الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خطباء مساجد جرش: الحج يسهم في محاربة الجرائم والافات الاجتماعية

تم نشره في الجمعة 26 تموز / يوليو 2019. 01:47 مـساءً

جرش – حسني العتوم

اكد خطباء المساجد في محافظة جرش اليوم الجمعة  فوائد الحج وثمراته على نفس الحاج ومجتمعه والتي تاتي في طليعتها مغفرة الذنوب وتكفير الخطايا  ونشر المحبة والأخوة بين أفراد الأمة وتعميق الوحدة الوطنية، من خلال مظاهر الوحدة في مناسك الحج، مما يساهم في القضاء على النعرات الطائفية والعصبيات المذهبية والتحزبات القبلية، ومحاربة الجرائم والآفات كالقتل والمخدرات، والتي تعصف اليوم بدول العالم وتفتك بشبابها وهم عماد بنائها، وذلك من خلال إذكاء الحس الأمني لدى الأفراد، الذين يؤدون مناسكهم في حرم آمن، وتبادل الخبرات والمعارف من خلال فرص التعارف بين الناس في هذا المجمع العظيم للمسلمين حول العالم.

وقال  خطيب مسجد الصابرين بمنطقة ظهر السرو في مدينة جرش الشيخ محمد بني مصطفى ان الحجّ فرصة يغتنمها المؤمن لتعميق الإيمان في قلبه من خلال المناسك التي تذكره بمشاهد يوم القيامة، فيتجرّد المسلم من اللّباس المعتاد ويمتنع من الترفّه بالتطيب ، ويقف على صعيد عرفات أشعث أغبر لا يتميز بمظهر، فيتذكر الموقف العظيم يوم القيامة في المحشر الذي يتساوى فيه الجميع امام عدل الله .

واشار الى ان الحج من شانه ان يرسخ معاني الإيمان بالأنبياء، من خلال إحياء سنة أبي الأنبياء إبراهيم وولده إسماعيل عليهما السلام اقتداء بهدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال الخطيب ان فريضة الحج من أعظم العبادات التي شرعها الله تعالى للعباد ، لما تحتويه من عبر وعظات جليلة ومنافع وثمرات مفيدة في الدنيا والآخرة ومرضاة لله تعالى مبينا ان من المكاسب التي يجنيها الحاجّ تعزيز الإيمان بالنفس من خلال إظهار توحيد الله عزّ وجل، والإخلاص لله تعالى بالدعاء، والمداومة على الذكر، والتوبة عن المعاصي، وتنقية القلب من الذنوب.

 

وقال : في هذه الأيام المباركة تتهيأ قوافل الحجاج لأداء ركن الحج ، وتتجه أنظار المسلمين والمحبين في كل مكان في هذا العالم شوقاً وحبَّاً إلى بيت الله الحرام التي اختارها الله سبحانه وتعالى لتصبح المكان الآمن الذي يقصده الناس وتهوي أفئدتهم إليه بعد أن كان صحراء موحشة لا حياة فيها ولا أنيس، فانقلبت بفضل الله ورحمته إلى ذلك المكان الذي فيه تتنزَّل الرحمات، وتُستجاب الدعوات، وتُسكب العَبَرات، وتُغفر الذنوب والخطايا استجابة لدعوة نبي الله إبراهيم عليه السلام الذي حقق معنى العبودية والتوكل عندما ترك أهله وولده استجابة لأمر ربه عز وجل

 

واضاف ان في هذه الرحلة المباركة يتعمق لدى المؤمن مفهوم اليوم الآخر وذلك من خلال المناسك التي تذكره بالآخرة، فيتجرّد من اللباس المعتاد ويلبس لباس الإحرام متجرداً من الدنيا وشهواتها، مقبلاً على الله وحده، وفي ذلك تخلية للقلب من كل محبوب سوى الله، وفيه الإعلان بالاستعداد ليوم الرحيل؛ إيماناً منا بقوله تعالى:(الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)

 

وقال الطيب ينبغي على الحاج أن يلتزم مكارم الأخلاق، ويعلم أنه فيه طاعة وعبادة يبتغي منها وجه الله تعالى، فلا يخرج منه إلا الكلمة الطيبة، والفعل الحسن، لينال أجر هذه العبادة العظيمة ويصل إلى المقصود الأسمى منها وهو تحقيق معنى التقوى في النفس .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش