الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التونسيان المنصف الوهايبي ومحمد الخالدي يشاركان في مهرجان جرش الشعري 2019

تم نشره في الخميس 11 تموز / يوليو 2019. 01:00 صباحاً


عمان - عمر أبو الهيجاء و نضال برقان


منذ انطلاقة مهرجان جرش للثقافة والفنون في ثمانينيات القرن الماضي، وهو يستقطب العديد من الشعراء العرب والأردنيين، الذي أنشدوا قصائدهم على مدرج أرتيمس والمسرح الشمالي في المدينة الأثرية، من مثل الشعراء الكبار: محمود درويش، وسعدي يوسف، وعبد الوهاب البياتي، وبلند الحيدري، وشوقي بزيع، ومحمد علي شمس الدين، وأمجد ناصر، وحيدر محمود، وحبيب الزيودي وغيرهم.
وقد عززت المشاركة بين إدارة المهرجان ورابطة الكتاب الأردنيين الجانب الثقافي في المهرجان، ما كان له الأثر الكبير في النهوض بالمشهد الشعري والندوات المرافقة للمهرجان.
«الدستور» وفي هذه الزاوية أخذت على عاتقها التعريف بسير الشعراء في مهرجان جرش الشعري في دورته الـ 34 لهذا العام من أردنيين وعرب، ليكون القارئ على اطلاع ومعرفة بأهمية الشعر والشعراء المشاركين فيه، في هذه الحلقة نسلط الضوء على الشاعرين التونسيين المنصف الوهايبي ومحمد الخالدي المشاركين في برنامج الشعر لهذا العام ونبذة عن حياتهما ومقطع من شعرهما.
 الشاعر المنصف الوهايبي:
يعد المنصف الوهايبي من أبرز شعراء الحداثة في تونس والعالم العربي، له العديد من الإصدارات الشعرية وهو حاصل على دكتوراه الدولة من جامعة منوبة بتونس، وعلى دكتوراه الحلقة 3. متخصص في نقد الشعر القديم والشعر الحديث. حاز على العديد من الجوائز.
ومن إصداراته الشعرية:   «ألواح، من البحر تأتي الجبال، مخطوط تمبكتو، ميتافيزيقا وردة الرّمل، فهرست الحيوان، أشياء السيّدة التي نسيت أن تكبر، تمرين على كتابة يوم الجمعة، ديوان الصيد البحري، بنات قوس قزح، ديوان شعري».
من قصيدته العمودية «الأمة» منها نقتطف:»رماد ضوئك هذا اللّـــيل أم حجـُـــبُ/أم مـاء حزنــك منـهــلّ فمنسكــبُ/أطـاعك الموت أم حـطّ الأفول عــلى / ذراك أم نهــشت من لـحــمك الحقــبُ/ولم يزل لـك في الآفـاق متّـسعٌ/ ولم يـــزل لــك في الآفــاق مضطربُ/ومـا طريـقك في الآفــاق ملتبـس/ ولا طريــقك في الآفـاق منشعــبُ/رماد ضـوئك هـذا اللّــيل أم مـدنـي / تـنأى وحـلمي وراء الغــيب محتجــب؟/إنّي أخو شـجن بـاد ومكتمـنٍ/ ومــاؤه في شغاف القلب منــسـرب/الـحزن برّأتـه مــمّا أحمّـلـه/ حــتّى تحمّــل قلبي بعض مــا يـهب/والقـلب أيّ وريــد فيه ينضحـه /شعرا وأيّ وريــد مــنـه ينقـضب؟/للحزن أسـماؤه عنـدي فكـيــف إذن / ينضاف منّي إلـى أسـمـائه الـعرب؟».
 الشاعر محمد الخالدي:
الخالدي  شاعر و روائي ومترجم، له اهتمام خاص بالتصوف الإسلامي والديانات الشرقية كالبوذية والهندوسية والطاوية وقد ترجم منها وكتب عنها نصوصا عدة، ترجم ديوانه «المرائي والمراقي» إلى الإيطالية وصدر عن دار «لافينيسترا»، وصدر له في الشعر : قراءة الأسفار المحترقة،  كل الذين يجيئون يحملون اسمي، المرائي والمراقي، سيدة البيت العالي، مباهج، وطن الشاعر، من يدل الغريب، قصائد الشبيه، ديوان مدينة الأنقاض، أطوار من سيرة الشبيه»، وله مجموعة روايات.
من قصيدته «النخلة من ..أشجار الحديقة» يقول فيها:»هي أجمل الشجر الجميلِ/نـهابها ونُجُلّها/نتعهّد الطّلعَ البهيَّ/مهنّئين النّفس بالرُّطب الشهيِّ/تقول جارتنا الحكيمةُ:  إنّها مثل العروس، فهذه أقراطها/وتشير للأعذاقِ تحني في دلال مسرفٍ/أعناقها الحبلى/وهذا شعرُها: /وتشير للسعف الخضيدِ /تهدّلتْ أطرافُه/لي في حماها ذكرياتٌ لم تزل في البالِ/أذكر أنني سميتُ إحداهنَّ/ كانت مثلها فرعاءَ – نخله».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش