الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ذكرى الاستقلال ستبقى خالدة في ذاكرة الأردنيين وعنوانًا للسيادة والحرية

تم نشره في الخميس 23 أيار / مايو 2019. 12:08 صباحاً
جمال عزات احمرو

في الخامس والعشرين من شهر آيار من كل عام يحتفل الأردنيون بذكرى الاستقلال، ذكرى تجدد العز والمجد وانبلاج الفجر وسعادة التاريخ وفرحة الحاضر للأردنيين،وهي من المحطات المضيئة والمعالم البارزة في تاريخ الأردن الحديث ومسيرته المباركة،وما جسدته من انتصارات للوطن والقيادة الهاشمية في معركة نضال طويلة ضد المستعمر البريطاني،إحقاقًا للحرية واسترجاعاً للكرامة، واستشرافاً لمستقبل واعد الذي بات اليوم ذكرى عظيمة، فقد ضحى الآباء والأجداد من آل هاشم الغر الميامين ممن قدموا الغالي والنفيس فنذروا أنفسهم من أجل الوطن وأرضه وأبنائه، فقد تمكن جلالة المغفور له جلالة الملك الشهيد عبدالله بن الحسين طيب الله ثراه من الحصول على الاستقلال وتحويل إمارة شرق الأردن إلى المملكة الأردنية الهاشمية التي نتفيأ ظلالها من ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا.  إننا ونحن نعيش ذكرى الاستقلال في أجواء عابقه بالفخر والمجد والكبرياء وفي لحظات تاريخيه مفعمه بالأمل والمستقبل الواعد والغد المشرق نستذكر وبكل إجلال واحترام وتقدير العطاء الموصول والانجازات المستمرة التي حققها الأردن على مدى أكثر من نصف قرن وجاءت تتويجاً لمسيرة الخير والعطاء التي بدأها جلالة المغفور له الشهيد عبدالله بن الحسين ومن بعده جلالة المغفور له الملك طلال بن عبدالله الذي توجت انجازاته بإصدار الدستور الأردني واستمرت هذه المسيرة الخيرة في عهد المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه باني نهضة الأردن الحديثة إلى أن حقق الأردن هذه المكانة المرموقة والنهضة الشاملة في كافة مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والعلمية والتربوية والثقافية والصحية والاقتصادية ، وصولاً لعهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم الذي عزز الانجازات السابقة حيث تحققت انجازات كبيرة في عهده بالميادين السياسية والاقتصادية مما رسخ حضور الأردن الدولي وعزز مكانته في سائر أركان العالم فعلى الصعيد القومي واصل جلالته مساعيه في الوقوف لجانب الشعب الفلسطيني والعراقي والسوري،وعمل الأردن عموما على مساندة قضايا الأمة العربية حيث لا زلنا نتنسم رائحة دماء شهدائنا الزكية من على أسوار مدينة القدس واللطرون وباب الواد على ثرى فلسطين الطهور. 
 وعلى المستوى المحلي فقد شهد الأردن عملية الإصلاح طالت شتى المجالات وأبرزها، الإصلاحات السياسية والاقتصادية ملموسة تمثلت بتعديلات دستورية جوهرية انبثق عنها إنشاء المحكمة الدستورية وتعديل بعض مواد الدستور التي تزيد من حجم مشاركة الفرد في الحياة العامة والهيئة المستقلة للانتخابات وقانون الاجتماعات العامة والانتخابات والأحزاب واللامركزية والبلديات وتشكيل اللجنة الملكية للتطوير الجهاز القضائي وتعزيز سيادة القانون.  
فذكرى الاستقلال ذكرى عزيزة على قلوب الأردنيين وقد نور الاستقلال طريق المستقبل ووحد الشعب الأردني تحت القيادة الهاشمية من عهد الملك المؤسس طيب الله ثراه وصولا لعهد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم والحمد لله على نعمة الأمن والأمان في ظل الظروف الإقليمية المحيطة بالوطن ونحن رغم كل ذلك بحاجة لمزيد من الحريات والديمقراطية تعزيزا لمسيرة الاستقلال.
و ختاماً ونحن نحيي اليوم الذكرى الثالثة والسبعين لاستقلال الأردن لنقف جميعا إجلالا واحتراما وتقديرا لكل الذين صنعوا الاستقلال وحافظوا عليه ولنجعل من هذا اليوم وقفة مراجعه لما تم انجازه والبناء عليه ولتكن أعين الأردنيين دائما متجهة نحو الأمن والأمان لهذا الوطن الغالي. ويبقى هذا اليوم في ذاكرة الأردنيين خالداً ومحفوراً بتاريخ الوطن، وعنواناً للحرية والمجد والفخر،يستذكرون فيه آبائهم وأجدادهم  في مسيرتهم البطولية، ويستمدون من هذه المسيرة العزيمة والإصرار الكبيرين على مواصلة العمل والتقدم والازدهار.
 فهنيئا للأردن باستقلاله وهنيئا للقائد جلالة الملك عبد الله الثاني ونسأل الله أن يحفظ الأردن وان يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار. 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش