الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

فلسطين ترفض حضور مؤتمر البحرين: أي فلسطيني يشارك سيكون متعاونا مع الإسرائيليين والأمريكيين

تم نشره في الثلاثاء 21 أيار / مايو 2019. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - رفضت السلطة الفلسطينية حضور المؤتمر الاقتصادي الذي ستنظمه الولايات المتحدة في البحرين كأول خطوة في إطار تطبيق خطتها الجديدة للسلام في الشرق الأوسط المعروفة بـ»صفقة القرن».
وأعلن وزير التنمية الاجتماعية في الحكومة الفلسطينية والعضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، أمس الاثنين، في حديث لوكالة «رويترز» نقلته عديد الوكالات: «لن يكون هناك مشاركون فلسطينيون في ورشة العمل بالمنامة. أي فلسطيني سيحضر المؤتمر لن يكون سوى متعاون مع الأمريكيين وإسرائيل».
في غضون ذلك، أصدرت الخارجية الفلسطينية بيانا علقت فيه على إعلان الولايات المتحدة عن تنظيم «ورشة العمل» بعاصمة البحرين المنامة في حزيران المقبل للتشجيع على الاستثمار في المناطق الفلسطينية، متهمة الولايات المتحدة بنقل الصراع من الإطار السياسي إلى الديني بغطاء اقتصادي.
وأشارت الخارجية الفلسطينية إلى أن غالبية عناصر «صفقة القرن» كانت قد نفذت دون أية أثمان وبتوافق بين فريقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على «حسم تدريجي لكافة قضايا الحل النهائي من طرف واحد ولصالح الاحتلال». وذكرت الوزارة أن تلك القضايا، بما في ذلك مسائل القدس واللاجئين الفلسطينيين والاستيطان والاحتلال، تم إخراجها من إطار التفاوض وإسقاطها عنوة، متهمة البيت الأبيض بالإدلاء بتصريحات وطرح مواقف «من شأنها أن تؤسس لقانون جديد قائم بالأساس على التفوق الأمريكي والحصانة الإسرائيلية من أية مساءلة».
وشددت الخارجية الفلسطينية على أن إدارة ترامب تخضع لتطلعات نتنياهو الذي ليس معنيا بإطار سياسي لـ»صفقة القرن» ولا ينوي تقديم أي تنازلات بموجبها، معتبرة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي تمكن مرة أخرى من فرض رؤيته وإقناع البيت الأبيض بتأجيل الشق السياسي من خطة السلام الجديدة والحديث عن السلام الاقتصادي، في «محاولة لإغواء الفلسطينيين والعرب باستثمارات عديدة لنكتشف لاحقا أنها أموال عربية أصلا».
وجددت الخارجية الفلسطينية تأكيدها أنه «لا سلام اقتصاديا دون سلام سياسي مبني على أسس المرجعيات الدولية المعتمدة»، مضيفة: «كل أموال الدنيا لن تجد منا شخصا يقبل التنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين وعاصمتنا القدس الشرقية المحتلة».
على الأرض، جددت مجموعات من المستوطنين، أمس الاثنين، اقتحاماتها الاستفزازية للمسجد الاقصى المبارك، وتدنيس حرمته في شهر رمضان الفضيل. وقالت مصادر محلية إن 46 مستوطنا وثلاثة عناصر من مخابرات الاحتلال اقتحموا في الفترة الصباحية المسجد الاقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في أرجائه، وتولت قوة معززة من عناصر الوحدات الخاصة حراستهم وحمايتهم حتى مغادرتهم المسجد من جهة باب السلسلة.
وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية، فراس الدبس، أن شرطة الاحتلال واصلت التضييق على دخول المصلين للمسجد الأقصى، ودققت في هوياتهم الشخصية، وذلك في ظل أجواء روحانية إيمانية تشهدها ساحات المسجد خلال شهر رمضان. وحاصرت شرطة الاحتلال عند منتصف الليل، الشبان المعتكفين بالمسجد الأقصى، وأخرجتهم بالقوة من المسجد.
وفي سياق إجراءات الاحتلال بالقدس القديمة والأقصى، أفرجت شرطة الاحتلال، مساء الأحد، عن حارسي المسجد الأقصى سائد السلايمة وسمير اليمن بشرط الإبعاد عن الأقصى 15يوما. وصادرت سلطات الاحتلال، الأحد، عشرات الطرود الغذائية ضمن حملة «رمضان الخير والتمكين» تحت شعار «انتماء يتنامى وعطاء يتأتى» أطلقتها «صندوق وقفية القدس». واحتجزت شرطة الاحتلال الطرود عدة ساعات في حي المصرارة ومنعت توزيعها كما كان مقررًا، ومن ثم صادرتها.
في سياق آخر، دعت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار الى أوسع مشاركة قادمة في الجمعة 59 لمسيرات العودة والتي تنطلق تحت عنوان جمعة «التراحم والتكافل» بعد عصر الجمعة. ودعت في بيان لها لتمتين أواصر الترابط والتكافل الاجتماعي والتراحم بين مختلف مكونات المجتمع الفلسطيني خاصة في شهر رمضان الذي يأتي في ظروف اقتصادية صعبة جراء الحصار الظالم، داعية لتكثيف الزيارات لأسر الشهداء الأبرار والجرحى البواسل وتعزيز صمودهم ورفع معنوياتهم بما يعزز تماسك النسيج المجتمعي الفلسطيني.
واكدت إن مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة ومتواصلة بسلميتها وبطابعها الشعبي كشكل من أشكال المقاومة الشعبية ولن تتراجع عن أدائها ولن نتراجع عن دورنا رغم المحاولات الفاشلة لإجهاضها والنيل منها. كما اكدت الهيئة استنكارها ورفضها التام لقرار البرلمان الألماني بتجريم حركة المقاطعة الـ BDS واعتبارها حركة معادية للسامية، بما يخدم دولة الاحتلال ويشكّل انحيازاً فاضحاً له.
وتوجهت بجزيل الشكر والتقدير ونثمن موقف بعض الناشطين الأيسلنديين على موقفهم الداعم لنضال شعبنا والذي تمحور برفع العلم الفلسطيني في مسابقة الأغنية التي رعاها الاحتلال.واضافت:»إنَ مسيرات العودة وكسر الحصار تجسِدُ فعلاً كفاحياً متعاظماً يَدوي صداه في أرجاء المعمورة، ومن خلاله يؤكد شعبنا الفلسطيني على حقه في المقاومة والتظاهر رفضاً لاستمرار الاحتلال وسياساته العنصرية لا سيما جريمة حصاره الظالم لغزة الصامدة». وكانت الهيئة الغت فعاليات الجمعة الماضية لارتفاع درجات الحرارة.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش