الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عبيدات: توجيهات الملك خفضت أسعار «1127» دواء ومستحضرًا

تم نشره في الخميس 27 حزيران / يونيو 2019. 01:00 صباحاً

 

 
عمان - انس صويلح
نظمت جماعة عمان لحوارات المستقبل أمس، ندوة حوارية بعنوان «القطاع الدوائي والصيدلاني.. ما له وما عليه» استضافت خلالها مدير عام مؤسسة الغذاء والدواء الدكتور هايل عبيدات ونقيب الصيادلة الدكتور زيد الكيلاني.
وقال مدير عام مؤسسة الغذاء والدواء الدكتور هايل عبيدات، خلال الندوة التي أدارها عضو الجماعة أمين عام المجلس الطبي العالي الدكتور محمد رسول الطراونة, إن المؤسسة أنشأت في عام 2003 ضمن معايير تعتمدها في العمل، أهمها الشفافية، لتكون بذلك سلطة وطنية تراقب وتهتم بسلامة الغذاء والدواء، وأضاف أن المؤسسة تعمل على ضبط سوق الدواء حيث يستورد الأردن ما قيمته 370 مليون دينار، ويصدر قرابة 570 مليون دينار.
وقال إن صناعاتنا الغذائية تصل 113 دولة أما الدواء يصل قرابة 60 وهو ما يؤكد أن الصناعات الاردنية في بعض المجالات متطورة ومهمة يجب الاهتمام بها، مؤكدا أن المؤسسة قامت بمراجعة أسعار الدواء بمبادرة ذاتية قبل سنوات واستطاعت تخفيض أسعار قرابة 3500 نوع حتى الآن.
وأشار عبيدات إلى تدخل جلالة الملك شخصيا، حيث استجاب لمطالب الناس ووجه الحكومة لتخفيض أسعار الدواء، تم تخفيض اسعار 1127 دواء ومستحضرا مباشرة.
وبين أن وجود 34700 عامل في قطاع الغذاء والدواء وهو تحدٍ كبير كان أمام المؤسسة في عملية تسعير الدواء أيضا، حيث عملت بطريقة لا تضر القطاع، وأن تنحاز إلى المواطن، والتزمنا بتطبيق القانون وبآلية التسعير التي تراعي عدة أسس منها المواد الأولية والوضع الاقتصادي وكلفة الإنتاج.
وقال اننا في الاردن نسترشد بدول مرجعية في تسعيرة الدواء نظرا لتشابه الأوضاع التي تحكم تسعيرة الدواء، واضاف ان القضية كانت في أرباح العاملين في الدواء من مستودعات وموزعين وغيرها من العاملين، حيث تم تحديدها، لافتا الى أهمية استقرار التشريعات ومواكبة الدول المتقدمة حتى نتمكن من العمل بالشكل المطلوب.
وبين عبيدات أن مشكلة ارتفاع الإنفاق الصحي في الاردني، جاءت بسبب وجود تشوهات في الممارسات، من قبل مقدمي الخدمة من ممرضين واطباء خصوصا في ترويج الدواء، موضحا أن عملية تسعير الدواء ليست سهلة ولا تحدث باتخاذ قرار اداري فقط، مؤكدا ان هناك لجانا تسعيرية وعوامل محددة للعمل.
وأشار إلى أن الشبكات القلبية تم تخفيضها لكن ليس الارتفاع في سعرها فقط، وإنما في سعر الخدمة الطبية التي ترافق العملية، مؤكدا أن معدل عملية شبكة القلب سيكون من 400 دينار إلى ألف.
وأكد أن المؤسسة وصلت لقرار التخفيض بعد مفاوضات كبيرة مع النقابات واصحاب العلاقة لنكون على توافق مرضٍ ودون ضرر باي طرف لكن كل ما نريد التخفيف على المواطن حيث سيكون 75% من أنواع الدواء مخفضة، وإن 71 % من الأدوية سعرها اقل من عشرين دينارا وسعر 12% منها أقل من خمسين دينارا والبقية فوق المئة دينار حيث تم تخفيض الأسعار بشكل كبير.
وشدد على انه مع غياب مظلة التأمين الصحي الشامل سيبقى المواطن يدفع بدلا من الدواء، مؤكدا على أن الحكومة تسعى الى وجود مظلة تأمين صحي شامل لجميع المواطنين، وقال ان الدواء سلعة اساسية لا يمكن ان تخضع لقواعد العرض والطلب ولا نسمح لانقطاعه.
وقال إن الصناعات الدوائية العربية لاتزال تقف على رجل واحدة نتيجة ضعف الأبحاث الطبية والاختراع، مؤكدا على ضرورة البحث وتطوير المهارات حتى نرفع وتيرة الإنتاج الذي يخفف في النهاية، وقال ليس هناك احتكار في الدواء أو في بعض أنواعه خصوصا في ظل وجود أكثر من 500 مستودع دواء والعديد من الشركات المصنعة.
من جهته قال نقيب الصيادلة زيد الكيلاني: إن سعر الدواء يكون في أعلى أسعاره في بداية إنتاجه ثم يتم تخفيضه بعد فترات نتيجة وجود أدوية بديلة وغيرها من الأسباب وهو ما يعني انخفاض نسبة الأجر الفني للصيادلة وهو ما يضر بالقطاع الإنساني.
وأوضح ان قطاع الصيدلة في الأردن متخم حيث يوجد 22 الف صيدلي عامل و12 الف صيدلي على مقاعد الدراسة وهو ما يعني ثالث اعلى دولة في عدد الصيدليات والعاملين فيها، واكد ان حجم السوق الدوائي الاردني في القطاع الخاص ثابت منذ حوالي ست سنوات بمعدل 350 مليون دينار، لكن تضاعف عدد الصيدليات والمستودعات وهو ما يعني خطورة على القطاع، مؤكدا أن الحل بوجود مظلة تأمين صحي شامل يحقق العدالة للمواطن والصيدلي.
وأضاف ان القطاع الصحي في الأردن قطاع غني ومن أفضل القطاعات على المستوى المحلي والعالمي، لكن القدرة المالية أربكت التطور والقدرة على التقدم.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش