الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأمل.. نافذة الروح

تم نشره في الأحد 9 حزيران / يونيو 2019. 01:00 صباحاً


نريمان نزار محمد
 نافذة
الأمل نافذة الروح... يبعث في قلوبنا الحياة مهما تعثرت بنا الخطا، وتوالت العثرات..
يعيد لنا ذلك التوازن الداخلي الذي ضاع زمنا...
فنعم الأمل رفيقًا!  يقيلك ويستنهض همتك وعزيمتك..
به ترتقي درجات سلم النجاح... به تحترم وجودك وإنسانيتك..
كم من أمل لامس صحراء قلوبنا.. فأحيا فيه طموحا وتفاؤلا.. وصولا بنا إلى سعادة لا نظير لها...
ما أغرب الطاقة التي يزرعها الأمل في الأرواح... وما أجمل الهدى الذي يضيء عتمة اليأس... وكم شكوى تبددت وتلاشت بسببه..
 مفترق طرق
هناك دائما نقطة حاسمة تشبه في فحواها معركة مصيرية، تقف فيها عند مفترق طرق، تتجاذبك الأهواء والرغبات، تحاصرك الأفكار والعقلانيات. تنزلك الى الدرك الأسفل الظلمات ثم في لحظات تنطلق الى مدار الشمس المشع ترسلك إلى عالم الأموات، ثم تعيد إحياءك من جديد، تحتاج عندها إلى ضعف القوة التي يمتلكها قيصر جبار، وكل الصبر الذي أنزله الله على فؤاد أم موسى.
تطلق العنان لتفكيرك... يسرح في الملكوت... يصعد ويهبط، يدرك أن عليه حسم الأمر، واتخاذ القرار ثم المضي قدما..
 معرفة الذات
معرفة الذات حق من حقوق انفسنا علينا، واجب ومسؤولية تقع على عاتق ارواحنا سبر أغوارها.. وكشف أسرارها... نبذل جهدا مضاعفا احيانا..  ونتراخى أحيانا أخرى.. نحاول التعرف على مواطن ضعفنا كي نشفيها.. ونقف على مواطن القوة لنعززها ونجعل منها حلقة وصل متينة بينننا وبين مستقبلنا المنشور.
ولكن هيهات إدراك كينونتنا وجوهرنا بشكل كامل.
حذار من الجري وراء سراب و وهم.. خرافات وأساطير تشوش الرؤية وتجعلها ضبابية. ..تلمس بروية وعمق ذرات نفسك ...تفهم ملامحها...
إربت على كاهلها... عززها إذا ما احرزت نصرا ولو بسبطا... مد لها يد العون لتنهض من كبوتها
أحبها بصدق فقط.
 معاركك أنت
لن يخوض أحد سواك معاركك. أنت وحدك من يمتلك القوة والإرادة لخوض غمار الكون... دون وهن أو عجز أو تردد... وإن صفعتك الحياة على خدك الأيمن،   اجعل من ذلك دعامة وسندا لا يلين.
تسلح بلب وهمة وقدرة على الصمود.. فمهما تكالبت عليك الخطوب وحاصرتك وانشبت أظفارها في روحك بشراسة ووحشية، قف ثابتا كأشجار نخيل حولية، تصد كل ريح وإعصار وعاصفة.
كن معطاء كحقول قمح وسنابل، وصافيا كقطرات مطر طاهرة في ساعات الفجر الأولى.
فليكن قلبك دافئا، يشع بأريج المحبة والأمل
كن أنت بكل تفاصيلك وملامحك العذبة كنبع ماء يشق طريقه بين الصخور القاسية.
 رفقا
رفقا بكبار السن... ورحمة بمن ترك الدهر غباره على ملامحه تجاعيد وأخاديد.... ومن أفنى حياته كي تحيا أنت... ومن زهد كي تعيش بكرامة...
من كان قلبه ينبوع محبة وعطاء... وسراجا يضيء لنا عتمة الكون... وركنا تستند اليه إذا ما دارت بك الدنيا وأفقدتك توازنك...
فكل خط معركة خاض غمارها بصبر وثبات... أو حكاية من حكايا العمر.... وقد يكون شخص إلتقاه في دروب المكان فترك فيه عميق الأثر الذي لا تمحو رسومه أعتى العواصف واكثر الزلازل جبروت..
ومع انحناءة الظهر عبء ثقيل تعجز عن حمله الجبال.
فنعم مثلنا الأعلى هم.... نرفع لهم القبعات تقديرا... ونحني.
لهم الهامات احتراما. رفقا بمن ذكرهم الخالق في كتابه العزيز وقرن الإحسان لهم بتوحيده.... وعونا لمن قد تذيقهم الدنيا مرارة الهوان....ويرون فينا نافذة أمل.
 الحب في زمن الحرب
نكتب عن الحب في زمن الحرب..
تملكنا الحزن.. تحكم فينا كيف يشاء... تسيطر الآهات والأنات على كل مشهد، وكل ملمح وكل دقيقة..
نقف مكتوفي الأيدي أمام كل مجزرة، وجريمة وحشية ترتكب بحق الإنسانية.. نشعر بالضياع.... نشعر بالعجز وعدم القدرة على تغيير واقع الحال، فأيدينا مغلولة إلى أعناقنا، نقدم رجلا ويؤخر الأخرى.
لأجل كل ذلك، نصنع من حروفنا نورا يفتح البصائر، ويشعل القرائح.... يقلب الأمور رأسا على عقب، يلين المشاعر التي استحجرت، يربت بحنو على قلوب أنهكها الضعف،يرسم بسمة خجلى على الشفاه الجافة الباهتة، يحيي في دواخلنا حب الحياة من جديد.
يعيد الحب الصافي الخالص من كل شائبة دنيوية دنست نقاء الايمان والطهارة في كل قيمة غرست في نفوسنا منذ بدء الخليقة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش