الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القوات العراقية تواصل هجومها على الموصل وتطارد مهاجمي كركوك

تم نشره في الاثنين 24 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:02 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 10:42 صباحاً
بغداد - واصلت القوات العراقية هجومها على الموصل رغم الافخاخ ونيران القناصة وتفجيرات السيارات المفخخة لتضيق الخناق على المدينة، كما تطارد مجموعة من مسلحي داعش كانوا وراء هجمات في انحاء اخرى من البلاد.
واعلنت القوات الكردية شن هجوم جديد فجر أمس على بعشيقة شمال شرق الموصل حيث يشارك نحو 10 الاف مقاتل في هجوم كبير لاستعادة البلدة التي يسيطر عليها التنظيم المتطرف. وياتي ذلك فيما يزور وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر اربيل في كردستان العراق لبحث الهجوم غير المسبوق الذي يدعمه التحالف بقيادة الولايات المتحدة جوا وبرا. ويهدف الهجوم الذي بدأ الاثنين الماضي الى استعادة مدينة الموصل التي يسيطر عليها داعش، وتوجيه ضربة جديدة ل»الخلافة» التي اعلنها التنظيم في العراق وسوريا المجاورة. ورد الدواعش بشن هجوم مفاجئ على مدينة كركوك التي يسيطر عليها الاكراد، وبعد مرور يومين لا تزال قوات الامن تتعقب المقاتلين الذين شاركوا في ذلك الهجوم. وفشل عشرات الدواعش من بينهم مفجرون انتحاريون، في السيطرة على مبان حكومية رئيسية في كركوك التي نشروا فيها الفوضى. وقتل 51 داعشيا على الاقل في الهجوم، كما قتل ثلاثة اخرون أمس، بحسب مسؤولين امنيين محليين. وتواصلت الاشتباكات، بحسب ما صرح مسؤول امني بارز، وحاصرت السلطات مسلحي داعش في حي النداء في كركوك. وقتل 46 شخصا على الاقل معظمهم من عناصر الامن في المداهمة والاشتباكات التي تلتها.
كما تتعقب قوات كردية وغيرها من القوات دواعش يعتقد انهم فروا من كركوك السبت الى مناطق ريفية شرق المدينة. كما هاجم مقاتلو التنظيم بلدة الرطبة النائية القريبة من الحدود الاردنية في محافظة الانبار الغربية بخمس سيارات مفخخة قادها انتحاريون، بحسب ما افاد قائد الجيش في المنطقة. وسيطر المهاجمون لفترة وجيزة على مكتب رئيس بلدية المنطقة، الا ان قوات الامن استعادت السيطرة عليه بسرعة. واستطاع الدواعش من خلال هجوم كركوك الذي حذر مراقبون انه يمكن ان يتكرر مع خسارة داعش للاراضي التي يسيطر عليها وعودته الى اساليب التمرد التقليدية، ان يحولوا الانظار عن هجوم الموصل. ولكن لا مؤشر الى ان الهجوم ترك اثرا كبيرا على عملية استعادة الموصل، وهي اكبر عملية عسكرية منذ سنوات.

وخلال زيارته بغداد التقى كارتر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت. كما التقى أمس رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني في اربيل. وتقود الولايات المتحدة تحالفا من 60 بلدا يضم كذلك بريطانيا وفرنسا، وفر الدعم عن طريق شن مئات الضربات الجوية وتدريب القوات العراقية ونشر مستشارين على الارض. ويشارك في هجوم الموصل عشرات الاف المقاتلين من بينهم قوات عراقية وقوات البشمركة الكردية.
وتقاتل قوات البشمركة على الجبهات الشمالية والشرقية، ويتوقع ان تتوقف على طول خط يبعد 20 كلم تقريبا من حدود مدينة الموصل. وقال مسؤول عسكري اميركي السبت «لقد وصلوا الى هناك تقريبا». كما تقاتل قوات النخبة الاتحادية العراقية لاستعادة القره قوش الواقعة شرق الموصل والتي كانت اكبر بلدة مسيحية في العراق. وقال الجنرال سيتفن تاوسند قائد التحالف الدولي ان مقاومة داعش كانت شرسة. واضاف «لقد كانت المقاومة كبيرة، فنحن نتحدث عن نيران غير مباشرة من العدو والعديد من العبوات الناسفة المصنعة يدويا والعديد من العربات المفخخة كل يوم، وحتى بعض الصواريخ المضادة للدبابات». ويثير وجود نحو 1,2 مليون مدني لا يزالون في المدينة مخاوف كبيرة.
وصرحت الامم المتحدة أمس ان «اكثر من خمسة الاف شخص شردوا، ويحتاجون الى مساعدات انسانية». واضافت في بيان ان «حركة السكان تتقلب مع تغير الجبهات بمن فيهم الاشخاص العائدون الى منازلهم بعد تحسن الظروف الامنية في المنطقة المجاورة». وتقاتل القوات العراقية حاليا في المناطق القليلة السكان، ولكن عندما تصل الى حدود المدينة نفسها، فان منظمات الاغاثة تخشى فرار اعداد كبيرة من السكان. وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في تصريحات متلفزة أمس ان المدفعية التركية قصفت مواقع لداعش في مدينة بعشيقة القريبة من الموصل شمال العراق بعد ان طلبت قوات البشمركة الكردية الدعم. وصرح للصحافيين في غرب تركيا «لقد طلبت قوات البشمركة المساعدة من جنودنا في قاعدة بعشيقة. ونحن نقدم الدعم بالمدفعية والدبابات والهاوتزر». وتقول انقرة ان نحو 700 جندي تركي يعملون على تدريب القوات العراقية في قاعدة بعشيقة للمساعدة على طرد داعش من البلاد.
من ناحية اخرى نفى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أمس شن غارة جوية اسفرت عن مقتل 15 امرأة في مجلس عزاء شيعي شمال بغداد هذا الاسبوع.
الى ذلك صوت البرلمان العراقي على قانون يحظر استيراد وتصنيع وبيع المشروبات الكحولية، وهو قرار غير متوقع قد يثير غضب بعض الأقليات في البلاد لكنه سيكون موضع ترحيب لدى أحزاب دينية مؤثرة. وتنشط في العراق العديد من الشركات المنتجة للمشروبات الكحولية التي ينتشر استهلاكها على نطاق واسع وخصوصا في العاصمة بغداد. وصوت البرلمان على هذا القانون خلال جلسة ترأسها رئيس المجلس سليم الجبوري وحضرها 226 نائبا صوتت غالبيتهم مع إقرار مادة تمنع استيراد وصناعة وبيع المشروبات الكحولية. (ا ف ب)
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش