الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قانون إسرائيلي لمنع الأنشطة الفلسطينية بالقدس الشرقية

تم نشره في الاثنين 17 حزيران / يونيو 2019. 01:00 صباحاً

فلسطين المحتلة – تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى منع أنشطة فلسطينية في القدس المحتلة. ويعمل وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، بموجب توصية الأجهزة الأمنية، على دفع مشرع قانون تدعمه الحكومة، يقضي بفرض عقوبات جنائية والسجن حتى ثلاث سنوات على من يشارك في تمويل أو منح رعاية أو تنظيم أنشطة للسلطة الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة.
وسينفذ إردان ذلك من خلال تعديل قانون يقيد أنشطة السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة فقط، ولا يسمح فرض عقوبات جنائية على المشاركين في تنظيم أنشطة لصالح السلطة الفلسطينية في القدس، حسبما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس، الأحد.
وأفادت الصحيفة بأن جهاز الأمن الإسرائيلي أجرى عدة مداولات حول الأنشطة الفلسطينية في القدس المحتلة، ووصفت هذه المداولات بأنها بحثت «تزايد نشاط السلطة» في القدس الشرقية، وذلك على خلفية خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المعروفة باسم «صفقة القرن»، وفي أعقاب نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وهاتان خطوتان أكدت السلطة الفلسطينية على رفضهما، ويلقى هذا الموقف إجماعا كاملا من جانب الفلسطينيين كافة.  
واعتبرت أجهزة الأمن الإسرائيلية خلال المداولات أن «السلطة الفلسطينية صعّدت الأنشطة التي تنظمها في شرقي المدينة، من خلال محاولة رفع علم فلسطين وإرسال وزراء فلسطينيين كممثلين عنها». ونقلت الصحيفة عن إردان قوله إن «السلطة الفلسطينية زادت في السنوات الأخيرة جهودها من أجل التأثير في القدس، بما في ذلك بواسطة تمويل ملموس لأنشطة. وتعديل القانون سيؤدي إلى تعزيز دراماتيكي في ردع كل من يتعاون (مع السلطة الفلسطينية). وهذا صراع مستمر، لكن ينبغي فعل كل شيء من أجل منع وجود موطئ قدم للسلطة الفلسطينية في القدس».
وكان إردان قد أصدر تعليمات، قبل ثلاثة أشهر تقريبا، بمنع نشاط في المركز الثقافي الفرنسي في القدس المحتلة، وادعى بيان صادر عن مكتبه أن هذا النشاط «كان يفترض أن يشمل مؤشرات سيادية فلسطينية كجزء من محاولة السيطرة الفلسطينية على القدس الشرقية». وفي أعقاب ذلك النشاط، استدعت وزارة الخارجية الفرنسية السفيرة الإسرائيلية في باريس، من أجل توبيخها في أعقاب اقتحام قوات الأمن الإسرائيلية للمركز الثقافي الفرنسي في القدس المحتلة.
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال فجر أمس الأحد، عددا من الفلسطينيين بعد عملية دهم وتفتيش تخللها مواجهات في الضفة وغزة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمود نبيل طقاطقة (18 عاما) والفتى محمد علي طقاطقة (17 عاما)، بعد دهم منزلي والديهما وتفتيشهما في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، وسلمت ثالثا بلاغا لمراجعة مخابراتها. وسلمت القوات الشاب احمد رشيد طقاطقة بلاغا لمراجعة مخابرات الاحتلال بعد دهم منزل والده وتفتيشه.
وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون وأطلقت القنابل الغازية بين المنازل ما أدى لإصابة مسن بحالة اختناق، وثلاثة شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط. كما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز فجرا على منازل المواطنين شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.
وأكدت المصادر الطبية وصول خمسة مواطنين بينهم أطفال إلى مستشفى أبو يوسف النجار في رفح، جراء إصابتهم بحالات اختناق شديد بعيد إطلاق الاحتلال لقنابل الغاز على منازلهم.
كما أعاقت قوات الاحتلال حركة المواطنين جنوب بيت لحم، ونصبت حاجزا على المدخل الرئيسي لبلدة بيت فجار في منطقة الترابيع مع تواجد خمس دوريات في المكان، والتي قامت بتفتيش المركبات والتدقيق في هويات المواطنين، ما تسبب بأزمة مرورية، كما أطلقت قوات الاحتلال طائرة تصوير في سماء البلدة. وتتعرض بيت فجار باستمرار لنصب الحواجز العسكرية الإسرائيلية الطيارة التي تعرقل حركة المواطنين.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش