الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

برشلونة مرشح فوق العادة لإحراز اللقب

تم نشره في الخميس 15 آب / أغسطس 2019. 01:00 صباحاً

مدريد - بغض النظر عما إذا كان سيستعيد خدمات نجمه البرازيلي نيمار من باريس سان جيرمان الفرنسي قبل اقفال باب الانتقالات في الثاني من أيلول المقبل من عدمه، يبدو برشلونة مرشحا فوق العادة للاحتفاظ بلقبه والتتويج بطلا لإسبانيا للمرة التاسعة في الأعوام الـ12 الأخيرة نظرا للترسانة الهجومية الرهيبة التي يملكها.
فبعد ان أنهى الموسم المنصرم متقدما بفارق 11 نقطة عن أتلتيكو مدريد، تعاقد الفريق الكاتالوني مع مهاجم الأخير الفرنسي انطوان غريزمان في صفقة بلغت 120 مليون يورو، لينضم الى الكتيبة الهجومية المكونة من الأرجنتيني ليونيل ميسي، الأوروغوياني لويس سواريز ومواطنه عثمان ديمبيلي، حتى ان البعض يعتبر ضم نيمار ترفا ليس الا.
كما ضم برشلونة صانع ألعاب أياكس أمستردام الهولندي فرانك دي يونغ مقابل 75 مليون يورو، ليعزز خط وسطه الذي يضم أيضا البرازيليين فيليبي كوتينيو وارتور ميلو بالإضافة الى المخضرمين الكرواتي إيفان راكيتيتش وسيرجيو بوسكيتس والظهير الأيسر الدومينيكاني الإسباني جونيور فيربو القادم من ريال بيتيس لينافس جوردي ألبا في هذا المركز.
ولا شك بأن قدوم غريزمان سيعزز من القوة الضاربة في الخط الامامي ليس فقط من ناحية تسجيل الأهداف بل صناعتها أيضا، والسؤال الذي يطرح نفسه هل ان اصابة ميسي الذي سيغيب على الأرجح عن المواجهة الأولى ضد أتلتيك بيلباو في افتتاح الدوري الإسباني لموسم 2019-2020 غدا الجمعة، ستمنح الفرصة لغريزمان لتشكيل شراكة ناجحة مع سواريز وديمبيلي بعيدا عن ضغوطات اللعب الى جانب النجم الأرجنتيني، أقله في البداية.
في المقابل، قد يحتاج دي يونغ الى بعض الوقت لكي يتأقلم مع الأجواء الجديدة، علما بان النقاد يرشحونه لخلافة بوسكيتس في السنوات المقبلة.
ولم يخض بوسكيتس أفضل مواسمه العام الماضي لكن تواجد دي يونغ وراكيتيتش وميلو والصاعد كارليس ألينا من شأنه ان يساهم باستحواذ برشلونة على الكرة بنسبة أكبر.
وعلى الرغم من احراز برشلونة اللقب المحلي 8 مرات في المواسم الـ11 الأخيرة وكأس إسبانيا 4 مرات في المواسم الخمسة الاخيرة، فإنه لم يتمكن من محو خيبة الأمل الكبيرة في المسابقة القارية الأهم.
وكان ميسي وعد أنصار برشلونة مطلع الموسم الماضي بانه يريد جلب «تلك الكأس الجميلة»، في اشارة الى الكاس الأوروبية، الى خزائن الفريق ليؤكد الأولوية التي يوليها فريقه الى دوري الأبطال.
أما خلال ظهوره في مطلع الموسم الحالي على هامش المباراة ضد ارسنال الإنجليزي على كأس خوان غامبر، فقال «الحقيقة انه من الصعب قول اي شيء اليوم بعد ما حدث الموسم الماضي أليس كذلك ؟ لكني لست نادما على أي شيء»، واضاف «إحراز لقب الدوري 8 مرات على مدى 11 عاما هو انجاز لأي ناد وما حققناه هو في غاية الأهمية».
وتابع «ربما لم نحصل على التقدير الكافي لذلك (الفوز بالدوري المحلي) وبعد سنوات قليلة سنكتشف كم هو صعب تحقيق هذا الأمر.. لكن الجميع يدركون بان هذا النادي يصارع على جميع الألقاب وهذا العام لن يكون مختلفا».
سيتحدد حجم الانجاز بمدى نجاح الفريق الكاتالوني في رفع الكأس صاحبة الاذنين الكبيرتين من عدمه.

زيدان يبدأ مغامرته الثانية مع ريال مدريد
يدخل النجم الدولي الفرنسي السابق زين الدين زيدان الموسم الجديد من الدوري الإسباني، وهو تحت ضغط هائل لأنه مطالب بتحقيق النتائج في وقت لا يبدو ريال مدريد في وضع فني يسمح له بازاحة غريمه برشلونة عن عرش «لا ليغا».
عندما قرر ريال مدريد الاستعانة بزيدان الموسم الماضي خلفا للأرجنتيني سانتياغو سولاري الذي كان قد حل قبل أشهر معدودة بدلا من جولن لوبيتيغي، كان الهدف أن يعيده بطل مونديال 1998 الى الفترة المجيدة التي أمضاه بقيادته بين 2016 و2018 حين توج معه بلقب دوري الأبطال لثلاثة مواسم متتالية وبلقب الدوري عام 2017، إضافة الى لقبين في كل من كأس السوبر الأوروبية وبطولة العالم للأندية.
وكانت نية الريال واضحة بهذا الشأن حين رحب رئيسه فلورنتينو بيريز بعودة زيدان، قائلا «نريد أن نبدأ العمل على حقبة مجد جديدة.. لهذا السبب نرحب بعودة زين الدين زيدان».
لكن عودة زيدان الى الفريق لقيادته في الأشهر القليلة المتبقية من الموسم الماضي، لم تترك أي أثر ملحوظ على نتائج الفريق إذ كبر الفارق الذي يفصله عن غريمه برشلونة عوضا عن أن يُقَلَص، وأنهى الموسم ثالثا بفارق 19 نقطة عن النادي الكاتالوني البطل.
وسيكون من غير العادل الحكم على زيدان استنادا الى الأشهر القليلة التي كانت متبقية من الموسم الماضي، لأن الفريق كان يلعب من دون حافز بعدما انتهى مشواره في نصف نهائي مسابقة الكأس على يد برشلونة (خسر ايابا على أرضه صفر-3 بعد التعادل ذهابا 1-1)، وتنازل عن لقب دوري الأبطال بخسارته على أرضه في اياب ثمن النهائي أمام أياكس الهولندي 1-4، كما كان خارج السباق على لقب الدوري بسبب الفارق الكبير الذي يفصله عن الصدارة.
ولم يأت زيدان بعلاج سحري يخرج به الفريق من كبوته، إذ تواصلت النتائج المخيبة ولم يفز النادي الملكي سوى بخمس مباريات في الدوري من أصل 11 خاضها بعد عودة النجم الدولي السابق بعقد يمتد حتى 2022.
وعكست نهاية الموسم تماما وضع ريال ولاعبيه بعد الخسارة في «سانتياغو برنابيو» أمام ريال بيتيس صفر-2 في المرحلة الأخيرة، ما دفع زيدان الى التعبير عن ارتياحه لانتهاء الموسم و»الآن» تبدأ فعليا المغامرة الثانية للنجم الفرنسي كمدرب للفريق.
وتساءل البعض عن سبب عودة زيدان في هذه الفترة الحرجة، ومخاطرته بتشويه صورته لدى جماهير النادي في حال لم ينجح في تكرار سيناريو التجربة الأولى التي توج فيها بثلاثة ألقاب في دوري الأبطال خلال ثلاثة مواسم.
ورأى آخرون أنه لم يكن ليعود الى النادي الملكي لو لم يحصل على تعهد من بيريز باجراء تغييرات جذرية على الفريق، وكانوا محقين الى حد كبير لأن زيدان نجح في ضم البلجيكي إدين هازارد من تشلسي الإنجليزي، الصربي لوكا يوفيتش من إينتراخت فرانكفورت الألماني، البرازيلي إيدر ميليتاو من بورتو البرتغالي، الفرنسي فيرلان مندي من ليون والبرازيلي رودريغو من سانتوس. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش