتعلق بكل ماهو أدبي، حيث تنشط الأمسيات الشعرية والجلسات الأدبيّة والموسيقى الوترية.
* هل ثمة حقول معرفية تفضل القراءة فيها عن غيرها في الشهر الكريم؟
ـ في الحقيقة أحاول في الشهر الكريم التمتّع بقراءة النص القرآني، والتمعّن في آياته الإنسانية، ولا توجد في الغالب حقول بعينها أفضل القراءة فيها خلال شهر رمضان.
* ماذا عن خصوصية العادات والتقاليد في رمضان عندكم؟
ـ بالنسبة للعادات التونسية، فهي تتميز بالاختلاف حسب الجهات، ومكتنزاتها الثقافية، ففي تونس مثلا، يكون الجو العام للتسوّق في الأسواق الشعبية على غير العادة حيث تكثر باعة الخبز والغلال والحلويات على قارعة الطريق، كما تتميز بحركية كبيرة في المساء بعد صلاة العصر خاصّة، فيكثر التبضّعُ، وتكثر اللقاءات بين الأصدقاء، وبعد الإفطار تجتمع النساء في باحة الحوش للسهر، في حين يخرج الرجال للتنزّه أو للمقاهي.
في العموم وغالبا ما تكون نفس العادات الرمضانية على كل الشعب العربي، نظرا لعديد الاعتبارات الثقافية التي سعت إلى تكريسها وسائل الإعلام منذ أكثر من نصف قرن.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش