الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شخصيات فلسطينية: لن نسمح بتغيير الوضع القائم في القدس والمسجد الأقصى

تم نشره في الثلاثاء 20 آب / أغسطس 2019. 01:00 صباحاً
  • الاقصى.jpg


فلسطين المحتلة
أكد مثقفون وسياسيون ومختصون فلسطينيون ثقتهم بولاية جلالة الملك عبد الله الثاني على القدس والاماكن المقدسة وإستحالة سحب الوصاية عن الأماكن المقدسة من الاردن لانها متأصلة في الهاشميين، وأن الإنتهكات والممارسات الإسرائيلية ومحاولات الهيمنة على المسجد الأقصى تزيدهم إصرارا على إستمرار الولاية الهاشمية، فهي متاصلة وحق مكتسب منذ نزول صورة الإسراء والمعراج، وان الأردن له شرعية قانونية في القدس وأي إجراء إسرائيلي يتنكر لذلك سيضع العلاقات بين الأردن وإسرائيل والعرب جميعا والمسلمين على المحك خاصة وان الأردن متمسك بثوابته تجاه القدس والقضية الفلسطينية وان الأردن لن يساوم بسيادته على أرضه في الباقورة والغمر ولن يفرط في حقوقه المكتسبة في ولايته على المقدسات في القدس .
وأضافوا ان الأردن بموقفه الراسخ والثابت من الوصاية الهاشمية يكتسب شرعية قانونية ودولية لا يمكن لإسرائيل تجاهلها إلا إذا أرادت حكومة اليمين الصهيوني التحدي والاشتباك السياسي مع الأردن.
ابوبكر :رعاية الاردن لشؤون القدس شرف لنا
قال الباحث والكاتب الفلسطيني الدكتور بكر ابو بكر انه تم الاقرار فلسطينيا واردنيا وعالميا ان الوصاية والمسؤولية عن الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية هي في عهدة المملكة الاردنية الهاشمية وقد تضمنت اتفاقية وادي عربة هذا الاقرار والذي تتنكر له حكومة الاحتلال وتتجاهله.
واشار الى ان الرئيس محمود عباس اكد الثقة بولاية جلالة الملك عبد الله الثاني  على القدس  والاماكن المقدسة من خلال الاتفاق على ذلك في 2014 ولا يمكن سحب الوصاية عن الاماكن المقدسة من الاردن لانها متاصلة في الهاشميين .
 واكد رفض الفلسطينيين لكل الانتهاكات والممارسات الاسرائيلية وهي جميعها خرق فاضح لكافة الاتفاقات والقوانين والمواثيق الدولية ، وسنستمر في المقاومة ولن نتوقف في مواجهة المخطط للتقسيم المكاني والزماني للمسجد الاقصى .
ووقال انه شرف لفلسطين ان يكون الاردن الشقيق التوأم هو الممثل للدول العربية والاسلامية في رعاية شؤون القدس والاماكن المقدسة .
صبري: لن نسمح بتغيير الواقع في المسجد الاقصى
قال فضيلة الشيخ عكرمة صبري ان الانتهاكات المستمرة  والمتتالية من قبل الاحتلال الاسرائيلي بحق المسجد الاقصى المبارك تؤكد اطماع الاحتلال في السيطرة على القدس والمقدسات كافة ، انهم يعيدون الهيمنة والسيطرة على الاقصى ويحاولون السماح لليهود في الصلاة في السجد الاقصى وهذا ما اشار اليه وزير الامن الداخلي الاسرائيلي غلعاد اردان حيث قال سنغير الواقع في المسجد الاقصى وهذا اضرار في المقدسات الاسلامية وفي الامة الاسلامية كافة ، ونحن المرابطون والمرابطات في المسجد الاقصى لن نسمح لهم بذلك وستبقى السيادة على القدس والاقصى للامة الاسلامية .
المحمود : مكانة الاردن عربيا ودوليا
مهمة لافشال المخططات الصهيونية
وقال وكيل وزارة الاعلام الفلطسينية يوسف المحمود ، ان ما جاء على لسان وزير الامن الداخلي في حكومة الاحتلال الاسرائيلي جلعاد اردان انما يعبر عن تنامي واتساع العنصرية وجر المنطقة لصراعات دينية والدفع الى صراعات غريبة عن ثقافتنا ووطننا وخاصة هناك محاولات الاحتلال الاسرائيلي في هذا الاطار تتناغم مع حروب الفوضى التي تشن على وطننا العربي وتصيب بعض الاقطار العربية وهي تهدف الى تكريس الاحتلال والرؤيا الاستعمارية .
واضاف ان المحاولات الاحتلالية الاسرائيلية للمساس في المسجد الاقصى المبارك وسائر المقدسات الاسلامية في مدينة القدس المحتلة هو امر مستمر فرضه نهج الاحتلال منذ عام 67 ويهدف الى اسرلة مدينة القدس والمساس بعروبتها واسلاميتها ونرفض كل اجراءات الاحتلال،  وان شعبنا العربي الفلسطيني وقيادته سيواصلون التصدي لكافة هذه الاعتداءات ويصر على استمرارية التصدي واستعادة القدس وكافة اراضينا المحتلة واقامة دولتنا الفلسطينية  المستقلة وعاصمتها القدس، مؤكدا ان للمملكة الاردنية الهاشمية دورا بارزا وهاما في الدفاع عن القدس والمقدسات فيها ويشكل هذا الدور اهمية لمواجهة مخططات تهويد القدس لما للاردن من مكانة عربية واقليمية ودولية وتاثير  مهم لافشال كافة المخططات.
حسام احمد: القيادة الهاشمية وحيدة
في الميدان السياسي والديبلوماسي
وقال الباحث في شؤون اللاجئين  الدكتور حسام احمد من  غزة ان غياب استراتيجية وطنية متوافق عليها داخليا يشجع سلطات الاحتلال على استمرار عدوانها على الشعب الفلسطيني والمقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين .
كما ان غياب حاضنة عربية للطموحات الفلسطينية يغري سلطات الاحتلال بالاستقواء والاستفراد في الشعب الفلسطيني ومقدراته الوطنية .
واكد ان غياب الحاضنة العربية والمشروع الوطني الفلسطيني الواحد يجعل القيادة الهاشمية وحدها في الميدان السياسي والديبلوماسي في الدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وهذا يدعونا لضرورة استجماع واستنهاض كل القوى العربية والاسلامية لدعم صمود الشعب الفلسطيني ودعم الاردن في الدفاع عن القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية.
فتوح : الوصاية الأردنية للقدس
فهي تاريخية ممتدة وقانونية قائمة
وقال الدكتور تيسير فتوح امين عام حزب العدالة الفلسطيني ، ان الأردن بموقفه الراسخ والثابت من الوصاية الهاشمية يكتسب شرعية قانونية ودولية لا يمكن لإسرائيل تجاهلها إلا إذا أرادت حكومة اليمين الصهيوني التحدي والاشتباك السياسي مع الأردن .  ومن الناحية القانونية، «هذه الوصاية والرعاية تجسدت من خلال المعاهدة الأردنية الإسرائيلية عام 1994م، المعروفة باسم «وادي عربة»، حيث بات هناك نص واشح وصريح يقضي بإشراف المملكة الأردنية الهاشمية على المقدسات الدينية في مدينة القدس، وأيضا إعلان واشنطن اللاحق، والذي ينص على تعهد الجانب الإسرائيلي باحترام الدور الأردني في الأماكن المقدسة، خاصة القدس المحتلة».
ويجسد هذا الدور قانونيًا أيضا من خلال الاتفاقية التي تم توقيعها بين الملك عبد الله الثاني ، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس عام 2014م، والتي تعطي الملك هذا الحق وفقًا لاتفاقية مكتوبة، وبالتالي عندما نتحدث عن الوصاية الأردنية للقدس فهي تاريخية ممتدة وقانونية قائمة.
وقال ان أردان بتصريحاته الداعمة لأمناء جبل الهيكل واليمين المتطرف للصلاة في المسجد الأقصى يشعل حربا دينية في المنطقة وتعتبر تصريحاته امتدادا للحملات الصليبية وتهدد امن واستقرار المنطقة .
وبين ان الولاية الهاشمية على المقدسات متاصلة وحق مكتسب منذ نزول صورة الإسراء والمعراج وان الأردن له شرعية قانونية في القدس وأي إجراء إسرائيلي يتنكر لذلك سيضع العلاقات بين الأردن وإسرائيل والعرب جميعا والمسلمين على المحك خاصة وان الأردن متمسك بثوابته تجاه القدس والقضية الفلسطينية وان الأردن لن يساوم بسيادته على أرضه في الباقورة والغمر ولن يفرط في حقوقه المكتسبة في ولايته على المقدسات في القدس .
وقال ، نحن في حزب العدالة الفلسطيني ندين الانتهاكات الاسرائيلية  في المسجد الأقصى واي تغيير تجريه إسرائيل يعد بمثابة خرق فاضح لكل القوانين والقرارات الدولية والفلسطينيون متمسكون بحقوقهم الوطنية والتاريخية في القدس وسيواجهون كل المخططات الاسرائيلية في القدس ولن يسمحوا بأي ثمن للتقسيم ألزماني والمكاني للمسجد الأقصى ، معلنا عن دعم ومساندة حزب العدالة الفلسطيني للمواقف الاردنية الثابتة تجاه القدس والمسجد الأقصى وحقه الشرعي والقانوني بولايته للمقدسات الاسلامية في القدس ويحمل حكومة نتنياهو بنشر ثقافة العنصرية وإشعال حرب دينية صليبية ستكون عواقبها ومخاطرها على المنطقة بأكملها .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش