الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المستوطنــون يواصلــون تدنيــس الأقصــى ودعــوات للاعتكاف بالمسجد المبارك

تم نشره في الجمعة 24 أيار / مايو 2019. 12:53 صباحاً

فلسطين المحتلة - توالت الدعوات الداعية إلى شد الرحال للقدس والاعتكاف بالمسجد الأقصى خلال الأيام القادمة من شهر رمضان، وذلك في تحد لإجراءات الاحتلال القمعية التي طالت المعتكفين مؤخرا، ومنعتهم من المكوث في المسجد الأقصى. وجدد عشرات المستوطنين، صباح أمس الخميس، اقتحاماتهم للمسجد الأقصى، وسط حراسة مشددة من شرطة وقوات الاحتلال التي تواصل إخلاء ساحات الحرم من المعتكفين. وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الأوقاف الإسلامية، فراس الدبس، أن 101 مستوطنا اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات ونفذوا جولات استفزازية في ساحات وبعضهم قامة بتأدية صلوات تلمودية قبالة قبة الصخرة ومصلى باب الرحمة قبل أن يغادروا من جهة باب السلسلة.
وتأتي اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى في وقت تمنع فيه سلطات الاحتلال الاعتكاف في الأقصى، حيث اقتحمته على مدار الأيام الماضية عقب انتهاء صلاتي العشاء والتراويح وتخلي المسجد الأقصى من المصلين المعتكفين.
فمن جانبها، دعت اللجان الشعبية للدفاع عن الأقصى، المقدسيين والفلسطينيين في الضفة الغربية ومناطق الـ48 لشد الرحال والاعتكاف في ساحات المسجد الأقصى في العشر الأواخر من شهر رمضان، وذلك ابتداء من يوم الجمعة القادم الموافق ليوم الرابع والعشرين من شهر أيار الجاري. وجاء في بيان اللجان الشعبية: «فلنكن حصن الأقصى المنيع في وجه الاحتلال ومخططاته التهويدية، ولنكن له شريان الحياة».
في موضوع آخر، حذّرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، من توقف عملياتها، بعد منتصف الشهر المقبل؛ جراء نقص التمويل. وقال المفوض العام للوكالة، بيير كرينبول، خلال جلسة لمجلس الأمن عن الوضع بالشرق الأوسط: «ما تملكه الوكالة من مال لا يكفي لإدارة عملياتها، بعد منتصف حزيران 2019». ودعا كرينبول، في إفادة لأعضاء مجلس الأمن عبر دائرة تليفزيونية من غزة، إلى بذل «جهد حقيقي وشامل للتوصل إلى حل للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين». وتابع أن «اللاجئين الفلسطينيين يحتاجون ويستحقون حلا سياسيا عادلا ودائما، وحتى ذلك الحين، نحن مصممون في أونروا على الوفاء بالتفويض، الذي منحته إلينا الجمعية العامة للأمم المتحدة». وحذر كرينبول من استمرار «الحالة اليائسة المتزايدة التي يواجها سكان غزة». وتابع: «أونروا تواجه أيضا احتياجات مهمة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، حيث يعاني اللاجئون من هدم المنازل وعمليات الإخلاء». وشدد على أن «التطورات الحالية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، لن تؤدي فقط إلى زيادة قلق اللاجئين الفلسطينيين، بل ستزعزع آمالهم وتطلعاتهم بشأن حل الدولتين، وحقوقهم بموجب القانون الدولي». وشدد كرينبول على أن الوكالة الأممية «لن تسمح على الإطلاق بأي محاولة لتدمير الشرعية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين والذين عانوا لفترة طويلة».
وأضاف «لا أقول ذلك لأن أونروا تملك تفويضا سياسيا، بل بسبب النتائج المأساوية التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيين بسبب استمرار هذا الصراع». وتابع «نحن جاهزون للحديث بأمور عديدة، لكننا لن نسمح لأي كان بنزع الشرعية عن المنظمة واستمراريتها في خدمة اللاجئين».
ودعا من يسمى المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، خلال الجسلة نفسها، إلى نقل خدمات «أونروا» إلى حكومات الدول المستضيفة للاجئين الفلسطينيين أو منظمات أخرى دولية أو محلية. ورأى غرينبلات أن «نموذج أونروا خذل الشعب الفلسطيني»، وأن «الوكالة معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش