الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في عيد الجلوس الملكي .. الأردنيون يجددون الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية

تم نشره في الأحد 9 حزيران / يونيو 2019. 01:00 صباحاً
آية قمق


غنى الأردنيون « عبدالله يا عونك ... حنا فدا عيونك
حبك سطى بالقلب ... ناسك يحبونك
 امر علينا وسم ... اللي تقوله تم
 تبقى لنا وتسلم ... وربنا يصونك
 لك سيدي موقف ... بين الملا يشرف
 والريح لو تعصف ... ما تغمض عيونك
 ورجالك الأحرار ... يحمون والله الدار
 و لو صار مهما صار ... ما خيبوا ظنونك «
 اليوم ليس يوماً عادياً على الأردنيين ، فهذا اليوم لهم بمثابة عيد وفرحة ..يوم يجددون فيه ولاءهم وانتماءهم للقيادة الهاشمية.
 يحتفل الأردنيون اليوم بعيد جلوس جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين العشرين على العرش ليكمل مسيرة الهاشميين في العطاء والنماء.
 عيد الجلوس الملكي العشرين ، عيد ليس كباقي الأعياد، بل هو محطة تقدم وإزدهار في حياة الأردنيين، حمل جلالته رسالة أجداده ليواصل المسيرة يوماً بعد يوم مسيرة البناء والعطاء، أخذ على عاتقه تقدم الأردن على المستوى المحلي الوطني والعالمي، نفتخر به في علاقاته الدولية مع كافة الدول السباق دائماً بين الملوك بتعزيز التنمية الشاملة بالإقتصاد والسياسة وكافة المجالات.
  في عيد الجلوس الملكي نستذكر إنجازات الهاشميين ونستعيد المحطات الوطنية الخالدة وما أنجزه الهاشميون على مدى السنين في مسيرة بناء ستتواصل إنجازاتها بتقدمها في بلوغ أهدافها التي يبذل جلالة الملك كل جهوده ومثابرته من اجل تحقيقها.
 أحبه الصغير قبل الكبير ،ملك تربع على عرش قلب كل أردني ،فجلالته منذ تسلمه السلطات الدستورية  قدم نماذج في التضحية لهذه الأمة وبالمحافل الدولية .
 في عيد الجلوس الملكي يجدد الاردنيون العهد والولاء لقائد الوطن بالمضي قدماً يوماً بعد يوم وخلف قيادته الحكيمة التي استطاعت أن تحقق كل هذه الانجازات بكافة الجوانب في السنوات الماضية.
 فمنذ تسلم جلالته الحكم عام 1999 نذر نفسه لخدمة أبناء وطنه وشعبه وذلك بالإخلاص والعدل، فالأسرة الأردنية واحدة واللهجة واحدة والولاء والانتماء مشترك لتراب الوطن وقائده وجميع القلوب تملؤها الحب والمودة لابن الهواشم جلالة الملك عبد الله الثاني وللوطن.
 وحقق الأردن في ظل جلالة الميك العديد من الانجازات على كافة الصعد سواء محلياً او إقليمياً او دولياً، ونال اعجاب من حوله من العالم احتراماً له وتقديراً.
 حرص جلالة الملك على القيام بواجبه تجاه شعبه وهمومه وتطلعات أبنائه، ولم ينس أبداً قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني والوقوف بجانبهم بكل ما في الأردن من إمكانيات للمساعدة.
  ومنذ أن تولى جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية وفي أول كتاب تكليف سام لأول حكومة تشكل في عهده، أكد جلالته على أهمية رعاية الشباب، ولعل مشاركة جلالته للشباب في كافة مناسباتهم التي تعنى بهمومهم خير دليل على ذلك، وذلك ما يؤكد أن جلالته يحرص كل الحرص على الدفع بالمشهد الشبابي وقناعة جلالته بأن الشباب هم فرسان التغيير نحو الغد المشرق الذي ينتظره أبناء الوطن كافة.
 في مسيرة جلالته ظهر حجم الانجاز والنمو الملموس في كافة القطاعات فكان عهد جلالته تحقيقاً للإنجاز وبناء مسيرة الإعمار التي بناها الهاشميون في وطن المحبة.
 فكل عام وأنت بخير يا سيدي .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش