الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

باحثون يسعون «لرقمنة» المخطوطات العربية بتقنية التعرف البصري

تم نشره في الخميس 18 تموز / يوليو 2019. 01:00 صباحاً


عمان
يعمل فريق متعدد التخصصات من الباحثين الأميركيين على تطوير تقنية التعرف البصري على النصوص العربية والفارسية، حيث تسهل تحويل الكتب والمخطوطات لنصوص رقمية يمكن تعديلها، لتجاوز عدم وجود أدوات تعرّفٍ بصري عملية وفعالة مستخدمة للنصوص العربية حاليا. وقدمت مؤسسة أندرو دبليو ميلون -التي تعمل في أنشطة خيرية وتعليمية بالولايات المتحدة- منحة لمدة عامين بقيمة ثمانمئة ألف دولار لجامعة ماريلاند-كوليدج بارك، لتطوير تكنولوجيا تسهل الوصول الرقمي إلى مجموعة واسعة من الآداب والنصوص المكتوبة باللغتين الفارسية والعربية في العصور ما قبل الحديثة.
وستدعم مبادرة النصوص الإسلامية المفتوحة تقنية التعرف والمسح البصري للحروف المكتوبة بالأبجدية العربية، ويعني ذلك إمكانية تحويل الصور والمخطوطات التي تحتوي على نصوص باللغتين العربية والفارسية لنصوص رقمية يمكن التعامل معها إلكترونيا.
وتعمل المبادرة على تطوير برامج سهلة الاستخدام ومفتوحة المصدر قادرة على إنشاء هذه النصوص الرقمية مباشرة من الكتب الفارسية والعربية.
ويقود ماثيو توماس ميلر، الأستاذ المساعد في معهد روشان للدراسات الفارسية بجامعة ماريلاند، فريقا متعدد التخصصات من الباحثين، بينهم مختصون في علوم الحاسب والمعلومات والبرمجة والتاريخ الإسلامي والعلوم الإنسانية.
وقال ميلر «لقد أدركنا أنه كانت هناك محاولات جرى تنفيذها في مجالات مختلفة لإنشاء أدوات لرقمنة الوثائق الفارسية والعربية»، ولكن لم يكن هناك الكثير من التواصل عبر الحقول المختلفة، كما أن هذه الأدوات الجديدة لم تأخذ طريقها إلى أيدي المستخدمين».
وحتى الآن يركز تطوير برمجيات «الرقمنة» في المقام الأول على لغات النصوص اللاتينية، وفي كثير من الحالات تتطلب معرفة متخصصة لتشغيلها.
وتفتقر أدوات الرقمنة للنصوص العربية الموجودة حاليا إلى الدقة، وتكون غالبا باهظة التكلفة بالنسبة للمستخدمين الأكاديميين والباحثين والعامة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش