الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اهتمام ملكي متواصل بتوفير أفضل الخدمات الصحية في المملكة

تم نشره في السبت 25 أيار / مايو 2019. 01:00 صباحاً

عمان ـ كوثر صوالحة

صعدت خارطة الاردن الصحية منذ تشكيل الامارة  بخطوات ثابتة للوصول  إلى مركز نفخر به ، و رغم التقدم لا زال جلالة الملك عبد الله الثاني يعمل على رفعها اكثر وزيادة قدرتها  العملية ورفع خدماتها لايمانه المطلق بامكانيات الاردن وقدرته على ذلك.
الارقام والاحصائيات تحدثنا على التطور الكبير الذي طرأ على الخدمات الصحية منذ قيام الامارة والتطور الواضح ضمن السنوات حتى وصلت الخدمات الى المؤشرات العالمية لقياس التقدم في القطاع الصحي وتضاهي خدماتها الدول المتقدمة فيما تتفوق على عدد من دول الاقليم .
وتشمل مؤشرات الخدمات  كافة مرافق الصحة العامة والخدمات المقدمة للمواطنين .. ومنها اعداد المستشفيات والمراكزالصحية بالنسبة إلى عدد السكان وعدد الاسرة  وعدد الاطباء البشريين واطباء الاسنان والصيادلة والممرضين ومؤشرات الادخال إلى المستشفيات إضافة إلى شمولها على معدل الوفيات ونسب وفيات الرضع والامهات ومعدل توقع الحياة.
وبالعودة الى الارقام نجد ان ميزانية الصحة في بداية تاسيس الامارة بلغت  (12230) الف دينار لتصل عبر السنوات إلى (473ر850ر22 ) في عام 1982 ومن ثم تقفز بشكل تصاعدي لتصل إلى (000ر 036ر 581 ) في عام 2017.
وكان عدد المراكز الصحية في عام 1932 وهو عهد الامارة (18) مركزاصحيا لعدد سكان يقدربنحو (305000 ) ليرتفع عدد السكان وترتفع معه الخدمات حيث وصلت في عام 1992 إلى (556) مركزا صحيا ولتصل في عام 2017 إلى (673) مركزا صحيا اوليا وشاملا.
اما المستشفيات فقد كانت في تاسيس الامارة 11 مستشفى قفزت إلى (61) مستشفى في عام 1992 ووصلت إلى (116) مستشفى في عام 2017.
اما معدل السرير فالبداية كانت بنحو 5 اسرة لكل 10000 لينمو في عام 1992 ويصل إلى 18 سريرا ثم يستقر الوضع لاسباب كثيرة إلى الوصول في عام 2017 إلى 17 سريرا لكل 10000 الاف.
وبتطور الخدمات الصحية تتطور اسرّة المستشفيات التي ارتفعت من 70 سريرا في البدايات لتصل إلى 2359 في عام 1992 وتسجل في الاعوام مابين 2002 إلى 2017 (5170) سريرا في المستشفيات الحكومية فيما ارتفعت نسبة الادخال إلى المستشفيات من 5 مرضى في زمن الامارة إلى 102 في عام 1992 لتصل (38881872) في عام 2017.
وقد يجد البعض هبوطا في الادخالات بين التطور في الخدمات إلى المستشفيات الحكومية والسبب يعود إلى ظهور القطاعات المساندة الاخرى للمستشفيات الحكومية وعلى رأسها الخدمات الطبية الملكية والقطاع الخاص حيث عملت كافة القطاعات كقطاع واحد ضمن آليات محددة واتفاقيات تهدف جميعها إلى رفع مستوى الخدمات ، وساهمت الخدمات الطبية الملكية في التطور على الخارطة الصحية ضمن تسجيلها لنجاحات طبية كبيرة جعلت من اسمها علما على المستوى العربي والعالمي ومازال إلى الان
ففي عام 1982 كانت الخدمات الطبية تمتلك (1152) سريرا سرعان ما ارتفع العدد إلى (1662) في عام 1992 ليصل في عام 2017 إلى (3476) سريرا.
الرديف الاخر الذي دخل وساهم في التطور الصحي قطاع المستشفيات الخاصة والمستشفيات الجامعية حيث تطورت المستشفيات الخاصة في مسيرتها لتتمكن من رفع عدد اسرتها من 90 سريرا في عهد الامارة إلى 1222 وصولا إلى 4992 سريرا في عام 2017 مما اسهم في زيادة التطور على الخارطة الصحية الاردنية وسجل القطاع ايضا نجاحات يشهد لها جعلته منافسا قويا على الصعيد الاقليمي والعالمي ضمن السياحة العلاجية وسجل اسم الاردن عاليا بالتعاون مع كافة القطاعات ليكون الاول اقليميا والخامس عالميا كقطاع يشهد له بالخبرة والكفاءة.
المستشفيات الجامعية ساهمت بشكل كبير وملحوظ في تطور الخارطة الصحية من عام 1982 عن طريق مستشفى الجامعة الاردنية حيث بدأ بـ 462 سريرا ارتفع على مدى السنوات ليصل إلى 544 سريرا في عام 2012 ويزداد في عام 2017 ليصل عدد الاسرة في المستشفى إلى 599 سريرا.
اما مستشفى الملك المؤسس فقد ابتدأ بـ 197 سريرا في عام 2002 ليصل إلى 526 في عام 2012 ليتسع اكثر بـ 542 سريرا في عام 2017.
التطور في الخارطة الصحية لايمكن ان يكون الا بتطور الكفاءات البشرية العاملة في هذا المجال والتي شهدت تطورا ملحوظا حيث كانت الامارة تمتلك في عهدها الاول 34 طبيبا بشريا و3 اطباء اسنان ارتفع بعد ذلك العدد ليصل في عام 1982 إلى 2662 طبيبا بشريا و532 طبيب اسنان وليصبح عدد الاطباء في المملكة في عام 2017 (22739) طبيبا بشريا و(7107) طبيب اسنان.
فيما كان عدد الصيادلة في عهد الامارة 5 فقط ليرتفع العدد إلى 2468 في عام 1992 ويصل إلى 15668 صيدليا اما عدد الممرضين فارتفع هو الاخر من 3 ممرضين في عهد الامارة إلى 3493 في عام 1992 ليصل إلى 24286 في عام 2017.
هذا التطور الملحوظ في الخارطة الصحية من حيث المؤشرات العالمية التي ذكرناها سابقا اثرت على المخرجات الحقيقية لمستوى تقديم الخدمات والتي تقاس من خلال معدل توقع الحياة والذي ارتفع من 45 في عام 1952 إلى 66 في عام 1982 ليصل إلى 2ر 73 في عام 2017. اما معدل الوفيات فقد انخفض من 4ر 47 في عام 1962 ليصل إلى 1ر 28 ليزداد انخفاض في عام 2017 ويصل إلى 23. اما فيما يخص مؤشر وفيات الرضع فقد انخفض من 210 في عهد الامارة إلى 6ر 34 ويسجل انخفاضا اكبر ليصل إلى 17 في عام 2017.
اما معدل وفيات الامهات فقد انخفض من 110 في عام 1952 إلى 41 في عام 2002 ليوالي انخفاضه من ذلك العام حتى 2017 ويصل إلى 19.
الخارطة الصحية وتطورها في المملكة ومن خلال السنوات يبين مدى الاهتمام الكبير في مفهوم الصحة العامة وتطور خدماتها على كافة الاصعدة وفي كافة مواقعها ومازالت الساحة الطبية تحقق الكثير من الانجازات في محاور كثيرة يشهد لها القاصي والداني ومازال الاهتمام الملكي داعما كبيرا للقطاع في مختلف المجالات ومازالت صحة المواطن الهم الاكبر لدى سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش