الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الخشمان: عدم إخلاء بعض المواطنين لمحالهم أخر بدء مشروع تطوير وسط السلط

تم نشره في الاثنين 27 أيار / مايو 2019. 01:00 صباحاً

السلط- ابتسام العطيات
 في جلسه اتسمت بالمكاشفة والمصارحة مع ابناء المجتمع المحلي في مدينة السلط عقدت اعقاب صلاة التراويح يوم امس الاول في دار بلدية السلط الكبرى شارك فيها جمع كبير من مختلف اطياف المدينة، اكد رئيس البلدية المهندس خالد الخشمان ان العلاقة ما بين البلدية والمواطن هي علاقة تشاركية هدفها مصلحة المواطن والمدينة.
وتركزت الملاحظات المقدمة من المشاركين في اللقاء حول عدم التنسيق ما بين البلدية وسلطة المياه والدوائر المختلفة وسوء البنية التحتية واعمال التدمير التي تتم للشوارع من قبل سلطة المياه والحفريات المنتشرة في الشوارع والاعتداءات على الطرقات من قبل اصحاب البسطات العشوائية التي تعطي صوره غير جميلة عن المدينة خاصة في وسطها السياحي، متسائلين  حول عدم ازالتها إضافة لمشكلة النظافة.
  واشاروا الى حاجة بعض الطرق النافذة الى التعبيد واهمال الاشغال لها وتساءلوا عن اسباب تأخير مشروع وسط المدينة
وعن الجهة المسؤولة عن المسار السياحي وادامته والحفاظ عليه، مشيرين الى ضرورة ان تشمل خدمة الصرف الصحي كافة مناطق المدينة اضافة الى زيادة اعمال الرش ومكافحة الحشرات والقوارض مؤكدين ضرورة  ان ينعكس ما تحصله البلدية من اموال على واقع الخدمات فيها، مطالبين بمجمع جديد لانطلاق الحافلات ومحطة تنقية جديدة وحديقة وسوق مركزي للخضار ونقل محال الحدادة والنجارة وغيرها ومحال الدواجن والخضار من داخل المدينة الى اطرافها وكذلك تحويل طريق وادي شعيب الى طريق سياحي.
واتفق الجميع على ضرورة تشكيل لجنة للمتابعة من الحاضرين اضافة الى لجان شبابية للمتابعة على ارض الواقع وعقد لقاءات مع مدراء الدوائر المختلفة لحل جميع الاختلالات.
وفي رده على تساؤلات الحضور اكد رئيس بلديه السلط الكبرى المهندس خالد الخشمان ان العمل لا يتم بالتمنيات، مبينا ان بلدية السلط ابوابها مفتوحة للمواطنين تسمع وتجيب ولا تغلق بابها.
وقال ان البلدية قبل 5 سنوات كان لا يمكن ان تقدم على تنفيذ مشروع الا بعد مخاطبة الجهات المختلفة لكن الامر اختلف وان البلدية (ما بتحوش مصاري) حسب قوله، فالعطاءات قبل 2013 كان اعلى قيمة عطاء 400 الف دينار لكن الان البلدية تطرح عطاءات وصلت الى 16 مليون دينار وهناك 80 % اعادة تعبيد شوارع تم تعبيدها سابقا وهناك نصف مليون متر مكعب خلطة ساخنة وربع مليون دينار فتح شوارع جديده .
وبين انا لدى البلدية ثلاث مشاكل اساسية اولها مع سلطة المياه ، اذ ان شبكة المياه يصل عمرها الى 35 سنة ونفذت حينها  بكل حرفية الا ان الخلل جاء بعد ذلك والاصل ان المقاول حين يعمل يحفر ما لا يقل عن 110 سم وعندما تقوم بالطمر والتعبيد لا تقوم بذلك بالشكل الصحيح وعندما طلبنا من السلطة مسارات خطوط المياه وعند تسجيل الاحداثيات وجدناها في اراضي المواطنين اضافة الى ان السلطة تقوم بحفر ما لا يقل عن 40 حفرة يوميا  ولا يتم التبليغ عنها سوى عن اربع او خمس حفر علما ان البلدية قامت بتعبيد 12 كيلو مترا على حسابها وثانيها حفريات شركة الكهرباء وثالثها المواطنين.
واوضح الخشمان ان البلدية لا تملك سوى قطعتي ارض احداهما أنشئ عليها صالة رياضية والثانية للمركز الثقافي وطلبنا ان تبقى الارض بعد الانشاء عليها للبلدية حتى نحافظ عليها والملعب لولا انه باسم البلدية لم يتم الحفاظ عليها فلماذا اهاجم عندما احافظ على اراضي البلدية؟ .
 وبالنسبة لموضوع النظافة، بين الخشمان ان لدى البلدية حاليا وبفضل من الله 24 ضاغطة و24 ديانا وتريلا عدد 2  اضافة الى 148 عامل نظافة منهم 46 عاملا على الضاغطات و14 على الديانا      و 13 عاملا  على الدواب و 4 الى 5 عمال  في كل منطقة وما يتبقى للتكنيس في الشوارع وبين ان لدى البلدية نقص في العمال حوالي 60 عاملا وتم رفض طلبنا عام 2017 لتعيين عمال وحجة مجلس الوزراء ان البلديات مكتظة بالعمال، مشيرا الى انه لم يتم تحويل اي عامل من عمال الوطن منذ استلامه البلدية.
وبين ان الحكومة الحقت في عام 2013 انارة الشوارع النافذة بالبلديات وهو ما ادى الى  دفع مليونين  و 200 الف دينار سنويا للإنارة.
واكد ان البنيه التحتية في مدينة السلط من افضل البُنى في المملكة اذ ان شبكات تصريف المياه يتم معالجتها مباشرة ، لافتا الى انه تم رصد 6 ملايين و 200 الف دينار فتح وتعبيد شوارع هذا العام .
وبين ان السبب في تأخير مشروع وسط المدينة انه كان مقررا العمل بها عام 2006 حيث ان هذا المشروع صمم على مستويات وفكرنا فيه بعيدا عن الارتفاع الذي يؤثر على تراث المدينة وانه حين طرح المشروع كانت هناك مشكلة ادت الى  تأخره تمثلت  في رفض المواطنين للخروج من محالهم حيث بدا العمل في نهاية 2015 حتى تمكن من مباشرة العمل.
وبالنسبة لموضوع موقف الحافلات حيث تم تصميم جديد بدلا من القديم ليتسع لـ 300 موقف للسيارات وعندما تركنا البلدية تم نقل المشروع وقيمته ثلاثة مليون و 200 الف دينار.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش