الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عبد الغني: أشكر الملك وولي العهد على اهتمامهما بقضية ابني أثناء احتجازه في سوريا

تم نشره في الأحد 19 أيار / مايو 2019. 12:30 صباحاً

عمان - الزرقاء- نيفين عبد الهادي

أشرف علي
أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير سفيان القضاة وصول المواطن الأردني وزوجته اللذين أعلن عن فقدانهما داخل الأراضي السورية إلى مركز حدود جابر، ظهر أمس، بعد أن تم الإفراج عنهما، مساء أمس الأول الجمعة، من قبل السلطات السورية.
ووصف صدام محمد بني عبدالغني شعوره بأنه لا يوصف قائلًا: «أشعر بفرح شديد بعد عودتي إلى وطني وأبنائي وعائلتي بعد غياب دام أسبوعين، فرحتي لا توصف». وكان صدام وزجته ولاء قد ذهبا إلى سوريا للسياحة والتنزه يوم 4 آيار الجاري، وتم احتجازهما في السجون السورية لمدة أسبوعين، وانقطعت أخبارهما منذ ذلك اليوم، قبل الإفراج عنهما وعودتهما إلى الأردن، أمس السبت.
وقال صدام في لقاء مع «الدستور»: «ذهبت إلى سوريا أنا وزوجتي، وكنت أعرف الكثير من الأصدقاء الذين ذهبوا إلى هناك وعادوا بسلام دون مشاكل تذكر، والحدود مفتوحة والأمور طبيعية، لذلك لم يخطر ببالي أن أتعرض لهكذا موقف».
وأضاف:»عندما دخلت إلى مدينة درعا بسيارتي الخاصة يوم 4 آيار الحالي قمت بتصوير المنطقة للذكرى، والتقطت صورا تذكارية مع زوجتي، ولكنني كنت قريبًا من حاجز أمني، فأوقفوني وسألوني عن سبب التصوير، وصادروا هاتفي النقال، ثم احتجزوني أنا وزجتي في مركز أمني داخل المدينة، وبعد ذلك بيوم قاموا بنقلنا إلى مدينة السويداء التي تبعد حوالي 60 كلم عن درعا «.
وأكمل: «قاموا باحتجازي أنا وزوجتي داخل سجن في مدينة السويداء، ولم نتعرض لأي أذى، وقاموا بالتحقيق معنا بسبب التصوير فقط، ورأيت زوجتي 3 مرات في السجن للاطمئنان عليها، وبعد أسبوعين انتهى التحقيق وقاموا بالإفراج عنا».
وتابع:»عقب الإفراج، قامت جهات أمنية باصطحابنا إلى دمشق وكانوا معنا لحمايتنا، ونزلنا في منتجع سياحي، وزرنا المسجد الأموي، وسوق الحميدية لمدة يوم قبل عودتنا إلى الأردن».
ومن جهته، قال محمد بني عبدالغني والد صدام: «سعيد جدا بعودة ولدي وزوجته، عشنا أياما عصيبة أنا وعائلتي، وكل أقاربنا ومعارفنا، وخلال الأيام الماضية كنا لا نعرف طعم النوم والراحة: «غمة وزالت».
وتقدم والد صدام بالشكر الجزيل لجلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده سمو الأمير حسين، ولكافة مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، ولجميع النواب خاصة رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة، والنائبين خالد أبو حسان ووصفي حداد، ولجميع وسائل الإعلام التي واكبت الحدث، مشيرًا إلى أن جميع الجهات المعنية في وطننا العزيز ساهموا بمساعدتنا لعودة صدام وولاء سالمين.
وختم حديثه قائلا: «أتقدم بالشكر أيضًا وبشكل خاص لجريدة «الدستور» التي كانت سباقة لنشر الحدث ليتفاعل بعد ذلك إعلاميًا وشعبيًا ورسميًا على أوسع نطاق لتتكلل كل الجهود بعد ذلك بالنجاح والحمد لله».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش