الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزراء أوروبيون غير مقتنعين بـ «أدلة» واشنطن ضد إيران بشأن حادث ناقلات خليج عمان

تم نشره في الثلاثاء 18 حزيران / يونيو 2019. 01:00 صباحاً



عواصم - بعد توجيه الولايات المتحدة اتهامات إلى إيران بالوقوف وراء استهداف ناقلتي نفط في خليج عمان، أبدى وزراء خارجية غالبية الدول الأوروبية، أمس الاثنين، عدم اقتناعهم بهذا الاتهام.
وأكد الوزراء، أثناء اجتماع لهم في لوكسمبورغ، تمسكهم القوي بضرورة إجراء تحقيق مستقل تحت إشراف الأمم المتحدة في الحادث، الأمر الذي يجعل بريطانيا، الدولة الأوروبية الوحيدة التي أعلنت دعمها لموقف الولايات المتحدة في شأن الحادث، معزولة نسبيا على الساحة الأوروبية. ونقلت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية عن رئيس الدبلوماسية الألمانية، هايكو ماس، قوله في الاجتماع إن دول الاتحاد «تواصل جمع المعلومات». وأضاف ماس: «نحن نعلم باستنتاجات الاستخبارات الأمريكية والبريطانية التي تقول إن الأمور تقريبا مؤكدة. إننا نقارن ذلك مع معلوماتنا. أعتقد أن عليكم التصرف بأكبر حذر ممكن».
من جهته، قال وزير خارجية لوكسمبورغ، جان أسيلبورن: «أعتقد أن المهمة الأولى لوزراء الخارجية هي تجنب الحرب. وهذا ما يجب علينا فعله اليوم». وألمح الوزير إلى سابقة سوء استخدام الولايات المتحدة لمعطيات الاستخبارات لدى شنها الحملة العسكرية ضد العراق، كسبب للتشكك في الاتهامات الأمريكية الموجهة إلى طهران على خلفية حادث الناقلتين. وأضاف: «أعتقد الآن، وهذا ما كنت واثقا به قبل 16 عاما، أن عليكم ألا ترتكبوا خطأ وتظنوا أن بإمكانكم حل مشكلة ما في الشرق الأوسط بقوة السلاح». فيما أعلن الوزير الهولندي، ستيف بلوك، أن بلاده «مهتمة بأي توضيحات يمكن الحصول عليها».
من جانبه، شدد الوزير الفنلندي، بيكا هافيستو، على أهمية أن يكون لدى دول الاتحاد الأوروبي «وضوح كامل للأمور قبل أن تتوصل إلى أي استنتاج كان»، مؤكدا دعم بلاده لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى إجراء تحقيق دولي نزيه في الحادث.
وكان الجيش الأمريكي نشر شريطا مصورا قال إنه يظهر دورية إيرانية تقوم بنزع لغم لم ينفجر عن جسم إحدى الناقلتين المستهدفتين، يوم 13 حزيران.
في سياق آخر، أعلنت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، أمس الإثنين، أن إنتاج طهران من اليورانيوم منخفض التخصيب سيزداد بسرعة بعد 28 حزيران الجاري. وأضافت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية: «سنبدأ المرحلة الثانية من تقليص تعهداتنا النووية إذا لم تنفذ أوروبا مطالبنا. وقد نصدر الماء الثقيل وهذا لن يمثل انتهاكا للاتفاق النووي». وقال المتحدث باسم الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية، بهروز كمال أفندي إن البلاد ستتجاوز حد مخزون اليورانيوم الذي حدده الاتفاق النووي مع القوى العالمية في الأيام العشرة المقبلة. وأكد أن مخزون بلاده من اليورانيوم منخفض التخصيب سيتجاوز 300 كيلوغرام.
وأدلى أفندي بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحافي في منشأة آراك للمياه الثقيلة بثه التلفزيون الإيراني الرسمي على الهواء مباشرة اليوم الإثنين. وشرحت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية في تقرير صادر عنها الإجراءات التي تمت خلال الخطوة الأولى في زيادة ذخائر اليورانيوم منخفض التخصيب، وإعادة تصميم مفاعل أراك للماء الثقيل وعملية زيادة إنتاج الماء الثقيل. وأوضح البيان أن إيران لا تعتبر نفسها حاليا ملتزمة بمراعاة القيود المتعلقة بالاحتفاظ باحتياطي اليورانيوم المخصب، واحتياطي الماء الثقيل. كما أشار البيان إلى إعطاء مهلة 60 يوما للدول المتبقية في الاتفاق النووي لتنفيذ التزاماتها، خاصة في المجالين المصرفي والنفطي.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش