الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

منتدون في رابطة الكتاب: الثقافة الوطنية والقومية هي الحصن المركزي للأمة العربية

تم نشره في الأربعاء 26 حزيران / يونيو 2019. 01:00 صباحاً


عمان - نضال برقان
أقامت رابطة الكتاب بالتنسيق مع بعض الهيئات الثقافية، يوم أمس الأول، ورشة حوارية تحت عنوان «في مواجهة صفقة القرن.. ما العمل؟» تضمنت كلمة الرابطة لنائب رئيسها الشاعر سعد الدين شاهين، وثلاث أوراق عمل، لكل من الدكتور أحمد العرموطي – رئيس المنتدى العربي الناصري الديمقراطي، وورقة الرابطة قدمها مقرر لجنة فلسطين الكاتب الباحث عليان عليان، وورقة ثالثة لنائب رئيس جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية عطا الشراري، وكذلك قصيدة عن القدس والمقاومة للشاعرة مريم الصيفي.. وأدار الفعالية الباحث كايد الشايب.
عريف الفعالية أِشار إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية متطابقة بالكامل مع الكيان الصهيوني دون أدنى هامش مناورة كالذي مارسته الادارات الأمريكية السابقة التي سبق أن قدمت كل أشكال الدعم العسكري والمالي والسياسي لهذا الكيان، مشيراً إلى أن صفقة القرن يقف ورائها مسؤولون أمريكيون، يعملون بعقلية المقاولين ولا دراية لهم بقضية الأمة العربية المركزية (فلسطين) ولا بتاريخ الشعب الفلسطيني المقاوم الذي يرفض الصفقة وغيرها من المشاريع التصفوية.
وألقى الشاعر سعد الدين شاهين – نائب رئيس الرابطة – كلمة رابطة الكتاب قال فيها «أن صفعة القرن او صفعة القهر التي تقصدوا ان لا يحددوا ابعادها واحداثياتها بوضوح وللعلن الا من قبيل فوضاهم الخلاقة.. ليمرروا في رهانهم ما هو اكبر مما نظن، ولكن حسب ردة فعلنا نحن الشعوب العربية ملح الشارع التي يقيسون عليها ما يمكن ان يكون في مرامي اهدافهم... فهم ما زالوا في مرحلة القياس قبل الغوص. وأشار في كلمته إلى ضرورة التسلح بالوحدة في المواجهة وعدم إغفال لحظة واحدة في مواجهة مؤامرتهم على بلداننا و قضايانا المصيرية، وفي مقدمتها فلسطين التاريخية من البحر الى النهر وان لا نتواضع في الرد عند اللزوم.. وان نجعل نشيدنا اليومي بلادنا ليست للبيع ليست للعبور منها للتآمر على بعضنا واخيرا لسنا قطيعا للبيع.
من جانبه قال الدكتورأحمد العرموطي «أن صفقة القرن لا تنطوي فقط على تصفية القضية الفلسطينية فحسب، بل تشمل في مرحلة أخرى تقسيم الدول العربية إلى دويلات طائفية ومذهبية متناحرة فيما بينها وليصبح الاقتصاد والنفط بيد الصهاينة، مما يكرس هيمنتهم الاقتصادية والسياسية على الوطن العربي». وأضاف: «إن الشرط الأساسي للمواجهة هو توفر إرادة المقاومة والتحرير من خلال القيام بكل أشكال المقاومة ضد الكيان الصهيوني وعملائه والاستعداد لتقديم التضحيات الكبرى في سبيل التحرير والنصر.
من جانبه قال عليان عليان أن الأمة العربية وفي المقدمة منها الشعبان الأردني والفلسطيني قادرة على إسقاط هذه الصفقة، وأن التصدي لهذه الصفقة التصفوية للقضية الفلسطينية هي مهمة قومية مركزية، مشيراً إلى أن صفقة القرن لا تنصب أخطارها على فلسطين فحسب، بل تطال الأردن في مؤامرة الوطن البديل التي يرفضها الشعب الفلسطيني جملةً وتفصيلا، وهي أيضاً في سياق ما جرى تسريبه منها تستهدف إعادة هيكلة المنطقة بما يخدم أهداف المشروع الصهيو أميركي في الوطن العربي. وأضاف عليان عليان: «أن المقاومة الفلسطينية والعربية بكل أشكالها هي الحلقة الرئيسية لإسقاط صفقة القرن وكل المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية «وأن حصن الثقافة الوطنية والقومية التقدمية، هو الحصن المركزي للأمة العربية، الذي تتكسر على صخرته كل المؤامرات الاستعمارية والصهيونية التي تستهدف الأمة العربية ومشروعها النهضوي التحرري وثوابتها القومية».
نائب رئيس جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية عطا الشراري قال: «إن هذه الصفقة جاءت بعد مقدمات موضوعية، تمثلت بكامب ديفيد واتفاقات أوسلو ووادي عربة، وإثر حملات التطبيع الجارية بين العديد من الأنظمة العربية والكيان الصهيوني، مشيراً إلى أن المؤامرة على سورية جاء في إطار التمهيد لصفقة القرن.
وأضاف «إن إفشال صفقة القرن تحتم على أصحاب أوهام التسوية الانكفاء عن مشاريعهم التسووية، مؤكداً أن الرهان يظل قائماً على وعي ودور الشعب العربي الفلسطيني والأمة العربية لإفشال صفقة القرن، ومشدداً على أهمية قيام جبهة ثقافية ببرنامج مشترك لمواجهة صفقة القرن والتحديات المختلفة التي تعصف بالقضية الفلسطينية.
وصدر عن الورشة الحوارية بيان ختامي جاء فيه «- أن صفقة القرن وآلياتها المطروحة، تتم بغطاء من العديد من مفاصل النظام العربي الرسمي المندلقة بشكل مذل على التطبيع مع العدو الصهيوني، مبيناً أن أي نظام يوافق على صفقة القرن ويعمل على الترويج لها عبر تسويق مخرجات مؤتمر البحرين وغيره من الآليات التي قد تظهر مستقبلاً، هو نظام مرتد عن الثوابت الوطنية والقومية، وهو جزء من المعسكر المعادي للمشروع النهضوي التحرري العربي، والمعادي للشعب العربي الفلسطيني وثوابته الوطنية في التحرير والعودة. وشدد البيان على ضرورة أن تكونالهيئات الثقافية الوطنية والقومية في حالة جهوزية كاملة للتصدي لأي اختراق تطبيعي يساهم في توفير أي مناخ لتطبيق الصفقة وآلياتها، مؤكداً على ضورة تشكيل جبهة ثقافية للتصدي لهذه الصفقة وآلياتها ولمختلف المشاريع التآمرية التي تستهدف القضية الفلسطينية ومشروعها النهضوي التحرري.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش