الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يوفنتوس .. يستهل المشوار بلــقــــاء بـــارمــــا

تم نشره في السبت 24 آب / أغسطس 2019. 01:00 صباحاً

مدن - يستهل يوفنتوس حملة الدفاع عن لقبه اليوم السبت على أرض بارما، باحثا عن تعزيز رقمه الخارق واحراز لقبه التاسع تواليا في الدوري الإيطالي لكرة القدم.
لكن فريق «السيدة العجوز» سيغيب عنه مدربه الجديد ماوريتسيو ساري بسبب تعافيه من التهاب رئوي.
وكان ساري (60 عاما) الذي وصل الى يوفنتوس هذا الصيف خلفا لماسيميليانو أليغري بعد موسم وحيد مع تشلسي الإنجليزي، حاضرا في تمارين الخميس لتنسيق العمل مع جهازه الفني، لكنه سيغيب عن مواجهتي بارما ونابولي السبت المقبل في تورينو.
وأشرف ساري على نابولي في ثلاث سنوات ناجحة، قبل انتقاله الى تشلسي الإنجليزي وقيادته الى لقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» في الموسم الماضي.
وتتركز الانظار على الاسلوب الذي ينتهجه يوفنتوس مع ساري صاحب النزعة الهجومية، وذلك بعد انتقادات طالت اليغري في المواسم الخمسة الماضية لأسلوبه الدفاعي المتحفظ.
ورأى الحارس المخضرم جيجي بوفون (41 عاما)، العائد من موسم عادي مع باريس سان جيرمان بطل فرنسا بعد 17 عاما في صفوف يوفنتوس، ان التغيير قد يأتي بثمار «ساري ليس ثورة أو مقامرة.. هو يمثل فقط مجالا لم يتم اختباره، قصة أخرى كاملة».
وبعد انفاقه نحو 100 مليون يورو الموسم الماضي لجلب أفضل لاعب في العالم خمس مرات البرتغالي كريستيانو رونالدو والذي يصر ساري انه «سيصنع الفارق»، عزز يوفنتوس تشكيلته بالمدافع الهولندي الشاب ماتيس دي ليخت (19 عاما) بصفقة رنانة قد تصل الى 85،5 مليون يورو، ليكون الى جانب المخضرمين جورجيو كييليني وليوناردو بونوتشي.
كما ضم الفريق الطامح الى إحراز لقب الدوري للمرة السادسة والثلاثين ودوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 1996، لاعبي الوسط الفرنسي أدريان رابيو المتمرد مع باريس سان جيرمان والراحل عنه بعد خلاف كبير، والويلزي أرون رامسي أحد أركان ارسنال الإنجليزي سابقا، وذلك بعقدين حرين إنما براتبين مرتفعين.
ويأمل يوفنتوس في أن ينجح اولئك الشبان مع مدربهم الجديد في تنفيذ فلسفة «ساريبول» الكروية: أسلوب هجومي سريع أذهل الجميع عندما كان ساري مع نابولي، وقال المدرب المخضرم «أعتقد ان المتعة على أرض الملعب لا تمنعك من الفوز».
ومن بين خصوم «بيانكونيري» هذا الموسم، سيكون نابولي بقيادة المدرب الخبير كارلو أنشيلوتي في موسمه الثاني مع الفريق الجنوبي، وأنتونيو كونتي العائد الى بلاده للاشراف على إنتر العنيد.
نابولي الذي لم يحرز اللقب منذ 1990 في أيام اسطورته الأرجنتينية دييغو مارادونا، يستهل مشواره اليوم على ارض فيورنتينا الذي ضم الفرنسي المخضرم فرانك ريبيري بعد مسيرة طويلة وناجحة مع بايرن ميونيخ الألماني.
أما انتر فيختتم المرحلة بعد غد الاثنين مستضيفا ليتشي الصاعد من الدرجة الثانية.
وعلى غرار ساري وانشيلوتي، أشرف كونتي على تشلسي، وهذا يدل على المنافسة القوية في الدوري بين مدربين من الفئة الاولى عالميا.
كونتي الذي منح يوفنتوس اول ثلاثة القاب في سلسلته الحالية، حصل على اموال لتعزيز تشكيلة باحثة عن لقبها الاول في «سيري أ» منذ 2010.
وانفقت الادارة الصينية المالكة للنادي 65 مليون يورو (72 مليون دولار اميركي) لجلب المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو من مانشستر يونايتد الإنجليزي.
كما وصل المدافع الأوروغوياني المخضرم دييغو غودين من أتلتيكو مدريد الإسباني، إلى جانب لاعبي الوسط ستيفانو سينسي ونيكولو باريلا.
ولا يزال انتر في مفاوضات لضم المهاجم التشيلي اليكسيس سانشيس من مانشستر يونايتد قبل اقفال باب الانتقالات في الثاني من الشهر المقبل.
وترك لاعبا الوسط البلجيكي راديا ناينغولان والكرواتي ايفان بيريشيتش «نيراتسوري»، فيما لم يحل الخلاف المعضلة بين النادي وقائد هجومه الأرجنتيني ماورو ايكاردي.
ويخوض أنشيلوتي عامه الثاني من عقد الأعوام الثلاثة الذي يربطه بنابولي، وسيحاول جاهدا أن يضيف لقبا جديدا الى خزائنه التي تضمن كؤوس الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، بينها لقب «سيري آ» الذي أحرزه عام 2004 مع ميلان الذي انتقل اليه بعد أن كان مدربا ليوفنتوس بالذات بين 1999 و2001.
ووصل ابن الـ60 عاما الى نابولي مع كثير من التوقعات والطموحات، لاسيما أنه مدرب متوج بثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا مع ميلان (2003 و2007) وريال مدريد الإسباني (2014)، إضافة الى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي أحرزه مع تشلسي عام 2010.
وعزز أنشيلوتي صفوفه بضمه الحارسين الكولومبي دافيد أوسبينا (ارسنال الإنجليزي) وأليكس ميريت (أودينيزي)، والمدافعين اليوناني كوستاس مانولاس (روما) وجوفاني دي لورنتسو (إمبولي)، ولاعبي الوسط المكسيكي هيرفينغ لوزانو (ايندهوفن الهولندي) والمقدوني الشمالي إيلييف إيلماس (فنار بخشه التركي).
وفي الصف الثاني، تبرز اندية أتالانتا مفاجأة الموسم الماضي باحتلاله المركز الثالث مع المدرب الفذ جانبييرو غاسبيريني، ميلان، لاتسيو وروما.
وافترق ميلان الذي أصبح شبحا للفريق الذي أحرز لقب الدوري الإيطالي 18 مرة (آخرها عام 2011) وكان فزاعة الأندية على الساحة الأوروبية (توج بدوري الأبطال 7 مرات آخرها عام 2007)، عن لاعب وسطه السابق المقاتل جينارو غاتوزو والاستعانة بمدرب سمبدوريا ماركو جامباولو.
وطال التغيير أيضا روما الذي سيكون الوحيد بين فرق الطليعة بمدرب أجنبي بعد تعاقده مع البرتغالي باولو فونسيكا، مفضلا الأخير على كلاوديو رانييري الذي أكمل الموسم الماضي معه وقاده الى المركز السادس خلفا لأوزيبيو دي فرانشيسكو.
الدوري الفرنسي
سيحاول باريس سان جيرمان تعويض خسارته أمام رين في الجولة الماضية عندما يستضيف غدا الأحد تولوز على ملعب بارك دي برانس، في المرحلة الثالثة من الدوري الفرنسي التي تنطلق اليوم السبت بأربع مباريات.
والسؤال الذي يطرح نفسه في مطلع الموسم الحالي هل لا يزال فريق العاصمة الفرنسية يشكل بعبعا للفرق الاخرى ؟ فمنذ خروجه الدرامي امام مانشستر يونايتد في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في اذار الماضي، خسرت كتيبة المدرب الألماني توماس توخل ست مرات محليا من اصل 13 مباراة بينها السقوط في نهائي كأس فرنسا امام رين ودخل مرماه 16 هدفا.
وهي المرة الأولى التي يخسر فيها سان جيرمان مبكرا في الدوري المحلي، ففي الموسم قبل الماضي، لم يخسر الفريق في أول 15 مباراة، وفي الموسم الماضي احتفظ بسجله خاليا من الهزائم حتى المرحلة الثالثة والعشرين.
وإذا كان توخل خرج سالما من نهاية موسم سيء، فإن الأمور قد تتغير في حال استمرت النتائج المتواضعة للفريق لا سيما في ظل تملل بعض اللاعبين من المدرب بحسب بعض التقارير والانتقادات بعض النقاد حول أسلوب لعب الفريق.
وجاءت الخسارة امام رين في الجولة الماضية لتزيد الضغوطات على المدرب لكن توخل رد على ذلك بقوله «لا أشعر بأي ضغوطات، أنا مدرب ورجل سعيد».
ويملك توخل بعض الأسباب التخفيفية لان صفوف فريقه ناقصة بداعي الاصابات التي لحقت بالإسباني اندير هيريرا القادم اليه من مانشستر يونايتد، الألماني تيلو كيهرر، بريسنل كيمبيبي، وعدم جاهزية لاعب وسطه السنغالي ادريسا غي المنتقل حديثا اليه من ايفرتون الإنجليزي، بالإضافة طبعا الى غياب نجم الفريق البرازيلي نيمار الذي يتعافى من اصابة في كاحله ودخل ناديه في مفاوضات مع ناديي برشلونة وريال مدريد للتخلي عن خدماته من دون ان تسفر عن اي نتيجة حتى الآن.
في المقابل، يسعى ليون الى مواصلة انطلاقته الصاروخية، فبعد تغلبه على موناكو في عقر دار الأخير بثلاثية نظيفة في افتتاح الدوري، ثم تحقيقه فوزا ساحقا على أنجيه بسداسية نظيفة أيضا، يحل ضيفا على مونبلييه الذي تعادل وخسر في مباراتيه الأولين.
وكان التغيير الاساسي في صفوف ليون طرأ على الجهاز الفني والإداري، حيث قام رئيس جان ميشال أولاس بتعيين نجم الفريق السابق البرازيلي جونينيو مديرا رياضيا وقام الأخير بالاستعانة بمواطنه سيلفينيو للإشراف على تدريب الفريق خلفا لبرونو جينوزيو الذي رحل مع نهاية الموسم الماضي لدى انتهاء عقده. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش