الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نصف نهائي بعزيمة الجــزائــر وتــونــس

تم نشره في السبت 13 تموز / يوليو 2019. 01:00 صباحاً

القاهرة - تأهلت الجزائر بعزيمة المرشح الفارض نفسه في الميدان، ولحقت بها تونس بتدرج الواقعية الى الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في مصر، في مواجهة هذه وتلك، ستكون نيجيريا الخطرة دائما، و»أسود» السنغال الباحثين عن لقب أول.
وتقام مباراتا نصف النهائي في العاصمة المصرية غدا الأحد، فتلتقي السنغال وتونس على ستاد 30 يونيو، والجزائر ونيجيريا على ستاد القاهرة.
كل هذه الروح للجزائر
تكررت مفردة «الروح» في الحديث عن المنتخب الجزائري في البطولة، اندفع محاربو الصحراء بكل قوتهم، معولين على رأس حربة خارج المستطيل الأخضر هو المدرب جمال بلماضي الذي وجد التركيبة الناجحة لمنتخب عانى من مشكلات عدة في الأعوام الماضية.
فرض الجزائريون أنفسهم كأبرز مرشح، حتى قبل خروج كبار آخرين في ثمن النهائي مثل مصر المضيفة وحاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب القارية (7)، والمغرب، والكاميرون حاملة اللقب.
قدم المنتخب الأخضر أداء صلبا بثلاثة انتصارات في ثلاث مباريات في الدور الأول أبرزها ضد السنغال (1-صفر)، أفضل منتخبات القارة حسب تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا)، وضعت تلك المباراة في الجولة الثانية للمجموعة الثالثة، الجزائر بشكل لا لبس فيه على قائمة الكبار في بطولة يؤكد متابعوها أنها طوت صفحة «المنتخبات الصغيرة» في القارة السمراء.
قال بلماضي بعد الفوز الصعب على ساحل العاج بركلات الترجيح في ربع النهائي (4-3 بعد التعادل 1-1) «أحد طموحاتي عندما انضممت الى المنتخب (كمدرب في صيف 2018) كان أن أعيد الجزائر الى مصاف المنتخبات الأفريقية الكبيرة»، متابعا «التقدير على ذلك يجب أن يذهب فعلا الى اللاعبين».
ارتكز بلماضي في بطولته الكبيرة الأولى كمدرب للجزائر، على ثوابت منها الحارس رايس مبلوحي الذي تلقى مرماه هدفا وحيدا في خمس مباريات، والقائد رياض محرز الآتي من تتويج بلقب الدوري الإنجليزي مع مانشستر سيتي، وبغداد بونجاح، ويوسف بلايلي، واسماعيل بن ناصر.
يصعب الفصل بين لاعبين نجوم و»عاديين» في تشكيلته.. حتى المباراة الوحيدة التي خاضها بتغييرات واسعة (ضد تنزانيا في الجولة الثالثة)، فاز بها بثلاثية نظيفة.. كل لاعب برز في مركزه، ومنهم الظهير الأيمن يوسف عطال، «النقطة السوداء» الوحيدة في الفوز على ساحل العاج بعد إصابة في الكتف يتوقع أن تبعده عن المباراة المقبلة على الأقل.
دموع عطال ومواساة بلماضي له، إضافة الى تأثر بونجاح منذ أضاع ركلة جزاء في مطلع الشوط الثاني، أظهرت الى أي حد يريد الجزائريون لقبا ثانيا يضاف الى تتويجهم عام 1990 على أرضهم، لاسيما وأن أداء المنتخب يتزامن مع حراك سياسي متواصل تشهده بلادهم.
اعتقالات في فرنسا أثناء الاحتفالات بإنجاز الجزائر
لقيت سيدة مصرعها واعتقل 74 شخصا في فرنسا، أثناء الاحتفالات بتأهل منتخب الجزائر إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية، المقامة حاليا في مصر، وفقا لما أعلنته الداخلية الفرنسية.
وفي مدينة مونبلييه، فقد مشجع جزائري، كان يشارك في الاحتفالات، السيطرة على سيارته واصطدم بعدة أفراد من أسرة واحدة ما أدى لوفاة الأم وإصابة اثنين من أبنائها، بينهما رضيع في حالة خطيرة. واعتقل السائق البالغ 21 عاما، علما بأن نتيجة اختبار الكشف عن الكحول الذي خضع له، جاءت سلبية.
وفي باريس، اعتقل 40 شخصا بينهم 10 أطفال خلال اشتباكات مع قوات الأمن التي استخدمت الغاز المسيل للدموع ضد الأشخاص الذين قذفوا في اتجاهها، أغراض مختلفة. وكان آلاف الأشخاص احتشدوا في محيط قوس النصر في باريس، عقب انتصار المنتخب الجزائري على ساحل العاج بركلات الترجيح 4-3، في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية.
جيريس يفرض تونس بواقعيته
بواقعية شديدة، يقارب الفرنسي ألان جيريس تجربته الخامسة في البطولة القارية.. المدرب المخضرم يقود نسور قرطاج بين حقل ألغام الانتقادات والنتائج.
تأهل الى ثمن النهائي دون أي فوز، مكتفيا بثلاثة تعادلات وضعته ثانيا في المجموعة الخامسة.. في ثمن النهائي ضد غانا، فشل أيضا، على رغم أن تعادله بنهاية الوقت الأصلي 1-1 أتى بالنيران الصديقة لرامي البدوي، قبل أن يعبر بركلات الترجيح 5-4.
انتظرت تونس ربع النهائي لتفرض نفسها بثلاثية نظيفة على حساب مدغشقر، المنتخب الذي وإن كان متواضعا على الورق، لكنه شكل مفاجأة البطولة التي خاض غمارها للمرة الأولى.
ببرودة أعصاب وثقة، يواجه جيريس بعد كل مباراة أسئلة الصحافيين التونسيين عن الأداء، لم يبدل الفوز الكبير الخميس من أمر كان مفعولا، لكن جيريس بدا أكثر حزما وثقة «لن أرد على الانتقادات».
وتابع «نحن في نصف النهائي.. أعتقد أن ثمة منتخبات أخرى كبيرة، مصر، المغرب، الكاميرون، كانت لترغب في أن تكون مكاننا.. نحن هنا، لم نسرق هذا الأمر من أحد.. استحققنا ذلك»، مضيفا «نحن راضون جدا لأن هذا (الفوز) يؤهلنا الى الدور نصف النهائي» للمرة الأولى منذ 2004، يوم توج نسور قرطاج على أرضهم بلقبهم الوحيد في البطولة.
الى ذلك، أكد سهيل الشملي، طبيب منتخب تونس، أن الإرهاق الشديد وراء خروج اللاعب غيلان الشعلالي، قبل نهاية مباراة مدغشقر.
وتغلب منتخب تونس على مدغشقر بثلاثية دون رد، لكن غيلان الشعلالي لم يكمل المباراة، وحل نعيم السليتي بدلا منه.
وقال الشملي في تصريحات صحفية امس الجمعة «غيلان الشعلالي عانى الإرهاق، وفضلنا استبداله خوفا عليه من الإصابة».
وعن موقفه من المشاركة أمام السنغال في نصف النهائي، أوضح «بإذن الله سيكون متواجدا، الوضع غير مقلق وسيشارك مع بقية زملائه في عمليات الاستشفاء، نأمل أن يكون الجميع جاهزا لتلك المباراة الحاسمة».
على صعيد متصل، ستخصص الحكومة التونسية ثلاث طائرات لنقل مشجعي منتخب كرة القدم الى مصر لمتابعة مباراته غدا الأحد ضد السنغال، حسب ما أعلن الاتحاد المحلي امس الجمعة. وقال الاتحاد التونسي لكرة القدم في بيان «إثر فوز المنتخب الوطني وترشحه للمربع الذهبي اتصل يوسف الشاهد رئيس الحكومة بالدكتور وديع الجريء رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم لتهنئته نيابة عن جميع مكونات الوفد بهذا الترشح وليعلمه بتخصيص ثلاث طائرات لنقل الجماهير التونسية إلى مصر ومؤازرة المنتخب في لقائه القادم ضد منتخب السنغال».
صحف تونس تحتفي بفك العقدة
احتفت وسائل الإعلام التونسية، امس الجمعة، بفوز نسور قرطاج على مدغشقر بثلاثية نظيفة، وبلوغ نصف نهائي بطولة أمم أفريقيا، المقامة حاليا في مصر.
وذكرت صحيفة «الشروق» أن المنتخب التونسي يتقدم خطوة بعد خطوة إلى النهائي، مشيرة إلى أن المنتخب نجح في تحقيق الفوز وفك عقدة عدم تخطي دور الثمانية التي رافقته لفترة طويلة.
ونوهت صحيفة «الصباح» في عنوان بصفحتها الأولى «المنتخب التونسي يقترب من النهائي».
وأضافت الصحيفة في تقرير لها، أن المنتخب التونسي وبفوزه المستحق على مدغشقر بثلاثية نظيفة، يجدد العهد مع الدور نصف النهائي بعد 15 عاما، ويؤكد أن مكانه مع الكبار.
وطالبت الصحيفة اللاعبين بـ»الإبقاء على تركيزهم في مواجهة السنغال من أجل تحقيق إنجاز جديد يسعد الشعب التونسي».
وكتبت صحيفة «لابراس» الناطقة بالفرنسية في عنوان كبير «إلى التالي»، في إشارة إلى المواجهة المرتقبة ضد السنغال. وعلقت الصحيفة بأن منتخب مدغشقر استعرض إصرارا كبيرا في المباراة، لكن في ظل المردود الكبير للمنتخب التونسي، فإن موازين القوى لعبت لمصلحته بشكل منطقي. وخرجت جريدة الصحافة بعنوان «النسور في مربع الأبطال.. المنتخب التونسي لم يخيب التكهنات وحقق المطلوب منه بتخطي مدغشقر»، وأوضحت الصحيفة أن المنتخب التونسي قادر على الذهاب بعيدا في البطولة القارية.
السنغال بانتظار زئير وفرصة
«أسود تيرانغا» ليسوا جرحى، لكنهم لم يزأروا بعد.. بدأ المنتخب بتواضع مقارنة بالمتوقع من أفضل منتخب قاري في تصنيف الفيفا، مع أسماء من طينة ساديو مانيه المتوج مع فريقه ليفربول الإنجليزي بطلا لأوروبا، والمدافع الصلب لنابولي الإيطالي كاليدو كوليبالي.
أنهى الدور الأول ثانيا خلف الجزائر في المجموعة الثالثة، واكتفى بالنتيجة ذاتها (1-صفر) في ثمن وربع النهائي، على أوغندا وبنين تواليا.
طرحت أسئلة عن المنتخب الذي، وعلى رغم الأسماء التي دافعت عن ألوانه، مثل مدربه الحالي آليو سيسيه، لم يتمكن حتى الآن من إحراز اللقب القاري، وكانت أفضل نتيجة له الحلول وصيفا في 2002.. التلميحات الناقدة أتت حتى من مدرب كينيا الفرنسي سيباستيان مينييه، قبل لقاء المنتخبين في الجولة الثالثة للمجموعة الثالثة.
في الميدان، رد سيسيه على مينييه بتكبيده خسارة بثلاثية نظيفة، وفي المؤتمر الصحافي، وقف بصرامة في مواجهة أي تشكيك بلاعبيه.
قبل مباراة بنين في ربع النهائي، قال سيسيه «المرشحون الكبار ليسوا هنا.. بالتأكيد هذا يعطينا ثقة أكبر لأن نقول أن هذه السنة قد تكون سنتنا» للقب.
بعد بلوغ نصف النهائي للمرة الأولى منذ 2006، قال «تطورنا مستمر هذا العام.. السنغال لم تتمكن منذ 13 عاما من بلوغ هذه المرحلة، وغالبية لاعبينا كانوا حينها شبانا، لذا نعم، نحن في تطور وهذا المنتخب يحقق تقدما خطوة بخطوة، أحيانا مع بعض الصعوبات، لكن يتقدم رويدا رويدا».
تحليق متوسط لنيجيريا
يحلق منتخب «سوبر إيغلز» (النسور الممتازة) على علو متوسط باحثا عن النجمة الرابعة، بعد لقب أخير في 2013 وغياب عن نسختي العامين 2015 و2017.
بقيادة المدرب الألماني غيرنوت رور، حلت نيجيريا ثانية في المجموعة الثانية، وقدمت مباراة رائعة ضد الكاميرون في ثمن النهائي (3-2)، قبل أن تتخطى جنوب أفريقيا 2-1 في ربع النهائي.
اللاعبون الذي علقوا في بداية البطولة إضرابا على خلفية المكافآت المالية، يجدون أنفسهم حاليا في موقع المستحق للتنويه.
قال مدربهم بعد الفوز الأخير «أعتقد أننا نستحق التأهل لأننا كنا الفريق الأفضل ضد جنوب أفريقيا»، مضيفا «نحن سعداء جدا لأننا في نصف النهائي، وتتبقى لنا مبارتان.. كان هدفنا بلوغ نصف النهائي، لكن طالما أننا بلغناه، نريد المضي حتى النهائي». (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش