الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بيان شجب واستنكار

تم نشره في الأحد 18 آب / أغسطس 2019. 01:00 صباحاً

 

اعداد قسم الشؤون الفلسطينية
جمانة ابو حليمة

صرح الناطق الإعلامي باسم حزب العدالة الفلسطيني المحامي علي ابوحبله ان الحزب  يستنكر ويدين تصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد أردان الذي يدعو إلى تغيير الوضع القائم في مدينة القدس ليتمكن المستوطنون اليهود من أداء طقوس تلمودية في الحرم القدسي، واعتبر دعوة أردان بمثابة تحدّ صارخ لقرارات الأمم المتحدة وخرق فاضح لاتفاق وادي عربه.
وأضاف علي ابوحبله ان الأردن بموقفه الراسخ والثابت من الوصاية الهاشمية يكتسب شرعية قانونية ودولية  لا يمكن لإسرائيل تجاهلها إلا إذا أرادت حكومة اليمين الصهيوني  التحدي والاشتباك السياسي مع الأردن ومن الناحية القانونية، «هذه الوصاية والرعاية تجسدت من خلال المعاهدة الأردنية الإسرائيلية عام 1994م، المعروفة باسم «وادي عربة»، حيث بات هناك نص واضح وصريح يقضي بإشراف المملكة الأردنية الهاشمية على المقدسات الدينية في مدينة القدس، أيضا إعلان واشنطن اللاحق، والذي ينص على تعهد الجانب الإسرائيلي باحترام هذا الدور الأردني في الأماكن المقدسة، خاصة القدس المحتلة».
ويجسد هذا الدور قانونيًا أيضا من خلال الاتفاقية التي تم توقيعها بين الملك عبد الله، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس عام 2014م، بإعطاء العاهل الأردني هذا الحق وفقًا لاتفاقية مكتوبة، وبالتالي عندما نتحدث عن الوصاية الأردنية للقدس فهي تاريخية ممتدة وقانونية قائمة.
تصريحات اردان عن حق اليهود بالصلاة في المسجد الأقصى بمثابة دعوى صريحة للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد وهو أمر يرفضه كل المسلمين في كافة أنحاء العالم ، وقال إردان في حديثه لإذاعة إسرائيلية، الثلاثاء: «أعتقد أن هناك ظلما لليهود في الوضع القائم السائد منذ عام 1967، ويجب العمل على تغييره حتى يتمكن اليهود في المستقبل أيضا من الصلاة في جبل الهيكل (الحرم القدسي)».وأضاف أنه «يجب اتخاذ خطوات للوصول إلى وضع يمكن اليهود من الصلاة فيه أيضا، لكن يجب تحقيق ذلك من خلال اتفاقات سياسية وليس بالقوة».
وقد لاقت تصريحات اردان ترحيب «منظمات الهيكل» ، فيما انتقدتها قوى يسارية مؤيدة للتعايش السلمي بين اليهود والفلسطينيين، مشيرة إلى ضرورة احترام الوضع القائم.
ويأتي ذلك بعد يومين من مواجهات في المسجد الأقصى، الذي اقتحمه المستوطنون في عيد الأضحى، الأحد.ويذكر أن الوضع القائم في القدس ينص على أن إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس هي المسؤولة عن إدارة المسجد الأقصى، وهي تحدد من يدخل ومن لا يدخل المسجد، وبأي طريقة يدخلون.
فيما استنكرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية تصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي بخصوص القدس.
وعبر الناطق الرسمي باسم الوزارة سفيان القضاة، عن رفض المملكة المطلق لمثل هذه التصريحات، محذرا من مغبة أي محاولة للمساس بالوضع القائم التاريخي والقانوني والتبعات الخطيرة لذلك، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
وأوضح القضاة أن إسرائيل، كقوة قائمة بالاحتلال بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، عليها الإيفاء بالتزاماتها والاحترام الكامل للوضع القائم.
أردان بتصريحاته الداعمة لأمناء جبل الهيكل واليمين المتطرف للصلاة في المسجد الأقصى  يشعل حربا دينية في المنطقة وتعتبر تصريحاته امتداد للحملات الصليبية وتهدد امن واستقرار المنطقة، والوصاية الهاشمية على المقدسات وهي متأصلة وحق مكتسب منذ نزول سورة الإسراء والمعراج وان الأردن له شرعية قانونية في القدس وأي إجراء إسرائيلي من هذا القبيل  سيضع العلاقات بين الأردن وإسرائيل والعرب جميعا والمسلمين  على المحك خاصة وان الأردن متمسك بثوابته تجاه القدس والقضية الفلسطينية وان الأردن لن يساوم بسيادته على أرضه في الباقوره والغمر ولن يفرط في حقوقه المكتسبة في ولايته على المقدسات في القدس.
حزب العدالة الفلسطيني يدين تصريحات أردان ويعلن ان القدس عاصمة دولة فلسطين وستبقى عربية إسلامية واي تغيير تجريه إسرائيل يعد بمثابة خرق فاضح لكل القوانين والقرارات الدولية والفلسطينيون متمسكون بحقوقهم الوطنية والتاريخية في القدس و سيواجهون كل المخططات الاسرائيلية في القدس ولن يسمحوا بأي ثمن للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى  ويعلن حزب العدالة الفلسطيني دعمه ومساندته للمواقف الاردنية الثابتة تجاه القدس والمسجد الأقصى وحقه الشرعي والقانوني بولايته للمقدسات الاسلامية في القدس ويحمّل حكومة نتنياهو مسؤولية نشر ثقافة العنصرية وإشعال حرب دينية ستكون عواقبها ومخاطرها على المنطقة بأكملها. حزب العدالة الفلسطيني.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش