الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتلال يداهم «باب الرحمة» والمستوطنون المسجد الأقصى

تم نشره في الاثنين 19 آب / أغسطس 2019. 01:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - جدد المستوطنون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك، وقامت مجموعة منهم «بمباركة زفاف».
وافاد فراس الدبس مسؤول العلاقات العامة والاعلام في دائرة الاوقاف الإسلامية أن 79 متطرفا و45 من عناصر مخابرات ومكاتب حكومة الاحتلال اقتحموا الاقصى عبر باب المغاربة بحراسة شرطة الاحتلال والقوات الخاصة. وأفاد شهود عيان أن عضو مجلس بلدية الاحتلال في القدس دان ايلوز اقتحم الأقصى أمس لمباركة زفافه مع زوجته، بحضور المتطرف يهودا غليك.
وكانت منظمات «الهيكل» دعت أنصارها من المستوطنين إلى المشاركة في الاقتحام الجماعي لساحات المسجد الأقصى صباح أمس الأحد. ونشرت منظمات «الهيكل»، إعلانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت دعوات للمشاركة في اقتحامات المسجد الأقصى صباح الأحد.
وتأتي الدعوات للاقتحام الجماعي لساحات الحرم، ردا على ما زعمته المنظمات اليهودية إصابة عناصر من شرطة الاحتلال بجروح خلال إطلاق النار عند باب السلسلة، والذي أسفر عن استشهاد فتى وإصابة آخر بجروح حرجة، وذلك بحجة محاولتهما تنفيذ عملية طعن.
واقتحمت شرطة الاحتلال، في ساعة متأخرة من مساء السبت، مصلى باب الرحمة في المسجد الأقصى، وقامت بتفريغ بعض محتوياته. وأفاد شهود عيان لوكالة معا الإخبارية أن خمسة من عناصر شرطة الاحتلال، اقتحموا مصلى باب الرحمة، وأخرجوا الفواصل الخشبية «التي تفصل صفوف النساء عن الرجال»، وخزانة الأحذية، وقاموا بالتجول بأحذيتهم على سجاد المصلى.
وأضاف شهود عيان أن شرطة الاحتلال هددت الحراس المتواجدين من الاقتراب أو تصوير الاقتحام. وأكد المصلون انها ليست المرة الأولى التي يتم فيها تفريغ بعض محتويات المصلى، حيث قامت الشهر الماضي بذلك عدة مرات، وفي كل مرة يصر  المقدسيون على إعادتها تأكيدا على حقهم بالصلاة داخل المصلى والتواجد فيه.
وأضاف المصلون أن شرطة الاحتلال وفي أيام عيد الأضحى المبارك، قامت بمصادرة «ساعة الكترونية» لمواقيت الصلاة كانت معلقة على جدران المصلى، كما قامت بإزالة يافطة «مصلى باب الرحمة» على سطحه من الخارج، إضافة إلى مصادرة وتمزيق يافطات تهئنة بالعيد.
ويأتي إخراج محتويات المصلى مع تعالي الأصوات الإسرائيلية المطالبة بعدم فتحه كمصلى وإعادة إغلاقه، وذلك بعد أن فتح أهالي القدس المصلى شهر شباط الماضي، والذي كان مغلقا على مدار 16 عاما.
وحذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، من إقدام اليمين الحاكم في اسرائيل، وفي ظل التنافس الانتخابي، على ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم ضد المسجد الاقصى المبارك وفرض التقسيم المكاني له.
وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان أمس الأحد، إن اليمين الحاكم في اسرائيل برئاسة بنيامين نتنياهو يواصل تنفيذ مئات المشاريع التهويدية الرامية الى تغيير الوضع القائم في القدس وأحيائها ومحيطها وبلدتها القديمة ومقدساتها وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك. وأضافت ان» هذه الحملة التهويدية تتصاعد في ظل دعم أميركي غير مسبوق وغير محدود وقرارات اميركية منحازة بالكامل للاحتلال وروايته، خاصة قرار الرئيس الاميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده اليها، وبمشاركة ميدانية علنية من قبل فريقه المتصهين في عديد الانشطة التهويدية والاستيطانية في القدس».
وقالت الخارجية ان الحكومة الاسرائيلية تعتقد أنها أوشكت على الانتهاء من حسم مستقبل القدس لصالحها، وتركز حملتها في الآونة الأخيرة على اتخاذ المزيد من التدابير والاجراءات العقابية للتضييق على المواطنين المقدسيين في مختلف نواحي الحياة، لضرب مقومات صمودهم في القدس وأحيائها، وبالتالي دفعهم الى الرحيل عنها.
وأوضحت الخارجية أن هذه الانتهاكات الاحتلالية تترافق مع تصعيد غير مسبوق وممنهج لتكريس التقسيم الزماني للمسجد الاقصى المبارك ريثما يتم تقسيمه مكانيا إن لم يكن هدمه بالكامل، وهو ما يظهر جليا في الاستهداف المتكرر من جانب قوات الاحتلال وشرطته لمصلى باب الرحمة، والاعتداء على حراس المسجد الاقصى وموظفي الاوقاف والمصلين كما حدث أول أيام عيد الاضحى المبارك.
واشارت الى تكثيف الدعوات للاقتحامات الجماعية للمسجد الاقصى طيلة الوقت ومن جميع الابواب، والتي لا تصدر فقط من قبل منظمات يمينية متطرفة، إنما ايضا من وزراء ومسؤولين اسرائيليين كما جاء على لسان ما يسمى بـوزير الامن الداخلي في دولة الاحتلال جلعاد أردان. وشنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس الأحد، حملة اعتقالات ومداهماتٍ واسعة في منازل المواطنين بالضفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر محلية، أنّ جيش الاحتلال اعتقل 10 مواطنين، زعم أنهم مطلوبين لديه، خلال حملة مداهمات بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية صباح أمس الأحد، عن انتشال جثامين 3 شهداء استشهدوا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، شمال قطاع غزة. وتجري وزارة الصحة فحصا لجثامين الشهداء للتعرف على هوياتهم. وتمكنت الطواقم الطبية الفلسطينية من انتشال جثامين ثلاثة شهداء وجريح رابع وصفت حالته بالخطيرة جدا، جراء القصف الإسرائيلي شمال بيت لاهيا، حيث تم نقلهم إلى المستشفى الإندونيسي في بيت لاهيا. وشيّع أهالي بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة بعد ظهر أمس جثامين الشهداء الثلاثة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب إن جثث 3 شهداء وصلت مستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة، بالإضافة إلى مصاب رابع. ووفقا لوزارة الصحة في غزة، فإن الشهداء الثلاثة الذي استشهدوا بغارات الاحتلال وتم نقلهم من منطقة أبو سمرة شمال بيت لاهيا إلى المستشفى هم: محمد سمير ترامسي (26 عاما)، ومحمود عادل الولايده (24 عاما) ومحمد أبو ناموس (27 عاما).
وشن الطيران الحربي للاحتلال، غارات شمال قطاع غزة، كما استهدفت مدفعية الاحتلال مرصدا للمقاومة وقصفت أرضا زراعية شرق بيت لاهيا شمال القطاع. وسمحت قوات الاحتلال بعد مماطلة لعدة ساعات لسيارات الإسعاف الفلسطينية الدخول إلى المنطقة التي تعرضت للقصف والتوغل من قبل قوات الاحتلال التي أعلنت عن قتل خمسة فلسطينيين عند السياج الأمني. وقال الناطق باسم جيش الاحتلال في بيانه لوسائل الإعلام إن قوات الجيش رصدت عددا من الأشخاص بالقرب من السياج الأمني شمال قطاع غزة، وأن مروحية حربية ودبابة أطلقت باتجاههم النار.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش