الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شباب يروون لـ «الدستور» أثر لقاء الملك في مسيرة حياتهم

تم نشره في الثلاثاء 18 حزيران / يونيو 2019. 01:00 صباحاً



 عمان- عمر المحارمة
بشرى كريشان، قاضي صلح محكمة شمال عمان واحدة من مجموعة شباب جمعهم اللقاء بجلالة الملك في مرحلتين متباعدتين من سني عمرهم، اللقاء الأول كان في الثلاثين من كانون الثاني عام 2002 وكانوا حينها أطفالا بعمر الورود من مختلف المحافظات نظمت وزارة التربية والتعليم رحلة تكريمية لهم إلى قصر رغدان العامر في ذلك الوقت لكونهم من أوائل الصف السادس.
بالأمس وبعد سبعة عشر عاما ونيف على ذلك اللقاء حظيت بشرى وذات المجموعة بلقاء جلالة الملك في ذات المكان، تقول بشرى : «لم يفارقني لقاء الملك وأنا طفلة وبقي المحفز الأول لي كلما فترت الهمة أو شعرت بالملل أو الإحباط، وكان كل من حولي يذكرونني دائما بذلك اللقاء فأندفع للجد والاجتهاد».
تقول إنها تعجز عن وصف مشاعرها وهي تعود للقاء جلالة الملك بعد أن نجحت في حياتها الدراسية وتمكنت من تحقيق حلمها بدراسة القانون ثم الالتحاق بسلك القضاء الذي دخلته عبر برنامج «قضاة المستقبل» الذي كان يستقبل أوائل الثانوية العامة ويلحقهم في الدراسة الجامعية بموازاة العديد من البرامج التأهيلية.
وتضيف : «كانت كلمات جلالة الملك لها وهي طفلة هاجسا يلازمها ويشعرها بالمسؤولية أمام نفسها وأمام الوطن وكنت دائما ما أردد بيني وبين نفسي كلمات جلالته عندما قال : «أملي بكم لنبني الأردن معا» وكنت أتطلع دوما للقاء جلالة الملك لأقول ها أنا بفضل كلماتك ودعمك وبفضل الطاقة الايجابية التي بعثتها فينا وأرجو الله أنني كما تحب».
وترى بشرى أن لقاء الأمس كان دفعة جديدة لمزيد من العطاء والإخلاص للوطن.
الطبيب الملازم حمزة العمد لم يبتعد كثيرا عن بشرى في وصف مشاعره ويقول «لقاء الملك لنا ونحن أطفال بقي الحدث الأهم والأبرز في حياتي وكنت أتذكر وجه الملك وكلماته كلما واجهت عقبة او شعرت بفتور وكانت ذكرى اللقاء شحنة من الدافعية والطاقة الايجابية التي لازمتني لسبعة عشر عاما، ليأتي لقاء الملك الجديد ليجدد في العزيمة والإصرار على بذل أقصى طاقتي للنجاح والتفوق والإخلاص في عملي.
وتقول أفنان رحال الحاصلة على درجة الدكتوراه في الشريعة : « مهول حجم التواضع والكياسة التي يتمتع بها جلالة الملك، أشعرنا ونحن أطفال كما أشعرنا اليوم أنه قريب وأننا فعلا أبناؤه»، أما ليندا سعيدات الحاصلة على شهادة هندسة الحاسوب فقالت: «لقاء اليوم أشعرني أننا كنا في عين الملك وتفكيره طوال السبعة عشر عاما الماضية» ، أما نور عربيات الحاصلة على ماجستير هندسة المياكترونكس فتقول أن لقاءها بجلالة الملك لم يفارقها طوال السنوات الماضية وبقي دافعها الأول للتميز والنجاح وبذل أقصى طاقتها في الحصول على شهادتها العلمية.
فرح علي الخضيرات، أكملت بكالوريوس هندسة الاتصالات من جامعة مؤتة والتحقت للعمل كمراقب جوي بعد دخولها كلية الملكة نور للطيران في ماركا قالت في تعليق لها على اللقاء من الـ 2002 للـ 2019 مضى 17عاما من ذكريات رائعة لا تنسى في أحضان قصر رغدان العامر بضيافة صاحب الجلالة الله يطول بعمره. وتضيف وجهي بالصورة لا يستطيع أن يخفي ما بداخله، يعبر عن مدى فرحتي بان هناك ما يدعوني للفخر بتلك الزيارة ورؤية صاحب الجلالة حفظه الله ورعاه.
تقول فرح : «أنا اليوم أم لطفلة لا أجد ما أحدثها عنه أفضل وأجمل من ذكريات لقاء جلالة الملك الذي كان سببا لإلهامي وتفوقي وسيكون سببا لتفوق أبنائي بإذن الله».
سبعة عشر شابا وشابة جمعهم سقف قصر رغدان العامر قبل سبعة عشر عاما ثم تفرقوا في مدنهم وقراهم ومحافظاتهم لتجمعهم مرة أخرى وتحت ذات السقف روح الأب التي تاقت إلى معرفة مصير أبنائه، فكان لقاء تعجز الكلمات عن وصفه سادته روح الأبوة بالحضرة السامية التي أضفت الهيبة والوقار مقرونا بالمحبة والفخار.
وكان جلالة الملك أمر في العام 2002، بفتح أبواب القصر أمام طلبة المدارس والجامعات الأردنية، إلى جانب الوفود المحلية والخارجية، لزيارته والاطلاع على أروقته الشاهدة على مفاصل سياسيةٍ مهمةٍ من عمر الدولة الأردنية ترسيخاً للأهمية التاريخية لقصر رغدان العامر، لدى الأجيال من الشباب الأردني، حيث كانت مجموعة الطلاب الذين استقبلهم جلالته يوم أمس من أوائل الأفواج الطلابية التي تزور القصر العامر.
وقد تواصلت الزيارات إلى القصر الملكي الذي يعد مركزا للقيادة والحكم وبيت السياسة الذي تصدر منه قرارات الدولة حيث بلغ عدد زائري القصر خلال السنوات السبع عشرة الماضية نحو 33 ألف زائر من مختلف محافظات المملكة بالإضافة إلى الوفود المدنية والعسكرية من داخل الأردن وخارجه.
ويهدف فتح أبواب القصر أمام الزوار إلى تجذير وتعزيز قيم الولاء والانتماء وتنشئة جيل من الشباب الواعي والمثقف المتسلح بالإيمان بوطنه وهويته العربية الإسلامية والتعريف بقصر رغدان كمقر للقيادة والحكم وخصوصا قاعة العرش التي شهدت تتويج الملوك الهاشميين وتشهد باستمرار أداء القسم للوزارات وتقبل أوراق اعتماد السفراء وغيرها من المناسبات.
كما يهدف إلى تكريس مفهوم الشرعية الدينية والتاريخية للحكم الهاشمي وتتبع سيرة الهاشميين وتاريخهم وحاضرهم وبيان دورهم في انجاز نهضة العرب الحديثة وبناء الأردن وتعزيز مفاهيم الوطنية والمواطنة الفاعلة الناضجة التي تعي حقوقها وتؤدي واجباتها بمسؤولية واقتدار.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش