الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«المهنيين السودانيين»: اختفاء قسري للمئات في فض اعتصام الخرطوم

تم نشره في الاثنين 22 تموز / يوليو 2019. 01:00 صباحاً



الخرطوم - دعا حزب الأمة القومي في السودان، قوى «إعلان الحرية والتغيير» إلى الحفاظ على وحدتها، لاستكمال إنجاز أهداف الثورة.
جاء ذلك في بيان صادر عن حزب الأمة، بزعامة الصادق المهدي، أحد مكونات تحالف «نداء السودان»، المنضوي تحت قوى التغيير، قائدة الحراك الشعبي.
وقال الحزب: «رغم إسقاط النظام السابق ورأسه (عمر البشير) وبعض أعمدته، إلا أن الدولة العميقة ما تزال متغلغة بعمق».
واعتبر الحزب أن الاتفاق (الإعلان السياسي) الموقع بين قوى التغيير والمجلس العسكري، الأربعاء، يعد إنجازًا مهمًا بالنظر إلى التعقيدات الهائلة التي تحيط بالأوضاع في البلاد. وأثار التوقيع على الاتفاق تباينات داخل قوى التغيير، حيث رفضته كتل بارزة، هي: «تحالف قوى الإجماع الوطني»، «الجبهة الثورية»، و»تجمع منظمات المجتمع المدني»، باعتبار أنه «لم يعالج مطالب الثورة»، و»يكرس السلطة بيد المجلس العسكري».
وشدد حزب الأمة على دعمه للاتفاق، والحرص على العمل مع الشركاء لإنجاز «الإعلان الدستوري» بشكل عاجل، يؤدي إلى إنفراج مأمول، يفضي إلى تشكيل حكومة الثورة. وأضاف الحزب أنه يتفهم أن «الاتفاق الذي وُقِّع عليه بالأحرف الأولى لن يُلبي كل مطالب الثورة وقواها الفاعلة، إلا بمعالجة قضايا الحـرب وتداعياتها وصنع السـلام وترتيباته». ودعا قوى التغيير إلى أن «تحافظ على وحدتها التي أنجزت بها إسقاط النظام، وعليها أن تتأكد أن تحقيق أهداف الثورة هو المرحلة الأصعب والأكثر تعقيدًا».
إلى ذلك، أعلن «تجمع المهنيين السودانيين»، عن «اختفاء قسري لمئات المواطنين» في أعقاب أحداث فض اعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم في 3 حزيران الماضي.
جاء ذلك في بيان صادر عن التجمع الذي يقود الحراك بالبلاد، اطلعت عليه الأناضول. ولايوجد إحصاء دقيق لعدد المختفين قسريا عقب حادثة فض الاعتصام، إلا أن نشطاء نشروا صورا لمفقودين في حادث فض الاعتصام.
وتعد صفحة «مفقود» أبرز الصفحات على موقع «فيسبوك» للبحث عن المختفين في حادثة فض الاعتصام. ولم يصدر أي تعليق رسمي بشان المختفين من السلطات السودانية.
وفي بيانه، قال «التجمع» إن «الاختفاء القسري الذي حدث للمئات من بنات وأبناء الوطن في أعقاب مجزرة القيادة بالخرطوم يعتبر وجهاً من وجوه الجريمة شديدة العنف، فهو جريمة ضد الإنسانية وضد حرمة النفس».
وأضاف أن «الاختفاء القسري جريمة تفوق القتل، لأن ذوي الضحايا لا يعرفون مصير أفراد عائلتهم المختفين، ويعيشون حالة من الذعر على ما آل إليه حالهم طيلة فترة اختفاء الضحية قبل معرفة مصيرها». وتابع: «إننا لن ندَّخر جهداً في سبيل كشف الجناة في هذه المجزرة وتقصي آثارها المدمرة وتداعياتها».
وأشار «التجمع» إلى أن جدول الحراك لهذا الأسبوع «يأتي للتذكير بالتزاماتنا تجاه جميع الضحايا، والثورة لن تكتمل إلا بالوفاء بالعهد».
وحسب إحصاءات وزارة الصحة السودانية بلغ عدد قتلى فض ساحة اعتصام الخرطوم في 3 حزيران الماضي، 61. فيما حمّلت «قوى إعلان الحرية والتغيير»، قائدة الحراك الشعبي، المجلس الانتقالي العسكري الحاكم مسؤولية فض الاعتصام، وقالت إنه أسفر عن سقوط 128 قتيلا. (الأناضول)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش