الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إخطارات هدم وإخلاء تطال أكثر من 20 منشأة فلسطينية شمالي القدس

تم نشره في الأربعاء 21 آب / أغسطس 2019. 11:24 مـساءً

فلسطين المحتلة - تقدر قيادة أجهزة الأمن الإسرائيلية أن ثمة احتمالا كبيرا لاندلاع هبة فلسطينية في الضفة الغربية، وربما قبل انتخابات الكنيست، التي ستجري في 17 أيلول المقبل، حسبما ذكرت صحيفة «هآرتس» أمس الأربعاء.
وتعلل هذه التقديرات احتمال اندلاع هبة في الضفة بأن السلطة الفلسطينية تواجه أزمة اقتصادية شديدة، في أعقاب قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خصم مخصصات الأسرى وعائلات الشهداء من أموال الضرائب التي تحول للسلطة شهريا، وإصرار رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، على عدم تلقيها منقوصة.
وأدت هذه الأزمة الاقتصادية إلى تلقي قرابة 160 ألف موظف في السلطة، بينهم قرابة 65 ألفا من أفراد أجهزة الأمن الفلسطينية، نصف رواتبهم على مدار الأشهر الستة الأخيرة.
وحسب المحلل العسكري في الصحيفة، عاموس هرئيل، فإنه رغم هذا الوضع، إلا أن «التنسيق الأمني بين الجانبين لم يلحقه ضررا جوهريا»، بادعاء أن «التخوف من فقدان السيطرة الميدانية، التي قد يستغلها حماس، لا يزال يردع السلطة من التخلي عن التنسيق. لكن المؤشرات على انعدام الهدوء على الأرض آخذة بالتراكم. ففي الأسابيع الأخيرة طرأ ارتفاع ملحوظ في عدد العمليات ومحاولات تنفيذ عمليات، وبعضها مرتبط بحماس».
وحول أسباب تصاعد التوتر في الضفة، أشار هرئيل إلى أن «جزءا من الخطاب الفلسطيني على الأقل، الداعم لأعمال المقاومة، يتعلق بالتوتر في الحرم القدسي وقرار الشرطة (الإسرائيلية) بصعود يهود إلى «جبل الهيكل» المزعوم في التاسع من آب (العبري)، الذي صادف هذا العام مع حلول عيد الأضحى».
وأضاف هرئيل سببا آخر، وهو «الانشغال المكثف بالتوتر مع إسرائيل ساهم أيضا إلغاء زيارة عضوي الكونغرس الأميركيتين (إلهان عمر ورشيدة طليب)، والتكهنات الكثيرة حول بادرة أخرى من إدارة ترامب لنتنياهو، عشية الانتخابات، التي قد تشمل اعترافا أميركيا مبطنا أو معلنا بضم مناطق C في الضفة لإسرائيل». وحسب هرئيل، فإن «ما يحدث في الضفة يتأثر طوال الوقت من التطورات في القطاع. 
إلى ذلك، وزعت سلطات الاحتلال أمس الأربعاء إخطارات هدم وإخلاء تطال منشآت للفلسطينيين في محيط جدار الفصل قرب مخيم قلنديا شمالي مدينة القدس. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن المنشآت معظمها في حي المطار، وأن أصحابها تلقوا إخطارات قبل أكثر من عام بمراجعة المحاكم الإسرائيلية بخصوص منشآتهم، وقد تم توزيع الإخطارات الجديدة بحجة عدم استصدار التراخيص اللازمة.
وحسب الوكالة، فإن المخيم يتعرض لعمليات هدم متواصلة من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث تم تأسيس المخيم عام 1949، ويعد ثاني أكبر مخيمات الضفة بعد مخيم بلاطة، ويقطنه أكثر من 15000 نسمة على مساحة لا تزيد عن 353 دونما.
وفي ذات السياق، هدمت قوات الاحتلال صباح أمس، منزلا في بيت حنينا وأخطرت أكثر من 20 منشأة بالهدم والإخلاء شمال القدس. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن المنزل يقع في حي العقبة ويعود لعائلة الرجبي، وأن جنود الاحتلال أغلقوا المنطقة وانتشروا بكثافة في محيط المنزل قبل هدمه بجرافة عسكرية.
وأغلقت سلطات الاحتلال المنطقة الاثرية في قرية سبسطية بصورة كاملة ومنعت المواطنين الدخول او حتى الاقتراب من المنطقة. وقال رئيس البلدية محمد عازم لوكالة معا الإخبارية ان عددا من الدوريات العسكرية الاسرائيلية ترافقها سيارات تابعة للادارة المدنية وعشرات المسؤولين من قسم الهندسة وشق الطرق وصلوا صباح أمس الى المنطقة الاثرية وقاموا باغلاق المنطقة بشكل كامل». واضاف عازم ان قوات الاحتلال تخطط لفتح شوارع رئيسية وداخلية في محيط المنطقة الاثرية لتسهيل وصول المستوطنين الى المكان كخطوة اولى لبسط السيادة الاسرائيلية عليها وهذا مخطط كبير وخطير يخطط المستوطنون لاقامته وهذه الخطة الاولى على الارض».
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس الأربعاء، حملة دهم وتفتيش بالضفة الغربية تخللها اعتقال العديد من الشبان، فيما قام مستوطنون بالاعتداء على مزارعين قضاء رام الله ووضع اليد على عشرات الدونمات.
وقال جيش الاحتلال في بيانه لوسائل الإعلام إن جنوده اعتقلوا 4 شبان خلال مداهمات بالضفة، حيث جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية.
إلى ذلك، اندلعت في ساعات متأخرة من الليل مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال في بلدة العيسوية، وذلك عقب اقتحام عدد من الجيبات العسكرية للبلدة، وتمركزها في حي آل عبيد، وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
في موضوع آخر، كشف تساحي هنغابي وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي عضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية «الكابينيت»، عن خطط إسرائيلية لمهاجمة حماس في قطاع غزة. وذكر هنغابي مساء الثلاثاء للإذاعة الإسرائيلية أن الجيش جاهز وعلى استعداد لعملية عسكرية إذا لزم الأمر، وأن «الكابينت» وافق على خطط لمهاجمة حماس. ونقل الإعلامي الإسرائيلي بالقناة «20» العبرية أمير أفيغاي مساء الثلاثاء عن تغريدة للوزير هنغابي، أن الجيش الإسرائيلي تجهز وبات مستعدا، وأن «الكابينيت» أعد خططا لمهاجمة حماس ووافق عليها.
وتأتي تصريحات الوزير الإسرائيلي، بعد تهديدات مماثلة من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، ومسؤولين في حكومته، بعملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة إذا استمر التوتر في القطاع. وجاءت آخر التهديدات من رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي صرح من أوكرانيا مؤخرا بإمكانية شن عملية عسكرية قاتلة ضد قطاع غزة إذا لزم الأمر، في وقت تتزايد انتقادات المعارضة الإسرائيلية لتخاذل نتانياهو في التعامل مع قطاع غزة.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش