الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السلـط: مراكـز صحيـة ..أبنيـة مستأجـرة متهالكـة وأدوية غير متوافرة

تم نشره في السبت 13 تموز / يوليو 2019. 01:00 صباحاً


 السلط- ابتسام العطيات
نتحدث كثيرا حين نشير الى الانجازات في القطاع الصحي في محافظة البلقاء ونطرح قضايا ومشاكل يتصدى حينها المسؤولين بالقول انها في طريقها للحل ...الا ان الواقع يناقض التصريحات وتمضي سنوات وتذهب التصريحات مع الريح وتبقى الحال على ما هي عليه... مراكز صحية شاملة ولكنها اولية وادوية غير متوافرة وابنية مستأجرة متهالكة لا تنفع معها اي صيانة.
مركز صحي مجدلا او ما يسمى العيادة الصحية والذي طرحت «الدستور» قضيته قبل ما يزيد عن سنة ونصف  اقل ما يمكن ان يقال عنه انه ابعد ما يكون عن الصحة التي يحمل اسمها فهو متهالك وقديم غير ملائم صحيا...نخرت  الرطوبة اركانه وساءت بنيته التحتية.
وفي ذلك الحين صرح مدير الصحة السابق وأكد انه سيتم نقل المركز الى موقع مناسب من خلال استئجار مبنى بديل له الا ان المشكلة لم تحل وبقيت الحال على ما هي عليه وكما علمت الدستور ان  عدم استئجار مبنى جديد عائد الى ان وزارة الصحة ترغب بالاستئجار بنفس الايجار للمبنى القديم والمستأجر منذ تسعينيات القرن المنصرم وهو امر لا يعقل ان يتغير المكان ويبقى الايجار كما هو عليه.
كما  ان هناك مراكز صحية تحمل اسم مركز صحي شامل لكن في الحقيقة هي مراكز صحية أولية كمركز صحي يرقا الشامل الذي ليس له من اسمه نصيب لان المركز الصحي الشامل يفترض تغطيته من  اطباء اختصاص اضافة الى ان الفحوصات المخبرية التي تتم في المراكز الشاملة تختلف على المراكز الاولية وكذلك انواع الأدوية فهي توزع حسب تصنيف المراكز وتختلف ما بين الاولى والشامل مثل ادوية الفيتامينات (دال وغيره ) وبعض الأدوية الخاصة بالمعدة والأدوية المتعلقة بأمراض الديسك وهي ادويه تصرف فقط هي المراكز الشاملة اضافة الى ان المراكز الصحية الأولية في مركز المدينة تحوّل على المراكز الشاملة  مثل مركز صحي البقيع بينما المراكز الاولية في القرى فتحول الى المستشفى وهنا لا بد من الإشارة الى مركز صحي عيرا الجديد ... فالبناء كبير وحديث غير مستغل كونه مركز صحي اولي مما يعني ان المبنى فقط تغير بينما بقي على حاله.
 اما مركز صحي علان فقد تم تزويده قبل اشهر باجهزة لمختبر الدم وجرى له احتفال رسمي وتم التقاط الصور ثم بعدها بوقت تم سحب الاجهزة ليعود الحال الى ما هو عليه.
وما زال الحديث عن المراكز الصحية فمركز صحي المنشية مبناه  قديم ومستأجر واقل ما يقال عنه انه متهالك اجريت له صيانة بضع مرات الا ان الحال لم يتغير..فالمركز يقع في  مكان ضيق لا تستطيع سيارة الاسعاف الوصول اليه بل تتوقف على الشارع الرئيس الذي يشهد حركة سير مستمرة ليتم نقل المريض سواء  الى المركز او منه والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا لو جاءت حالة طارئة للمركز كيف يتم التعامل معها، وبما ان الحديث ما زال عن المراكز الصحية فلا بد من الإشارة الى ما يتم تداوله من نية  وزارة الصحة دمج مركزي صحي السلالم العلوي مع السفلي القريب من المستشفى وهو ما يتسبب في ارهاق كاهل المواطنين كون المنطقتين منفصلتين وفيهما تجمعات سكانية كبيرة ومركز صحي واحد لا يكفيها؛ ما يستدعي  يتراجع عن هذه الفكرة.
اما المراكز الصحية في الصبيحي فالعيادات الموجودة في جرّيش وقصيب وعليقون وبيوضة الشمالية ويفترض ان يغطيها الطبيب مرتين اسبوعيا الا ان ذلك لا يتم بل ان الممرضة المداومة هي من تصرف الادوية للمرضى.
وفي السياق ذاته قصة نقص الادوية وخاصة المتعلقة بالأمراض المزمنة (الضغط والسكري) وغيرها فهي  قصة لا تنتهي بل مشكلتها (مزمنة) كما هي الامراض التي تعالجها وعلى سبيل المثال( بيبي اسبرين)  فالمراكز الصحية تصرف الانواع (الحبة الكبيرة) ما يضطر المريض الى  قسمتها نصفين حتى يستطيع  تعويض النقص الحاصل في الكمية كما ان المراكز الصحية الأولية تفتقر للأدوية الخاصة بلسع ولدغ  الحشرات والافاعي  فلا يتم توفيرها  في المراكز الصحية الأولية ما يضطر المصاب لمراجعة المستشفى  فلماذا لا توجد في  المراكز الصحية الاولية تخفيفا على المواطنين في معالجة الحالات الطارئة والمستعجلة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش