الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجمهـوري ترامـب يقلـص الفـارق مـع كلينتـون

تم نشره في الأحد 23 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:00 صباحاً

 واشنطن - قلص المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية، في أحدث استطلاع أجرته رويترز وإبسوس الفارق مع نظيرته الديمقراطية هيلاري كلينتون، بالرغم من الضجة التي أثارها حول تزوير الانتخابات والتسريبات الجنسية.


ووفق الاستطلاع الذي أجري ما بين 14 و20 تشرين الاول، فإن الفارق بين المرشحين أصبح اربع نقاط (44 بالمئة لكلينتون/ 40% لترامب) قبل أيام قليلة عن موعد الانتخابات الأميركية، مقابل فارق سبع نقاط الذي جرى تسجيله في استطلاع ما بين 7 و13 من الشهر الحالي. يشار إلى أن استطلاع آخر، نشرت رويترز/إبسوس نتائجه الجمعة، أظهر أن نصف الجمهوريين سيرفضون ننتيجة الانتخابات الرئاسية في حال فوز كلينتون.


وقال الاستطلاع، إن نصف الجمهوريين فقط سيقبلون بكلينتون في البيت الأبيض، وإن حوالي 70 بالمئة قالوا إنها لو فازت سيكون بسبب تصويت غير قانوني أو تزوير.


من جانبها، قالت المرشحة الديموقراطية للرئاسة الاميركية هيلاري كلينتون الجمعة ان منافسها الجمهوري دونالد ترامب يشكل «تهديدا» للديموقراطية الأميركية، مؤكدة بتفاؤل قبل 18 يوما على الانتخابات انها قادرة على توحيد الاميركيين. وقالت وزيرة الخارجية السابقة خلال تجمع في كليفلاند بولاية أوهايو إحدى الولايات الرئيسية في انتخابات 8 تشرين الثاني، إن «دونالد ترامب رفض تأكيد انه سيحترم نتائج هذه الانتخابات»، معتبرة انه «بذلك، يهدد ديموقراطيتنا».  وقالت كلينتون «معا يجب أن ندعم الديموقراطية الاميركية». واضافت «هناك شيء رائع يحصل في هذه اللحظة، الناس يتجمعون (...) لرفض الكراهية والانقسامات». واكدت انها تريد ان تكون رئيسة «لكل الاميركيين». وقبل ساعات وفي مهرجان انتخابي في فليتشر في كارولاينا الشمالية (شرق)، تحدث ترامب عن اميركا التي تتراجع، مؤكدا انه «يبذل جهودا شاقة» من اجل الفوز في الانتخابات. واضاف انه سيواصل هذه الجهود «حتى يوم التصويت».


من جهة ثانية، هاجم ترامب ميشيل اوباما، زوجة الرئيس الاميركي. وقال إن «كل ما تريده هو أن تقوم بحملة». وأضاف «أرى أنها تحب هيلاري. لكن ألم تقل هي بنفسها في السابق انه إذا لم يكن (الانسان) قادرا على رعاية منزله فهو غير قادر على رعاية (شؤون) البيت الأبيض والبلاد؟». وكانت ميشيل أوباما أعلنت في شيكاغو خلال الحملة الانتخابية لزوجها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي قبل الاقتراع الرئاسي في 2008، أن «أحد الجوانب المهمة في هذه الانتخابات هو تقديم نموذج للأسرة». واضافت «أعتقد أنه إذا كان (الفرد) غير قادر على رعاية بيته، فلا يمكنه قطعا إدارة البيت الأبيض». وفي تجمع آخر في جونستاون بولاية بنسلفانيا (شمال شرق)، اكد ترامب لانصاره من جديد انه بعد انتخابه «سنستأنف القيام باشياء في الولايات المتحدة»، واعدا «بجعل الامة غنية من جديد». وبات فريق حملة المرشحة الديموقراطية يأمل في فوز ساحق في الثامن من تشرين الثاني، الى جانب الامل في استعادة مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون حاليا. ويشهد الديموقراطيون حالة تعبئة قصوى على الارض لتحقيق هذا الهدف. فقد توجه الرئيس الاسبق بيل كلينتون الجمعة في رحلة بحافلة ليومين الى فلوريدا الولاية الاساسية في جنوب شرق البلاد، التي زارها اوباما الخميس. وسيزور الرئيس الاميركي الاحد ولاية نيفادا (غرب). وقال البيت الابيض انه سيضاعف تدخلاته لتحقيق هذا الهدف الاخير لتجنب اي تراجع في الحماس في المعسكر الديموقراطي.


وصرح الناطق باسم الرئاسة جوش ارنست ان «عددا من العوامل تدل على ان معظم الاميركيين يؤيدون افكار المعسكر الديموقراطي»، مؤكدا ان «التحدي يتمثل اليوم في التأكد من ان هؤلاء الناخبين يعبرون عن رأيهم بشكل جيد في صناديق الاقتراع». ويقول ترامب منذ ايام ان الانتخابات ستكون «مزورة» لذلك يرفض الاعتراف بنتيجتها الا اذا فاز فيها. ويبدو ترامب وحيدا. فبين الجمهور لم يعد يمكنه الاعتماد سوى على دعم فريقه وعائلته ورئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني. وحتى حاكم نيوجيرسي (شمال شرق) كريس كريستي حاول النأي بنفسه في الايام لاخيرة عندما رفض الرد على سؤال طرحته صحافية عما اذا كان فخورا بترامب.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش