الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«شمالي جرش»يحتضن زين عوض بــ «يابلدي».. ولطفي بشناق .. بـ «أنا مواطن»

تم نشره في الأحد 21 تموز / يوليو 2019. 01:00 صباحاً

جرش- حسام عطية
بليلة اردنية تونسية، وبصوت واطلالة» وجه الأردن المشرق» المطربة «زين عوض»،  وعلى المسرح الشمالي لمهرجان جرش، التقت الفنانة زين عوض بعشاقها وقدمت خلالها العديد من اغانيها التي نالت اعجاب عشاقها  حيث غنت لهم « صرخة عهد، و يابلدي».
و تعاونت الفنانة عوض مع كثير من الملحنين والشعراء، وتبقى تجربة تعاونها مع المؤلف والملحن والموزع الفنان» وائل الشرقاوي» واحدة من المحطات المهمة في مسيرتها الغنائية، حيث ان بعضها ترك بصمة، وأثرا لا يزال في الذاكرة، فيما البدايات كانت مبكرة جدا، حيث تربت» زين عوض» في بيت كانت الموسيقى جزءا من تقاليده، العائلة تمتلك اصواتا جميلة، وكانت اغاني الزمن الجميل، تتردد في أرجاء البيت، ومشاركاتها في الغناء المدرسي، حيث ظهرت موهبة الصوت والحضور، والتي عززتها لاحقا بالدراسة الاكاديمية..
شاركت الفنانة» زين عوض» في مهرجان الاغنية الاردني الثاني عام 2003، وحصلت على الجائزة الأولى عن أغنية» يادمعي المرّ» من الحان وتوزيع «محمد عثمان صدّيق»، كما حصلت في تونس على المركز الثاني في مسابقة مهرجان اتحاد الإذاعات العربية، عن اغنية «صباح الخير يا إنسان» من توزيع» د. ايمن عبدالله». ولها مشاركات كبيرة في مهرجانات وطنية، وعالمية.
خرج علينا باغنية« انا مواطن»
واحيا الياسمين التونسي الفنان الكبير» لطفي بوشناق» ليلة تونسية بيوم الجمعة على المسرح  الشمالي ضمن مهرجان جرش 2019، وغنى الفنان بشناق مجموعة اغان نالت اعجاب جمهوره ابرزها اغنية» انا مواطن»،ووصل للقدس سلامي، وغنى صياد الطيور، حبيتك وتمنيتك ، وغنى موشح بعنوان  عجبي منك.
والفنان بشناق»، ابن الارض، صوت الجماهير الصامتة، المنحاز للانسان والارض، صوت يغرد خارج السرب، في زمن الاسترخاء الغنائي، وفي زمن تحول فيه كثير ممن كانوا محسوبين على الغناء المقاوم، تحولوا الى تجار، في هذه الظروف خرج علينا باغنية» انا مواطن».
وبشناق»..عندما غنى» انا مواطن»...بكل هذا الصدق والعفوية، والاحساس الجارح، والامل بيوم غد افضل..كان يغني عنا جميعا..لانا لانريد الكراسي..نريد وطنا نعيش فيه بكرامة..لذلك هو صوتنا وضميرنا، ونداؤنا الداخلي..هو المونولوج الحزين الذي يحفر في نفوسنا، ويبحث عن فرجة امل للخروج الى فضاءات الوطن المسوّر بالحرية والحياة الكريمة وتكافؤ الفرص والعدالة، والفنان بشناق»..ليس غريبا عنا في الاردن..ونحن لسنا غرباء عنه..يكاد يعرفنا بالاسم ..فهو دائما بيننا.. وبيننا وبينه مسافة من الحب..بنفس مسافة الحب بيننا وبين فلسطين.التي يحبها....سيصدح بصوته القوي المقاوم على المسرح الشمالي، وكل اغنية بيان..فهو يذهب الى العقل والوجدان..لينير الوعي..ويستفز الذاكرة الجمعية..للخروج من خمول التصالح مع واقع يحتاج الى عيون مفتوحة على عدو خارجي يتربص بنا..وعلى فاسدين في الداخل العربي، يسرقون مستقبل اولادنا.
والفنان « لطفي بشناق» لايحتاج الى التعريف...انما من باب التذكير بالعودة الى بداية الموهبة المبكرة، القادمة من عائلة تونسية، لم تكن الظرف ولا الامكانيات تسمح بخروج فنان منها، لكن الروح القوية، والموهبة الكبيرة قادته بوصلتها الى حيث ماهو حقيقي واصيل..لينتسب الى اقدم مدرسة تونسية تهتم بالتراث الغنائي والموسيقي، ليتعلم على يد اساتذة «المالوف» التونسي...ليستمر على نفس النهج..ولم يقع تحت غواية شهرة او سلطة، ولم يخذل من راهنوا عليه، فنضجت التجربة التي تعددت جوانبها، حيث كان له حضور في الدراما، فقد شارك «غناءً» في الملحمة المسرحية المدهشة « خضراء»، من السيرة الهلالية الى تونس 2018، والان له مساهمة بعمل مسرحي « رسائل الحرية»، سيكون اضافة حقيقية للمسرح مع نفس المخرج» حافظ خليفة»، وقبلها شارك باكثر من مسلسل تلفزيوني.
وتستمر فعاليات المهرجان حتى 28 من الشهر الحالي، وقد تزينت المدينة بالأعلام والأضواء، وسط تجهيزات فنية ولوجستية ضخمة لاستقبال نحو 140 فعالية و1500 من المسرحيين والموسيقيين والفنانين والشعراء والأدباء.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش