الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جيل ميسي أمام فرصة رد الاعتبار

تم نشره في الثلاثاء 11 حزيران / يونيو 2019. 01:00 صباحاً
  • ميسي.jpeg

سلفادور - «إذا لم نفز بهذا اللقب، سنندم طيلة حياتنا.. أثق في قدرتنا على تحقيق هذه الرغبة وإحراز اللقب».. هكذا كانت كلمات سيرجيو أغويرو نجم هجوم المنتخب الأرجنتيني، قبل خوض الفريق فعاليات كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) 2015 في تشيلي.
وإذا كرر أغويرو هذه الكلمات الآن، ستكون معبرة بشكل أكبر عن حال الفريق حاليا قبل خوض فعاليات النسخة الـ46 من البطولة نفسها والتي تستضيفها البرازيل.
وعبر أغويرو بكلمات بسيطة عن الشعور الذي يهيمن على أجواء المعسكر الأرجنتيني وقتها، ولكن ما أشبه الليلة بالبارحة حيث صرح اللاعب نفسه قبل أيام قليلة بأنه وباقي لاعبي الفريق يرغبون في الفوز بلقب كوبا أمريكا 2019 في البرازيل ليس لأي شيء سوى لزميلهم ليونيل ميسي.
ويبدو أن أغويرو حاول الإشارة لفشل الفريق في الفوز بأي لقب في البطولات الكبيرة خلال السنوات الطويلة التي قضاها الأسطورة ميسي في صفوف منتخب الأرجنتين لكن الحقيقة أن الإخفاق لا يقتصر على ليونيل وإنما على جيل بأكمله.
ومن إخفاق إلى إخفاق، اقترب جيل ميسي من خط النهاية دون حمل أي كأس في البطولات الكبيرة وهو ما يجعل الفريق حاليا في أمس الحاجة لخطف لقب كوبا أمريكا 2019 لإنقاذ سمعته في سجلات التاريخ.
وبعد خسارته للمباراة النهائية في كل من النسختين الماضيتين من البطولة القارية وكأس العالم 2014 بالبرازيل، تلقى المنتخب الأرجنتيني صفعة أقوى في العام الماضي بالخروج المبكر من الدور الثاني (دور الستة عشر) في مونديال 2018 بروسيا.
ولم يعد أمام جيل ميسي سوى أن يحالفه الحظ هذه المرة ليتوج باللقب الغائب عنه منذ 26 عاما خاصة وأن ليونيل مع عدد من نجوم الفريق قد لا يحالفهم الحظ للحاق بكأس العالم المقبلة، والمقررة عام 2022 في قطر.
وخسر المنتخب الأرجنتيني أمام نظيره التشيلي بركلات الترجيح في نهائي كوبا أمريكا 2015 بتشيلي و2016 بالولايات المتحدة كما خسر أمام المنتخب الألماني في نهائي المونديال البرازيلي لكن الضربة القاسية الأكبر كانت في المونديال الروسي حيث ودع الفريق البطولة بالهزيمة 3-4 أمام نظيره الفرنسي.
ويمكن لهذه النسخة أن تمنح نجم التانغو الأرجنتيني ليونيل ميسي، ورفاقه أول لقب للتانغو في بطولات كوبا أمريكا منذ أن توج بلقب نسخة 1993 والذي كان الـ14 له في تاريخ البطولة.
ولن يرضى المنتخب الأرجنتيني الزاخر بالنجوم إلا بالتتويج بطلا في هذه النسخة تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني لأن الإخفاق مجددا يعني نهاية حقبة في تاريخ الفريق بأسماء ذهبية وإخفاقات مدوية.
ولن تكون مهمة المنتخب الأرجنتيني سهلة في تقديم ضربة بداية قوية بالبطولة حيث يستهل الفريق مسيرته في البطولة بالمجموعة الثانية التي قد يصفها البعض بأنها مجموعة الموت حيث تضم منتخبات كولومبيا وقطر وباراغواي.
ويبدأ التانغو رحلته في هذه البطولة بأصعب مواجهة ممكنة حيث يلتقي نظيره الكولومبي الزاخر أيضا بالمواهب والمرشح للمنافسة على اللقب. وإذا اجتاز المنتخب الأرجنتيني هذه المجموعة بنجاح، قد تكن الفرصة سانحة أمامه لرد الاعتبار وإنقاذ سمعة نجوم هذا الجيل والتأكيد على أنه الجيل الأفضل في تاريخ الكرة الأرجنتينية وأنه قد يتساوى على الأقل مع أجيال سابقة منها جيل الأسطورة دييغو مارادونا الذي قاد المنتخب الأرجنتيني للفوز بلقب كأس العالم 1986 بالمكسيك ولكنه فشل في الفوز مع الفريق باللقب القاري حيث فاز بها التانغو في عامي 1991 و1993 في غياب مارادونا. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش