الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

51 % من اللاجئين السوريين في الأردن من النساء والفتيات

تم نشره في الثلاثاء 23 تموز / يوليو 2019. 01:00 صباحاً

 اربد ـ  حازم الصياحين

مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى نائب الرئيس للكليات الإنسانية والشؤون الإدارية الدكتور انيس خصاونة فعاليات ورشة العمل «الهجرة القسرية واللاجئين: قصص من الاردن واسكتلندا» التي نظمتها مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة بالتعاون مع جامعة غرب اسكتلندا، وجامعة ادنبرة الاسكتلندية.
واكد الخصاونة اهتمام الأردن بشكل عام، وجامعة اليرموك بشكل خاص بقضايا اللجوء واللاجئين، لاسيما وأن المملكة تعرضت لحركات لجوء عديدة على مدى السنوات الماضية مما أثر على قطاعات الدولة المختلفة، وسببت العديد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والامنية.
وألقى الدكتور جورج بالاتيل المختص في العمل الاجتماعي في جامعة ادنبرة محاضرة حول « سماع أصوات اللاجئين في الأنشطة البرامجية - رحلة نحو التمكين»، حيث أشار خلالها إلى أن  3 % من سكان العالم يعيشون خارج مكان ميلادهم، و70.8 مليون عدد النازحين قسراً في جميع أنحاء العالم وذلك حسب إحصائيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للعام 2019.
بدورها ألقت مديرة مركز اللاجئين الدكتورة آيات نشوان محاضرة حول «الشفاء من خلال التعبير: كيف تحول الفنون تجربة اللاجئين السوريين في الأردن»، حيث أشارت أن تقرير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حول الفنون يشير إلى أهمية الفنون كأداة نفسية اجتماعية لمنح اللاجئين في المخيمات غرضًا في المكان الذي يفتقرون فيه إلى طرق إنتاجية لاشغال أنفسهم، لافتة إلى أن الملل أو عدم وجود ميول للشخص يمكن أن يؤدي إلى مشاكل خطيرة في الصحة العقلية، كما ويشير التقرير إلى أن للفنون تأثير قوي لتوفير طرق مفيدة للاجئين تمكنهم من الانخراط مع والخروج من الروتين اليومي للحياة في المخيمات.  كما ألقى الدكتور أيمن منصور من كلية التمريض في الجامعة الأردنية محاضرة بعنوان « فعالية خدمات الصحة الإنجابية للاجئين السوريين في الأردن: لمحة عن الإنجازات ومنظور المستقبل»، مستعرضا بعض النسب والأرقام حول اللاجئين في الأردن، حيث أن 66.1 % من أفراد الأسرة في الفئة العمرية (16 سنة فأكثر) متزوجين، و48.2 %  في سن 16-49 سنة، وحوالي  51 % من اللاجئين السوريين في الأردن من النساء والفتيات منهم: 48 % في سن الإنجاب (15-49 سنة)، لافتا إلى أن عدد النساء والفتيات في سن الإنجاب يبلغ 152.711، و 26. 341 هو العدد التقديري للاجئين الذين طلبوا خدمات تنظيم الأسرة بما نسبته (17.3 % )، إذ يبلغ عدد النساء الحوامل 12000.
وأشار إلى ان تقييم الحالة في المخيمات يشير إلى ان 23 % من النساء غير مدركات لخدمات الصحة الإنجابية، و28 % من حالات الحمل غير المخطط لها، و 17  %  لم يحصلوا على الرعاية السابقة للولادة للحمل، إضافة إلى عدم الوصول إلى وسائل منع الحمل، موضحا انه تم تلبية 88.7 % من الطلبات على تنظيم الأسرة بين اللاجئين خارج المخيمات، لافتا إلى أن الأم هي الوالد الوحيد في 12  %  من الأسر السورية في الأردن، وأنه من بين 66  %  من الأسر السورية يتخذ الآباء والأمهات قرار استخدام خدمات تنظيم الأسرة، مقارنة بـ 14? من قبل الأمهات فقط، وفيما يتعلق بأشكال العنف التي يتعرض لها اللاجئين أفاد 45  % من العائلات السورية ببعض أشكال العنف البدني، و 37 % بحدوث عنف نفسي، و11.4 % عنف جنسي ، و 3   % عنف اقتصادي.
كما ألقت الدكتورة ربى العكش نائب مديرة مركز الأميرة بسمة لدرسات المرأة الأردنية في الجامعة محاضرة حول « الزواج المبكر بين اللاجئين السوريين في الأردن»، موضحة أن النتائج الأولية للبحث تفيد أن الزواج المبكر ليس بالأمر الجديد بين السوريين في الأردن، حيث كان يمارس في سوريا قبل الحرب، كما لا يوجد سن محدد للزواج المبكر لكنه بالغالب بين 14 و 16 سنة، وقد تربط بعض النساء الزواج المبكر إلى المظهر وحجم الجسم، وأن الزواج المبكر يتضمن زواج الأطفال، والزواج القسري بالتبادل، مشيرة إلى أن من نتائج البحث أيضا أن هناك اهتمام متزايد بخدمات الصحة الجنسية والإنجابية وتنظيم الأسرة من قبل الحكومة الأردنية والمنظمات غير الحكومية المحلية والدولية.
وحضر فعاليات الورشة عميدة كلية الاقتصاد الدكتورة منى المولا، ومديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية الدكتورة آمنة خصاونة، وعدد من اعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة ومجموعة من طلبتها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش