الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الدعم الملكي للرياضة يسهم بتحقيق الانجازات ويعزز دور الشباب

تم نشره في الاثنين 10 حزيران / يونيو 2019. 01:00 صباحاً

عمان - حقق قطاعا الرياضة والشباب قفزات نوعية، في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ، وضعت الأردن في مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال.
وتحدث القطاع الرياضي والشبابي بمناسبة العيد العشرين للجلوس الملكي عن الانجازات الرياضية والشبابية التي تحققت خلال العشرين عام الماضية، والتي جاءت ثمرة لاهتمام جلالته بالرياضيين والشباب وتكريمهم في الكثير من المناسبات، ما منح اللاعبين والمنتخبات الوطنية حافزا كبيرا لمواصلة الانجازات التي تساهم في رفع علم الوطن عاليا في المحافل الخارجية.
واستذكر الشباب الأردني بداية النقلة المتميزة في كرة القدم الأردنية، عندما ترأس جلالة الملك عندما كان أميرا، رئاسة اتحاد كرة القدم، ليحقق المنتخب أول انجاز عربي تمثل في الفوز بلقب البطولة العربية التي جرت في لبنان عام 1997.
كما استذكروا استضافة الأردن للدورة العربية التاسعة التي جرت في عمان عام 1999، وحققت فيها الألعاب الأردنية انجازات متميزة، كان أبرزها فوز منتخب كرة القدم بالميدالية الذهبية.
وتدين الرياضة الأردنية لجلالة الملك عبدالله الثاني بالتأهل لاول مرة الى دور الثمانية ببطولة كاس آسيا لكرة القدم التي جرت في الصين عام 2004، ويستذكر لاعبو المنتخب وقتها حرص الملك على الحضور شخصيا الى الصين لمتابعة تدريبات ومباريات المنتخب ما كان له الاثر الاكبر في تحقيق هذا الانجاز الذي تكرر أيضا في نهائيات آسيا عام 2011.
ويعتبر نجوم كرة القدم الأردنية، أن دعم الملك لهم تواصل بشكل لامثيل له، عندما حرص جلالته على استقبالهم وتكريمهم في العديد من المرات، كما فاجأ جلالته المنتخب الوطني العائد من الاورغواي باستقبالهم في المطار في مفاجأة حملت نجوم المنتخب مسؤولية اكبر لتحقيق مزيد من الانجازات.
وتحدث نجوم المنتخب الوطني في اكثر من مناسبة، عن غبطة زملاء لهم في منتخبات عربية، للاهتمام الكبير الذي يحظون به من قبل راس السلطة في الأردن، معتبرين ان تكريم القيادة لهم بهذا الزخم يعتبر تكريما لكل رياضي في الأردن، ومصدر فخر للرياضة والشباب الأردني.
وامتد الاهتمام  بالرياضة والشباب الى المنشآت الرياضية الموزعة في جميع انحاء المملكة، حيث المدن الرياضية المتكاملة المنتشرة في جميع انحاء المملكة، والتي ساهمت في خدمة القطاعين الرياضي والشبابي، وتوجيه طاقات الشباب نحو انشطة فاعلة وهادفة تساهم في صقل شخصية الشاب الأردني، وتمنحه أيضا مكانا مناسبا لممارسة هواياته الرياضية في مختلف الألعاب.
ويعتبر البطل الاولمبي الذهبي في منتخب التايكواندو أحمد ابو غوش، ان تكريمه من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني كان مصدر فخر واعتزاز لكل رياضي أردني، ما حفزه للبحث عن مواصلة تحقيق الانجازات في مختلف المناسبات.
وجاء التكريم الملكي لابوغوش بعد ن حصد الميدالية الذهبية في اولمبياد ريو دي جانييرو في البرازيل في انجاز غير مسبوق، تحقق في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني الذي حرص على استقبال البطل ابو غوش ومدربه أحمد العساف في لفتة ملكية اعتبرها الرياضيون وسام فخر على صدورهم جميعا.
وترى القيادات الرياضية الأردنية، ان ممارسة جلالة الملك عبدالله الثاني للعديد من الرياضات بشكل فعلي، مثل المشاركة في سباقات السيارات والقفز المظلي، ساهم في تحفيز جميع الرياضيين الذين كانوا دائما يحيون توجيهات جلالته للحكومات بضرورة ايلاء القطاعين الشبابي والرياضي اهمية كبيرة، وهوما جاء في كتب التكليف السامي التي وجهها جلالته للحكومات .
وحظي القطاع الشبابي في المملكة في عهد جلالته باهتمام غير مسبوق، فبلغ عدد النوادي الرياضية حوالي 267  و66 مركزا شبابيا، الى جانب الاتحادات الرياضية المختلفة.
كما حققت الاندية الأردنية في كرة القدم نتائج خارجية لافتة أبرزها انجازات النادي الفيصلي بطل كاس الاتحاد الآسيوي مرتين عامي 2005 و2006، ووصيف بطل العرب مرتين، كما حقق فريق شباب الأردن أيضا لقب كاس الاتحاد الآسيوي مرة واحدة عام 2007.
وفي الألعاب الفردية أيضا كان البطل محمد العبادي يحقق اول ميدالية ذهبية أردنية في تاريخ المشاركات بالدورات الآسيوية، بفضل دعم جلالته للرياضة والشباب والذي ساهم أيضا في تحقيق الكراتيه الأردنية العديد من الانجازات من ضمنها بطولة الشرق الاوسط عام 2003 الى جانب الكثير من الميداليات الملونة في المشاركات الخارجية، وهو ما ينطبق على العديد من الرياضات الفردية الاخرى مثل الكيك بوكسينغ التي ظفرت بالقاب خارجية عديدة مثل بطولة مسقط الدولية وبطولة العالم، ومنتخب السباحة صاحب الميداليات الملونة في البطولات الخارجية المتعددة.
وحقق منتخب الجمباز انجازات عديدة في عهد جلالة الملك، أبرزها ذهبية اللاعبة ياسيمن خير في الدورة العربية التاسعة عام 1999، وذهبية علي العاصي في البطولة الآسيوية.
ونجحت الريشة الطائرة في تحقيق انجاز غير مسبوق تمثلت في التأهل الى نهائيات كاس العالم التي اقيمت في الصين.
وحققت الفارسة الهاشمية هيا بنت الحسين ظهورا غير مسبوق في اولمبياد سيدني، تبعه ظهور الفارس ابراهيم بشارات في اولمبياد اثينا.
وبات الأردن يشار له في بالبنان في من خلال استضافته لاقوى البطولات العالمية في مختلف الألعاب، كان أبرزها استضافة بطولة كاس العالم للسيدات تحت سن 17 لكرة القدم عام 2016 والتي اثبت قدرة الأردن على تنظيم اقوى البطولات، والتي تبعها أيضا استضافة المملكة لبطولة آسيا للسيدات لكرة القدم، الى جانب تنظيم الكثير من البطولات العربية والدولية في مختلف الألعاب الفردية والجماعية.
ونجحت الرياضة الأردنية في تأهل 13 لاعبا ولاعبة الى اولمبياد الشباب التي اقيمت اخيرا في الارجنتين.
وحظيت الرياضة العسكرية أيضا باهتمام كبير من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني، ما انعكس على القطاع الرياضي العسكري الذي حقق نتائج لافتة في الكثير من المشاركات الخارجية، كما لعب دورا فاعلا في استضافة الاجتماعات العالمية والعربية.(بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش