الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جامعاتنا بخير «سمية أنموذجًا»

نسيم عنيزات

الثلاثاء 23 تموز / يوليو 2019.
عدد المقالات: 145

في لقاء جمعنا مع رئيس جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا استمعنا منه الى معلومات وانجازات للجامعة التي تاسست عام 1991 نستطيع نؤكد بان لدينا ما نفاخر به، واننا نسير في طريق واتجاه صحيحين .
جامعة حققت خلال مدة زمنية ليست بطويلة الكثير من الانجاز والمراكز العلمية على المستوى الاردني والعربي والعالمي في مجالات علمية كثيرة وعديدة، مكنها من الحصول على اعتماد بعض الجامعات الدولية العريقة محدثة حالة من التشابك معها وعددا من اتفاقيات التعاون العلمي وتبادل الزيارات الطلابية .
وليس من باب الاعلان او التسويق لهذه الجامعة غير الربحية التي لا تحتاج له، فانجازاتها تتحدث عنها وتسوقها، فهي تمنح طلابها منحا تتراوح بين25 الى 100 بالمئة.
ان التقارب والاعتماد العالمي لها من خلال نظام 2 /2 او 3/ 2 في بعض الجامعات الامريكية الذي يمكن الطالب بعد دراسته لمدة سنتين هنا ان يلتحق في بعض الجامعات الامريكية ويدرس سنتين فقط ليحصل على شهادتي بكالوريوس معتمدتين اما الثاني فهو البكاوريوس والماجستير وهذا اكاديميا لا ياتي عبثيا او بناء على علاقات شخصية انما نتيجة ابحاث ودراسات علمية تنشر في المجلات العالمية يقدمها اعضاء هيئة التدريس فيها الذين يقارب عددهم 133 مدرسا وانسجامها مع المعايير العالمية، اليست هذه شهادة وتسويق لها؟
ان التقدم والصعود العمودي لهذه الجامعة من خلال اهتمامها في البحث العلمي وحصول طلبتها على كثير من الجوائز في المسابقات المحلية والعربية التي تزداد كل عام لهو دليل اخر باننا في مؤسسة علمية بحثية عالمية.
ان معظم خريجيها يلتحقون في سوق العمل خلال ستة اشهر من تخرجهم وذلك لتنوع الية التدريس وانسجام خططها مع الواقع ومواكبة التطور العالمي حيث يشارك القطاع الصناعي والتكنولوجي في الخطط والبرامج التي تمزج مع التطور، وهذا دليل اخر لا يحتاج الى دعاية .
ان الواقع و طبيعة طلابها الذين لا يزيدون عن 3200 طالب وخريجيها يعكسان حقيقة الجامعة من الداخل وما تقدمه لهم من مناهج متقدمة في المجالات المنهجية واللا منهجية ، لتجد نفسك عندما تتحدث مع احدهم سواء كان على مقاعد الدراسة، او في سوق العمل امام مخترع او عالم لديه الكثير من العلم والمعرفة، لا هم له الا العلم والاختراع والتطور، ويسجل لجامعة سمية بعدها وعدم اقتراب اي حالة عنف او تنمر طلابي داخل اسوارها . لان الكل لديه ما يشغله وبسابق الزمن لينهل من العلم او ليحصل على منحة عالمية او براءة اختراع يمضي سنوات دراسته متنقلا بين كلياتها الاربع في مجالاتها المختلفة التي تحمل اسماء ملوك الاردن وهي كلية الملك عبدالله الثاني للهندسة الكهربائية وكلية الملك الحسين لتكنولوجبا المعلومات وكلية الملك طلال للاعمال والتكنولوجيا وكلية الملك عبدالله للدراسات العليا .
ان بصمات الجامعة واضحة من خلال ابحاثها وتطبيقاتها في مجالات عديدة من خلال المؤسسة الام والراعية لها الجمعية العلمية الملكية التي تترجم الكثير منها في مؤسساتنا الوطنية.
 ولا ننسى دورها في متابعة طلابها وخريجيها في سوق العمل و تامين منج دراسية لهم وهذا ايضا يسجل لها ولا يحتاج الى دعاية او تسويق.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش