الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انطـلاق فعاليـات الحملـة الوطنيـة «كفـى لنزيـف الفـرح»

تم نشره في الثلاثاء 16 تموز / يوليو 2019. 01:00 صباحاً

 عمان- محافظات
  انطلقت امس الاثنين، في محافظات المملكة، فعاليات الحملة الوطنية للتصدي لظاهرة إطلاق العيارات النارية في الأفراح والمناسبات بعنوان «كفى لنزيف الفرح»، بهدف المساهمة في حماية المجتمع من أخطار هذه الظاهرة.
وتدعو الفعالية التي اطلقتها مديرية الامن العام قبل أشهر لوقف ظاهرة اطلاق العيارات النارية الطائشة التي تسببت بمقتل
عشرات أو مئات الاشخاص طيلة السنوات الماضية ناهيك عن عدد لا بأس به من الاصابات.
يذكر أن جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه كان قد أكد على حرصه الدائم على وقف هذه الظاهرة في اكثر من لقاء جمعه بافراد الوطن من مسؤولين وكبار الشخصيات ورجال الامن العام وشباب وشابات المملكة.
  عمان
 انطلقت صباح امس الاثنين في فندق الريجسني بالاس الفعالية الرئيسية للحملة الوطنية للتصدي لظاهرة اطلاق العيارات النارية «كفى لنزيف الفرح» تزامنا مع اطلاقها في كافة محافظات المملكة.
 وفي هذه المناسبة القى راعي الحفل محافظ العاصمة سعد شهاب كلمة دعا فيها الحاضرين الى ترك أية مناسبة انتهج اصحابها بها سلوك اطلاق العيارات النارية دون حسيب او رقيب تعبيرا عن فرحهم، وأشار انه ان قمنا بهذا الفعل سيصبح هذا الفعل بمثابة عرف يغرس بالنفوس وبرأي شهاب فان العرف اهم من القانون وسيميل الجميع لاتباعه وبالتالي التخفيف من هذه الظاهرة او حتى القضاء عليها نهائيا.
الى ذلك استعرضت الفعالية فيديو لاكثر من متضرر من ظاهرة اطلاق العيارات النارية، احدهم طفلة تبلغ 14 عاما وافتها المنية جراء رصاصة نارية طائشة، واخرى ترقد تحت العناية الحثيثة جراء رصاصة طائشة اجتاحت جسدها الصغير في احد ايام العيد قبيل مدة.
وكان لحضور «ابو عدنان» هذا الوالد المكلوم بوفاة ابنه عدنان اثر رصاصة طائشة حضور مؤثر في نفوس الحاضرين وكانت كلماته المعبرة حول خطر اطلاق العيارات النارية تزرع في النفوس صدى لا ينسى.
 وفي نفس السياق استعرض رجال الامن العام خلال الفعالية التي اقيمت العبارة الاشهر لجلالة الملك بما يخص اطلاق العيارات النارية : «حتى لو كان إبني هو من يطلق العيارات النارية في المناسبات، سأطلب من الاجهزة الامنية أن تتخذ معه نفس الاجراءات بهذا الخصوص «.
يشار أنه في نهاية الفعالية وقع الحاضرون وعلى رأسهم راعي الحفل المحافظ سعد شهاب على وثيقة تؤكد على رفضهم
الشديد لظاهرة اطلاق الاعيرة النارية.
وكانت خرجت مسيرة حملت شعار (كفى لنزيف الجرح) تحت رعاية محافظ العاصمة سعد شهاب وبمشاركة مديرية الامن العام وأعضاء المجالس الأمنية المحلية لوسط عمان والمتقاعدين العسكريين والفعاليات الشعبية والقوى الوطنية، من دوار الداخلية وصولا الى فندق الريجنسي، وذلك رفضا لظاهرة اطلقا النار في المناسبات.
وقام رجال الامن العام بتوزيع بروشرات توعوية قبيل بدء المسيرة على السبارات والمارين عند دوار الداخلية لتحذيرهم من خطورة هذه الظاهرة.
 اربد
 وفي اربد، قال المحافظ رضوان العتوم في حفل إطلاق الحملة الذي جرى في قاعة مدينة الحسن للشباب، بحضور قائد أمن إقليم الشمال العميد صادق العوران ومدير شرطة اربد العقيد عاهد الشرايدة: إن وزارة الداخلية تعمل بجدية مع الأجهزة الأمنية للسيطرة على هذه الظاهرة، مؤكداً أن الجانب التوعوي والمجتمعي يبقى هو الطريق الأقصر والأسرع لتخليص المجتمع من شرور هذه الممارسات غير المسؤولة.
واشار الى ان الحملة مستمرة، داعيا مؤسسات المجتمع المدني وممثليها وقادة الراي والفاعلين الى الاسهام بانجاح الحملة والاهداف المتوخاة منها وصولا لحالة فرح لا تعكر صفوها وامنها تصرفات وممارسات سلبية باطلاق النار لان السلاح وجد للحفاظ على امن الوطن والمواطن وليس اداة لتهديد حياته وتعريضها للخطر.
بدوره، قال العقيد الشرايدة: إن فصل الصيف الذي يعد موسماً للأفراح بات يشهد تجدداً لظاهرة إطلاق العيارات النارية في الأفراح، ما استوجب إطلاق هذه الحملة من مديرية الأمن العام نظراً لانعكاساتها وخطورتها الأمنية والمجتمعية والاقتصادية الصحية والنفسية.
وتطرق مساعد مدير مديرية أوقاف اربد الثانية الدكتور رائد العبابنة إلى الأبعاد الدينية لهذه الظاهرة والممارسات وانعكاساتها على منظومة السلم والأمن المجتمعي.
وحضر الحفل الشابة نسرين عبانة التي أصيبت بطلق ناري طائش في طفولتها، وتحدثت عن رحلة معاناتها مع الألم، وختمت حديثها بسؤال «ما ذنبي ومن المسؤول عن إصابتي؟» والتي قيدت ضد مجهول.
 المفرق
 وفي المفرق، قال المحافظ ياسر العدوان: إن ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات والأفراح باتت تؤرق المجتمع، الأمر الذي يحتم تكاتف جهود جميع الجهات والأفراد لإيقافها بشكل نهائي لوقف نزيف الدم الناجم عن هذه الظاهرة السلبية.
وأكد العدوان خلال إطلاق فعاليات الحملة الوطنية «كفى لنزيف الفرح» بحضور مدير شرطة المحافظة العقيد الدكتور محمد المبيضين وجمع غفير من أبناء المجتمع المحلي، عزم المحافظة على مكافحة ظاهرة إطلاق العيارات النارية من خلال تطبيق سيادة القانون وعدم التهاون في إحالة أي شخص يثبت إطلاقه للعيارات النارية في المناسبات للقضاء لينال الجزاء العادل.
بدوره، بين العقيد المبيضين أن من الأهداف الاستراتيجية للمديرية تعزيز الشعور بالأمن والأمان لدى المواطنين، وأن المديرية انتهجت تطبيق الإجراءات الأمنية والوقائية والقضائية والإدارية وتنفيذ الحملات بشكل ممنهج لضبط مطلقي العيارات النارية.
وتطرق مدير أوقاف المفرق الدكتور أحمد حراحشة إلى النصوص الشرعية التي توكد حرمة دم الإنسان والحفاظ على سلامته وأمنه، مشيراً إلى أن ظاهرة إطلاق العيارات النارية في الأفراح والمناسبات تندرج في نطاق ترويع المواطنين.
ودعا رئيس مجلس محافظة المفرق الدكتور محمد اخو ارشيدة إلى تضافر الجهود للحد من هذه الظاهرة.
 البادية الشمالية
 وفي البادية الشمالية الشرقية، انطلقت في قاعة بلدية أم الجمال مبادرة «كفى لنزيف الفرح» بحضور مدير شرطة البادية الشمالية العقيد خالد الدعجة ومتصرف البادية الشمالية احمد السحيم.
وقال قائد شرطة البادية الملكية العميد سامي الهميسات الذي رعى الانطلاق: إن ظاهرة إطلاق العيارات تعد من الظواهر السلبية التي يعاني منها المجتمع الأردني لما تشكله من خطورة على أرواح المواطنين، ما يحتم اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها الحد منها والقضاء عليها نهائيا.
وتطرق مفتي البادية الشمالية الدكتور مرزوق الشرفات إلى الضوابط والنصوص الشرعية التي تؤكد حق الإنسان في العيش بأمن وسلام، لافتا إلى أن ظاهرة إطلاق العيارات النارية في الأفراح والمناسبات مخالفة شرعية لما ينتج عنها من إصابات قد تفضي في بعض الأحيان للوفاة.
 عجلون
 وفي عجلون أطلق المحافظ محمد عطا الله غاصب مبادرة «كفى لنزيف الفرح» في معسكر الحسين للشباب، بحضور مدراء الدوائر الرسمية والفاعليات الشعبية ومعسكري مسارات الأردن والأمن ومسرح الجريمة.
وقال المحافظ: إن ظاهرة إطلاق العيارات النارية في الأفراح والمناسبات ظاهرة سلبية تهدد أمن وحياة المواطنين وتحول الأفراح إلى أحزان، داعياً إلى التصدي بحزم للحد من هذه الظاهرة.
وقال مدير شرطة عجلون العقيد محمد السيايدة: إن إطلاق العيارات النارية في المناسبات لا يجوز شرعاً لما فيه من ترويع وتخويف وأذى للمواطنين، مشيراً إلى أن إطلاق العيارات النارية سلوك خطر وغير حضاري.
واكد ضرورة العمل جميعاً يداً بيد للقضاء نهائياً على هذه الظاهرة حتى ننعم جميعا بالراحة، مببنا ان مديرية الامن العام ماضية قدما وبعزم ودون تهاون بتشديد الرقابة على ظاهرة اطلاق العيارات النارية وملاحقة وضبط كل من يقوم بمثل هذا السلوك السلبي والذي يهدد حياة وسلامة المواطنين.
 الكرك
 وفي الكرك، انطلقت فعاليات الحملة الوطنية للتصدي لظاهرة إطلاق العيارات النارية في مركز الحسن الثقافي بحضور فاعليات شعبية ورسمية.
وقال مندوب محافظ الكرك الدكتور ماهر اخو رشيدة: إن ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات العامة والأفراح تشكل تهديداً لحياة المواطنين وإزهاقاً للأرواح البريئة.
وأكد أخو رشيدة على اهمية تكاتف الجهود من مؤسسات وافراد ومنظمات المجتمع المحلي ومختلف شرائح المجتمع في ضرورة محاربة ومواجهة الظواهر السلبية والدخيلة على مجتمعنا واهمها اطلاق العيارات النارية.
وبين مدير شرطة الكرك العقيد شرحبيل عبيدات أن مبادرة مديرية الأمن العام «كفى لنزيف الفرح»، استكمال لجهد كبير أطلقته المديرية لوضع حد لهذه الظاهرة حفاظا على الأموال والأعراض والأرواح والممتلكات.
وحضر حفل إطلاق الحملة نغم المواجدة، التي أًصيبت في منطقة العين جراء عيار ناري طائش.
 السلط
 وفي السلط، قال محافظ البلقاء نايف الحجايا في كلمة له خلال رعايته حفل إطلاق المبادرة في مؤسسة إعمار السلط:
 إن ظاهرة إطلاق العيارات أصبحت تشكل عبئاً أمنياً ومجتمعياً ونفسياً، وعلينا جمعيها التصدي لها.
وقال نائب مدير شرطة البلقاء العقيد وصفي البطاينة: إن مديرية الأمن العام تتعامل مع جميع القضايا التي تردها بشأن إطلاق العيارات النارية في الأفراح والمناسبات بكل جدية، إذ يتم التحقيق في طبيعة القضايا التي ترد إليها ثم تحويلها إلى الجهات القضائية.
ولفت رئيس مجلس محافظة البلقاء موسى العواملة إلى ضرورة التوسع في عقد الندوات والورشات لتسليط الضوء على النتائج السلبية لهذه الظاهرة وأهمية تعزيز دور الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي وخطباء المساجد وأساتذة الجامعات والمدارس والمراكز الشبابية لمكافحة هذه الظاهرة.
وبين مفتي البلقاء هاني العابد أن حكم إطلاق العيارات النارية في المناسبات لا يجوز لما فيه من تخويف وأذى للمسلمين، مستشهداً بقول الرسول الكريم (عليه الصلاة والسلام) «لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً».
فيما ألقى الأب الدكتور معتصم دبابنة كلمة أكد فيها دور الأسرة والمدرسة والمسجد والكنيسة التوعوي في محاربة هذه الظاهرة.
 جرش
وفي جرش، اكد متحدثون في احتفال رسمي وشعبي أقيم في مبنى البلدية لإطلاق فعاليات الحملة الوطنية: إن مكافحة الظواهر السلبية التي ما زال البعص يصر عليها يجب أن تكون بالأفعال وليس بالأقوال.
وقال محافظ جرش مأمون اللوزي: إن مبادرة «كفى لنزيف الفرح» تعني لنا جميعاً هيئات مجتمع مدني وأجهزة أمنية أن نقوم بواجبنا كل من جهته لمواجهة تلك الظاهرة التي باتت تفتك بأرواح الأبرياء.
وشدد المحافظ على أن الحاكمية الإدارية لن تتوانى عن اتخاذ أشد العقوبات الرادعة بحق المستهترين بأرواح الناس وعدم قبول وساطة أي انسان يتدخل لتخفيف العقوبات عن مطلق النار.
وقال مدير شرطة جرش العميد شاهر الحوراني إن مديرية الأمن العام تقوم بمتابعة ظاهرة إطلاق العيارات النارية تنفيذاً لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، مبيناً أن القانون غلظ العقوبة على المخالفين.
وقال رئيس مجلس المحافظة محمود العفيف: إن هذه العادة تنبذها القيم والأخلاق وتعمل على محاربتها كل القوانين النافذة، فيما بين مدير أوقاف جرش الدكتور فراس ابو خيط رأي الشرع في مطلقي الأعيرة النارية وحرمتها لانها قتل للنفس التي حرم الله.
 مادبا
 ونظمت محافظة مادبا مسيرة لإطلاق الحملة الوطنية، انطلقت من إشارة المحافظة إلى ساحة السلام وسط المدينة، بحضور نائب محافظ مادبا الدكتور فراس الفاعور ومدير الشرطة العقيد رائد العوران وعدد من المواطنين.
وقال الفاعور ان ظاهرة اطلاق العيارات النارية تشكل تهديدا لارواح المواطنين وذهب نتيجتها مئات من الضحايا وحولت مناسبات الافراح الى مأتم وراح ضحايا لاذنب لهم نتيجة لعيار ناري طائش ودعا كل صاحب فرح ان يمنع هذه الظاهرة ويفسح المجال للاحتفال بطريقة تليق بالمناسبة بدون ويلات وضحايا.وأكد أهمية الوقفة الشعبية الرافضة لظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات والأفراح.
 فيما قدم مدير شرطة مادبا تعريفاً بمبادرة مديرية الأمن العام «كفى لنزيف الفرح»، شاكراً الحضور على وقفتهم النابعة من الغيرة الوطنية، وتضامنهم مع الجهود الأمنية في التوعية وردع أصحاب التصرفات التي لا تمت لعاداتنا وقيمنا الدينية بصلة. وحضر إطلاق المبادرة بعض ممن عانوا من إصابات جراء العيارات النارية، وتحدث نيابة عنهم حسين الفقهاء الذي تعرض لطلق ناري طائش في منطقة الرأس حيث عانى كثيراً من هذه الحادثة.
 الزرقاء
 وفي الزرقاء، وقع المحافظ الدكتور محمد السميران ومدراء الدوائر الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني وجمع كبير من أهالي المحافظة على عريضة لمنع إطلاق العيارات النارية في الأعراس والمناسبات ومحاربتها.
جاء ذلك خلال حفل إطلاق الحملة الوطنية في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي، بحضور قائد إقليم الوسط العميد الركن حاتم المواجدة ومدراء الدوائر الأمنية والحكومية ومؤسسات المجتمع المدني ووجهاء محافظة الزرقاء.
وقال السميران: إن إطلاق هذه الحملة يهدف إلى الحد من إطلاق العيارات النارية في المناسبات الاجتماعية ومكافحة انتشار هذه العادة الدخيلة على المجتمع عبر نشر الوعي المجتمعي ونبذ هذه الممارسات غير الحضارية التي تسبب تدمير المجتمع وخلخلة بنيانه.
بدوره، أكد قائد إقليم الوسط العميد الركن حاتم المواجدة أهمية تكاتف وتضافر جهود مؤسسات الدولة الرسمية والمدنية لمكافحة هذه الظاهرة ومحاربتها بشتى الوسائل.
بدوره، بين مفتي الزرقاء الدكتور محمد بني عامر أن إطلاق العيارات النارية يخالف تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يؤكد ضرورة الحفاظ على حياة الإنسان، لافتا إلى الدور الكبير الذي يقع على عاتق خطباء المساجد والأئمة والوعاظ في توعية المواطنين من خطورة إطلاق العيارات النارية في المناسبات والأفراح.
  الرصيفة
رعى متصرف الرصيفة الدكتور ماهر المومني اطلاق مبادرة بعنوان «كفى لنزيف الفرح « والتي تهدف لمكافحة ظاهرة إطلاق العيارات النارية.
وثمن راعي الحفل المومني هذه المبادره الهادفة التي تعود بالفائده على ابناء المنطقة والتي ينتج عنها ازهاق للارواح والممتلكات وضياع الشباب وهدر الطاقات الايجابية.
وقال النائب مرزوق الدعجة ان القانون غلظ العقوبة على المخالفين ومن يثبت تورطهم بهذا السلوك الضار وغير الحضاري.
ثم تحدث مدير شرطة الرصيفه العميد محمد العرينات انه يجب بذل كافة الجهود من قبل الجميع لنزرع في عقول الشباب
ومن خلال التوعية المستمرة والمنابر والمدارس والجامعات والدورات المتكررة مخاطر وأضرار إطلاق العيارات النارية، التي حولت الأفراح إلى أتراح وما تخلفه من آثار سلبية.
ثم تحدث رئيس لجنة مخيم حطين صالح النحاليني فقال أن ظاهرة إطلاق العيارات النارية هي مكلفة ماليا وسقوط الضحايا البشرية وتلحق الضرر بالمجتمعات المحلية.
ثم تحدث مدير اوقاف الرصيفة الدكتور حمزة ابداح ان اطلاق العيارات النارية في المناسبات المختلفة لا يجوز شرعا لما فيه من تخويف واذى للمسلمين.
  الطفيلة
 كذلك أطلقت مديرية شرطة الطفيلة في محافظة الطفيلة مبادرة «كفى لنزيف الفرح»، بمشاركة فاعليات رسمية وشعبية وشبابية وذلك في لقاء عقد في قاعة مؤسسة إعمار الطفيلة.
واكد محافظ الطفيلة الدكتور عماد الرواشدة أن ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات ظاهرة سلبية بحاجة إلى تكاتف جميع أفراد المجتمع لوقف نزيف الدم الناتج عنها، داعيا للتصدي لهذه الظاهرة كونها تهدد الأمن المجتمعي.
بدوره، دعا مدير شرطة الطفيلة العميد الدكتور سالم الشماسين جميع المواطنين للالتزام بعدم إطلاق العيارات النارية، مشيرا إلى أنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق مطلقي العيارات النارية. ولفت مدير أوقاف الطفيلة الدكتور معاوية البطوش إلى أن الشريعة الإسلامية حرمت إطلاق العيارات النارية بغير وجه حق لما فيه من تخويف وأذى للمسلمين كما هو إتلاف للمال بلا فائدة.
  معان
  وانطلقت في محافظة معان امس الاثنين المرحلة الثانية لحملة مديرية الأمن العام «كفى لنزيف الفرح» برعاية محافظ معان محمد الفايز وبمشاركة الفعاليات الرسمية والشعبية في المحافظة وباديتها.
وأشار الفايز، إلى ضرورة دعم الحملة من خلال التعاون ما بين المؤسسات الرسمية والأهلية والأفراد وتكثيف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد للتصدي لظاهرة اطلاق العيارات النارية، ومحاربتها بشتى الوسائل، لافتا إلى أن نتائج تلك الظاهرة السلبية لا تقتصر على ممارسها وإنما تتعداها بشكل أوسع لتهدد حياة الآخرين وتلحق الأذى والضرر بالمجتمع.
ولفت إلى أهمية دور المواطن وخاصة في التعاون ومساعدة رجال الأمن في ملاحقة كل من يخالف القانون، واتخاذ الإجراءات الرادعة بحقه، داعياً للوقوف صفاً واحداً تجاه من يعكر صفو أمن وسلامة مجتمعنا وأبنائه.
وقال مدير شرطة محافظة معان بالإنابة العقيد منتصر عبيدات، إن إطلاق العيارات النارية تعتبر ظاهرة سلبية خطيرة، نظراً لأضرارها الاجتماعية والاقتصادية والصحية.
وبين مدير أوقاف معان الشيخ بلال البحري، حرمة إطلاق العيارات النارية في الدين الإسلامي، نظراً لأضرارها على الإنسان والمجتمع.
وأشار عضو هيئة التدريس في كلية معان الجامعية حسين عساف، إلى الأثر النفسي الذي لحق به وبأطفاله عندما أصيبت زوجته بعيار ناري طائش في ليلة عيد الأضحى المبارك أثناء قيامهم بشراء مستلزمات العيد، وان عناية الله حالت دون اختراق الرصاصة لقلب زوجته بعد أن اخترقت صدرها ورئتها.
 العقبة
 وأطلقت مديرية الأمن العام في العقبة امس حملة «كفى لنزيف الفرح» ضمن التوجيهات الملكية السامية للحد من ظاهرة إطلاق العيارات النارية والتي أصبحت تشكل خطراً حقيقيا على المجتمع المدني.
واكد محافظ العقبة حجازي عساف أن ظاهرة إطلاق العيارات النارية تعتبر ظاهرة غير حضارية ناهيك عن الحوادث التي تحصل نتيجة إطلاق العيارات النارية والازعاج التي تسببه تلك العيارات من رعب للمواطنين وضرورة التصدي لهذه الظاهرة وتتطلب جهدا وطنيا بتشاركية مع الجميع للقضاء على هذه الظاهرة.
بدوره بين مدير شرطة العقبة العقيد فراس الصعوب الإجراءات القانونية والإدارية التي سيتم اتخاذها بحق مرتكبي هذه المخالفة وان مديرية الأمن العام لن تتهاون في ملاحقة مطلقي العيارات النارية بالافراح والمناسبات.
وبين مدير مديرية اوقاف العقبة فارس جوازنة ان ظاهرة اطلاق العيارات ظاهرة غير حضارية ليس لها أساس شرعي ولا ديني ولا اخلاقي مما تسببه من خطوره على المجتمع المدني بشكل عام.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش