الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«كلنا أولادك».. حملة فلسطينية تضامنا مع قيادي بـ «حماس»

تم نشره في الجمعة 5 تموز / يوليو 2019. 01:00 صباحاً



فلسطين المحتلة - تشهد مواقع التوصل الاجتماعي في فلسطين، حملة تضامن مع القيادي البارز في حركة حماس حسن يوسف، رفضا لمحاولات إسرائيلية «لتشويه صورته».
وأطلق نشطاء، حملة تضامن على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان (#كلنا_أولادك)، ردا على بث القناة الـ 12 الإسرائيلية مقابلة مع «صهيب»، نجل القيادي حسن يوسف، هاجم خلالها حركة حماس، وهو ما اعتبره الفلسطينيون محاولات إسرائيلية لتشويه صورة القيادي والنيل منه. وهذا الابن الثاني، للقيادي يوسف، الذي يهاجم المقاومة الفلسطينية، حيث كشف «مصعب يوسف»، في عام 2010 في مقابلة مع محطة إسرائيلية عن تخابره مع أجهزة الأمن الإسرائيلية، وأعلن «تنصره» وتركه للدين الإسلامي، وهو ما دفع والده لإعلان براءته منه.
وغرد الآلاف من نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي، ومن مختلف التوجهات السياسية، متضامنين مع الشيخ يوسف، معتبرين ما يجري، محاولة إسرائيلية لتشويه صورته. ويقبع «يوسف» (65 عاما) حاليا في السجون الإسرائيلية، ويعتبر من أبرز قادة حماس بالضفة الغربية، وهو نائب سابق بالمجلس التشريعي.
ويحظى يوسف بشعبية واسعة، نظرا لدوره البارز في المقاومة والنضال الفلسطيني، حيث أمضى نحو 21 عاما في السجون الإسرائيلية، على فترات متفرقة. ومعروف عن يوسف، آراؤه التي تدعو لتوحيد الصف الفلسطيني. ومنذ عدة سنوات، تعتقل إسرائيل، يوسف، إداريا بدون محاكمة، لمدة 6 شهور، قبل أن تعيد اعتقاله مجددا؛ وكان آخر مرة اعتقل فيها في نيسان الماضي.
وكتب قسّام البرغوثي، نجل القيادي البارز في حركة «فتح»، مروان البرغوثي المعتقل في السجون الإسرائيلية:» أعلم أنك كنت أخاً ورفيقاً لوالدي، حين كانت (حركتا) فتح وحماس يداً واحدة على المحتل، وفي كل مراحل السجون». وأضاف:» أشهد أنك وحدوي وقامة وطنية تحترم.. اقبلنا أبناء لك يا شيخ حسن.. هكذا ربتنا فتح وهكذا رباني والدي». وكتب علي قراقع:» نحنُ أبناء لجميع الأحرار، ولجميع من قدّموا حياتهم لأجلنا ولفلسطين». وكتب الناشط جاد القدومي: «ردا على استهداف الشيخ المناضل حسن يوسف، نحن أبناء فلسطين من جميع التنظيمات والتوجهات سوف ندعم الشيخ المعتقل وكل المناضلين المستهدفين جسديا ومعنويا بوقفة دعم وإسناد له». بدوره، كتب الناشط محمود الشيخ:» حسن يوسف الجدار الأخير الذي لا يتم اختراقه.. والشيفرة التي لم تعرف اسرائيل كيف تفكها، #كلنا_ولادك».
لم تقتصر حالة التضامن مع القيادي في حركة حماس، على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نظم العشرات وقفة أمام منزل «يوسف» في رام الله، الثلاثاء الماضي، ورفع المشاركون لافتات تضامنية، كتب عليها «كلنا أولادك».
بدورها، أعلنت حركة «فتح» (في مدينة رام الله)، الخصم السياسي لحركة «حماس»، في بيان صحفي دعمها لـ «يوسف» ومساندته. وقالت «فتح»: «شيخ العزائم حسن يوسف المناضل الصلب، وإن حاولوا أن ينالوا منك بأبنائك فكلنا أبناؤك». وأضاف البيان: «فتح الأم، علمتنا أن نكون أوفياء لمن كانوا أوفياء لوطنهم وأهلهم، أعانك الله ونحن معك، فكن جبلا قوياً كما عهدناك». (الأناضول)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش