الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الدستور ليست أزمة صحيفة

جمال العلوي

الثلاثاء 9 حزيران / يونيو 2015.
عدد المقالات: 898

يخطئ من يظن أن أزمة الصحافة الوطنية هي أزمة بنيوية تعود لأسباب متعلقة بالربح والخسارة  أو لخلل في ميزان التدفق النقدي أو عجز في النفقات ، الخلل واضح في بنية التمثيل في القرار المؤسسي حين سيطر الضمان على تركيبة مجلس الادارة وأصبح مفتاح الحل بيد الضمان الذي لا يريد الحل .
ومخطئ من يظن أن التعامل مع الصحف الوطنية على قاعدة رقمية واعتبارها شركات عليها أن تعالج  اوضاعها عبر بوابة مجلس الادارة والهيئات العامة هو الحل الامثل لدولة تلقي سلاحها في منطقة ملتهبة والنار مشتعلة في كل الجبهات .
واضح ان الدولة ،غير معنية بما يجري في الدستور ، استنادا الى مقاربات تقدم لكبار المسؤولين على صعوبة  واستعصاء الحل وعدم القدرة على ضخ المال في حسابات الشركة التي في طريقها للتعثر ، كما يجري تصوير الامر، عند كل مقاربة يجري العمل على تقديمها .
 علينا نحن أبناء الدستور الذين دفعنا من عمرنا ومن دمنا ولحمنا في هذه المؤسسة أن نقترح الحلول ونقدم  المقاربات التي تستنبط الحل وتسرع به،وتجعل الجميع يهرعون للمعالجة الفورية بعيدا عن التلكؤ والحلول  التي لا تقدم ولا تغني ولا تسمن من جوع ، ولا تعالج مريضا ولا تشفي جراحا .
 الكرة في ملعبنا نحن فقط ولم يعد امامنا الا الخيار الاخير ،الذي لا بد منه لدب الصوت عاليا أمام كل من به  صمم من دوائر القرار أو المحيطين في دوائر المسؤولية ،وبغير ذلك سنكون كمن يدفن رأسه في الرمال  وينتظر الجليد القادم في الموسم المطري المقبل ، على أمل أن يكون الموسم طريا ومبشرا بالخير والريح والعواصف  وأظن أننا انتظرنا طويلا بلا طائل وبلا تقديم وصفة للحل وإن كانت هناك وصفة أخيرة بين يدي النواب حملها رئيس  مجلس النواب المحترم عاطف الطراونة وزميله النائب العتيد خليل عطية ، على أمل أن تسفر عن بارقة أمل في نهاية النفق المظلم .
 والكلام الذي لا بد ان نخرج به في نهاية المطاف أن الدستور ليست أزمة صحيفة بل هي أزمة وطن شاء من شاء وأبى من أبى....!

[email protected]

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش